حسين الموسوي

كلمة رئيس التحرير

حسين الموسوي

حسين الموسوي

حسين الموسوي

في سبتمبر من عام 2014 كنت في مدينة لندن مدة أسبوع بغرض العمل على مشروع فوتوغرافي شخصي مَثّل حلقة الوصل بين أعمالي في أستراليا وتلك التي أنتجتها في موطني ابتداءً من عام 2015.

- تابع لعدد يناير 2026

في سبتمبر من عام 2014 كنت في مدينة لندن مدة أسبوع بغرض العمل على مشروع فوتوغرافي شخصي مَثّل حلقة الوصل بين أعمالي في أستراليا وتلك التي أنتجتها في موطني ابتداءً من عام 2015. خلال رحلتي هذه، زرتُ بعض المعالم والمتاحف والمعارض الفنية التي لم يسبق لي زيارتها من قبل في عاصمة المملكة المتحدة.
هناك، شاهدتُ أول مرة "حجر رشيد" وما يحويه من كتابات تنتمي إلى ثلاث لغات: المصرية القديمة والديموطيقية واليونانية القديمة. يُعرَض هذا الحجر المكتشَف في عام 1799 لدى "المتحف البريطاني" ويُعد من أهم الاكتشافات الأثرية؛ إذْ مكّن البشرية من فك رموز الخط الهيروغليفي. وأنا أسير باتجاه قسم المنحوتات المصرية حيث يوجد الحجر، شعرتُ بلهفة ممزوجة ببعض التوتر المحمود بشأن ما كانت تمثله هذه التحفة لدي. عند وصولي إلى المتحف، وجدتُ ثلة من طلاب المدارس يحيطون بالصندوق الزجاجي حيث يقبع الحجر؛ لذا انتظرت حتى انتهوا من معاينته مع معلمتهم، لأحظى بوقت كاف لأتفحصه بتمعّن وتأمّل واستنفار لكل قواي العقلية والعاطفية. لكنني وأنا أستعد للحظة السفر تلك عبر الزمن، أتى طالبٌ آخر ليلقي نظرة خاطفة إلى هذه التحفة ويلتقط لها صورة عشوائية باستخدام كاميرا رقمية بتقنية "التصويب والالتقاط"؛ وكأن هذه القطعة كَسِواها ممّا رآه في المتحف. أثار هذا الموقف انفعالي، وما زلت حتى اليوم أستقبح هذا النوع من اللامبالاة المعرفية.  ينقلنا ذلك الموقف إلى موضوع غلاف عددكم هذا، الذي يتطرق للجهود المبذولة في سبيل فك شفرة اللغات القديمة في العالم، من شبه القارة الهندية إلى المحيط الهادي، مرورًا بالشرق الأوسط. من دون وجود لُقى أثرية كحجر رشيد، كيف يا ترى يمكن لعلماء الآثار واللغويات فك ألغاز اللغات البائدة؟ فحتى مع كل أدوات الذكاء الاصطناعي، ما زلنا بحاجة إلى انتشال كل دليل من جوف الأرض لمعرفة أسرار أسلافنا من الزمن الغابر. وههنا يُطرح سؤال: كيف سيكون مآل التراث الثقافي للبشرية في عصر يزداد فيه سلطان الرقمنة؟ 
أرجو لكم قراءة مستنيرة.

كلمة رئيس التحرير للأعداد السابقة

حسين الموسوي

حسين الموسوي

في سبتمبر من عام 2014 كنت في مدينة لندن مدة أسبوع بغرض العمل على مشروع فوتوغرافي شخصي مَثّل حلقة الوصل بين أعمالي في أستراليا وتلك التي أنتجتها في موطني ابتداءً من عام 2015.

حسين الموسوي

كلمة رئيس التحرير عدد ديسمبر 2025

حسين الموسوي

أول ما أقوم به عندما أركب الطائرة في كل رحلة هو حذف ما في هاتفي من صور لا جدوى من الاحتفاظ بها. تتعدد هذه الصور من حيث النوع والجودة؛ فكثيرٌ منها لقطات شاشة (screenshots) وصور مكرَّرة ومواد مرئية أخرى كالفيديوهات.

حسين الموسوي

كلمة رئيس التحرير عدد نوفمبر 2025

حسين الموسوي

في أبوظبي خلال الشهر الماضي، كان حُماة الطبيعة وجميع المهتمين بصون كوكب الأرض على موعد مع "المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة" التابع لـ"لاتحاد الدولي لصون الطبيعة" (IUCN).

حسين الموسوي

كلمة رئيس التحرير عدد سبتمبر 2025

حسين الموسوي

"لم يسبق لي أن رأيتُ صورًا مرعبة كصور الفقر في ماتيرا: الأطفال بعضهم عراة وبعضهم يبيع السجائر في الشوارع، والناس في خرق بالية وهيئة جسمانية بشعة اجتاحها المرض".

جاري تحميل البيانات