مـع بدايـات القـرن التــاســع عشــر، راج بشكل كبير فن تحنيط الحيوانات في الولايات المتحدة الأميركية، بعدما تنبّه عدد من علماء الأحياء إلى اختفاء مجموعات حيوانية بكاملها -مثل ثور البيسون- من براري الغرب الأميركي. وبعد أن كان التحنيط مجرد عملية حشو...
مـع بدايـات القـرن التــاســع عشــر، راج بشكل كبير فن تحنيط الحيوانات في الولايات المتحدة الأميركية، بعدما تنبّه عدد من علماء الأحياء إلى اختفاء مجموعات حيوانية بكاملها -مثل ثور البيسون- من براري الغرب الأميركي. وبعد أن كان التحنيط مجرد عملية حشو بسيطة لأجساد الحيوانات، تطور ليصبح علماً له قواعده الفنية ومواده الخاصة ومدارسه المختلفة، واتسع مجاله ليشمل الطيور والزواحف وحتى الثدييات الكبيرة. ومع حلول يومنا هذا زاد الطلب على الحيوانات المحنطة التي تحولت إلى ديكورات طبيعية تزين جدران وزوايا وسقوف المنازل الفخمة، فتبدو للناظر إليها وكأنها حيّة تسعى.
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
بعد عُقود من الاهتمام بالكائنات العملاقة فقط، تخرج الأحياء الدقيقة أخيرًا إلى دائرة الضوء؛ فصرخة الباحثين لإنصاف الكائنات المجهرية تجد أخيرًا آذانًا مصغية لتبدأ حقبة جديدة من التوازن البيئي الشامل
أول مستكشف عربي يطرق أبواب الفضاء العميق