أول مستكشف عربي يطرق أبواب الفضاء العميق
يعود اليوم النيادي إلى أرض وطنه بعد بعد إكماله لنحو 4000 ساعة عمل في الفضاء.
يواصل النيادي استعدادات العودة إلى كوكب الأرض بعد إنجاز المَهمة التي امتدت لـ6 أشهر، شارك خلالها في أكثر من 200 تجربة علمية.
جرى من قبل رصد بنية السديم الحلقي من خلال تلسكوبات الهواة، وتمت دراستها لعدة سنوات، لكن الصورة الجديدة رصدت مزيجا من الجزيئات البسيطة والمعقدة وحبيبات الغبار.
قد يكون الكوكب محاصرًا في "سحابة أورط"، وهي سحابة كروية هائلة تحيط بالنظام الشمسي وتمتد لمسافة 3 سنوات ضوئية.
أشارت "برابال ساكسينا" إلى أن التلوث الذي سببته رحلات الاستكشاف البشرية على القمر، في الأعوام الخمسين الأخيرة، وفرت نوعا من الحياة للكائنات.
من المتوقع هبوط المستكشف الإماراتي "راشد" على الجانب القريب من القمر في موقع يعرف باسم "فوهة أطلس".
ضمن مهام البعثة 69، يستعد رائد الفضاء الإماراتي "سلطان النيادي" لمَهمة تاريخية وذلك بالسير خارج محطة الفضاء الدولية يوم 28 أبريل الجاري.
سينفذ رائد الفضاء "سلطان النيادي" 19 تجربة علمية خلال 4 آلاف ساعة عمل على متن محطة الفضاء الدولية، وذلك ضمن سلسلة من التجارب والأبحاث المتقدمة التي تهدف التوصل لنتائج علمية مهمة.
يتجول رواد فضاء في منطقة مغطاة بالحمم البركانية لاختبار الأدوات والإجراءات اللازمة لبعثات القمر الحقيقية.
انطلق المستكشف "راشد" من قاعدة "كيب كانافيرال الفضائية" في مَهمة تستغرق نحو 14 يومًا أرضيًا ونصف اليوم.
يقع هذان النجمان المكتشفان في وسط سديم "الحلقة الجنوبي" الذي يمتد على قطر يعادل 1500 مرة المسافة من الشمس إلى بلوتو.
يُجسد مشروع المركبة الفضائية الإماراتية نقلة معرفية هائلة في مجال استكشاف الفضاء وتطوير تقنياته وعلومه.
سيستغرق وصول المستكشف "راشد" إلى سطح القمر حوالى خمسة أشهر بعد الإطلاق، أي سيتم في أبريل 2023؛ حسب التواريخ الحالية.
من المتوقع أن تشهد دولة الإمارات وشبه الجزيرة العربية ومناطق الشرق الأوسط وأوروبا وغرب روسيا وشمال شرق إفريقيا ظاهرة كسوف جزئي للشمس اليوم.
بداية حقبة جديدة في علم الفلك تبشر بتوسع فهم البشر للكون عبر التقاط مشاهد جديدة للنجوم والمجرات والسدم.
أول رائد فضاء عربي يقضي مَهمة طويلة تستغرق 6 أشهر في محطة الفضاء الدولية.
سيوفر المستكشف "راشد" حوالى 10 غيغا بايت من المواد المسجلة والبيانات العلمية والصور الحديثة والجديدة وذات القيمة العالية والتي ستقدم للمجتمع العلمي العالمي.
تساؤل مثير يطرح العديد من الأسئلة منها: أين ينتهي الغلاف الجوي للأرض بالفعل؟ وما هو "خط كارمان"؟
العلماء يرصدون الكون الذي نعرفه حتى حدوده، فهل يدركون يومًا ماهية ما وراءه؟