مـع بدايـات القـرن التــاســع عشــر، راج بشكل كبير فن تحنيط الحيوانات في الولايات المتحدة الأميركية، بعدما تنبّه عدد من علماء الأحياء إلى اختفاء مجموعات حيوانية بكاملها -مثل ثور البيسون- من براري الغرب الأميركي. وبعد أن كان التحنيط مجرد عملية حشو...
مـع بدايـات القـرن التــاســع عشــر، راج بشكل كبير فن تحنيط الحيوانات في الولايات المتحدة الأميركية، بعدما تنبّه عدد من علماء الأحياء إلى اختفاء مجموعات حيوانية بكاملها -مثل ثور البيسون- من براري الغرب الأميركي. وبعد أن كان التحنيط مجرد عملية حشو بسيطة لأجساد الحيوانات، تطور ليصبح علماً له قواعده الفنية ومواده الخاصة ومدارسه المختلفة، واتسع مجاله ليشمل الطيور والزواحف وحتى الثدييات الكبيرة. ومع حلول يومنا هذا زاد الطلب على الحيوانات المحنطة التي تحولت إلى ديكورات طبيعية تزين جدران وزوايا وسقوف المنازل الفخمة، فتبدو للناظر إليها وكأنها حيّة تسعى.
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون
محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ
ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.