زرافات في ناميبيا.

واشنطن - رويترزكشف بحث جيني على الزراف أن هناك أربعة أنواع مختلفة من أطول الحيوانات البرية على الأرض وليس نوعا واحدا كما كان يعتقد منذ أمد بعيد وإن اثنين منها قليلة العدد بدرجة مثيرة للقلق. وأماط الباحثون اللثام عن تحليل جيني مستفيض بالاستعانة بالحمض...

دراسة تكشف وجود أربعة أنواع للزراف وليس واحدا

واشنطن - رويترزكشف بحث جيني على الزراف أن هناك أربعة أنواع مختلفة من أطول الحيوانات البرية على الأرض وليس نوعا واحدا كما كان يعتقد منذ أمد بعيد وإن اثنين منها قليلة العدد بدرجة مثيرة للقلق. وأماط...

11 سبتمبر 2016

واشنطن - رويترز

كشف بحث جيني على الزراف أن هناك أربعة أنواع مختلفة من أطول الحيوانات البرية على الأرض وليس نوعا واحدا كما كان يعتقد منذ أمد بعيد وإن اثنين منها قليلة العدد بدرجة مثيرة للقلق. وأماط الباحثون اللثام عن تحليل جيني مستفيض بالاستعانة بالحمض النووي من 190 زرافة من أنحاء مختلفة بقارة أفريقيا.

وأظهرت البيانات الجينية أن أربعة أنواع مختلفة لا تختلط ببعضها في مواطن برية متعددة بالقارة. وقال خبير البيئة جوليان فينيسي المدير المشارك لمنظمة رعاية الزراف في ناميبيا "نحن مندهشون للغاية". وبخلاف الجينات حدد الباحثون اختلافات بين الأنواع الأربعة في هيئة الجسم والألوان وغيرها.

وعرفت الدراسة الأنواع الأربعة بأنها الزراف الجنوبي ويعيش منها 52 ألف حيوان وزراف ماساي ويوجد منها 32500 والزراف المتشابك ويقتصر عددها على 8700 حيوان والزرافة الشمالية ولا يوجد منها سوى 4750 حيوانا.

وقال الباحثون إن الزراف غير مدرج حاليا في قائمة الكائنات المهددة بالانقراض رغم تراجع أعدادها على نحو كبير خلال العقود الثلاثة الأخيرة من 150 ألف حيوان إلى 100 ألف.

انتهى

علوم

رسميًا.. الإعلان عن رائدي فضاء جديدين في الإمارات

رسميًا.. الإعلان عن رائدي فضاء جديدين في الإمارات

أعلنت دولة الإمارات اسمي رائدي الفضاء الإماراتيين الجديدين ضمن "برنامج الإمارات لرواد الفضاء"، من بينهما أول رائدة فضاء عربية.

كيف قاد توت عنخ آمون العالم إلى اكتشاف "المدينة المفقودة"؟

علوم حضارات

كيف قاد توت عنخ آمون العالم إلى اكتشاف "المدينة المفقودة"؟

قاد الملك توت عنخ آمون علماء الأثار إلى اكتشاف "المدينة المفقودة" أكبر حواضر مصر القديمة، في مفاجأة جديدة من مفاجآت الفرعون الشاب الذي حير العالم.

"براكة"

علوم

"براكة".. رسميا تبدأ التشغيل التجاري

حقبة جديدة من الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة لدعم النمو والتنمية المستمرة في دولة الإمارات والمنطقة لعقود قادمة.