في أعماق المستنقعات الروسية صعبة الوصول، وجد مصور فوتوغرافي طريقة لالتقاط لحظة تغيير مذهلة.
تشهد المستنقعات الوفيرة المنتشرة في أنحاء روسيا تغيرًا مستمرًّا، ويزداد عددها كل عام. فمع تلاشي أجزاء متزايدة من التربة الصقيعية التي تغطي زُهاء ثلثي البلد بفعل ارتفاع حرارة المناخ، يشكل انهيار التربة شبكة من المنخفضات التي تمتلئ بالمياه وتتحول إلى برك زرقاء تسمى بحيرات التضريس الحراري. صحيحٌ أن بعض مستنقعات روسيا تقع على بعد ساعة أو ساعتين بالسيارة عن المدن الكبرى مثل سانت بطرسبرغ أو تفير، إلا أن الوصول إليها لا يزال أمرًا صعبًا؛ إذْ يتطلب ذلك مَركبات رباعية الدفع متخصصة وذات إطارات كبيرة تشبه البالونات لعبور التضاريس المغمورة بالمياه. وقد زار مصور الحياة البرية "أليكسي خاريتونوف"، المقيم في موسكو، مستنقعات منطقة سانت بطرسبرغ، على الحدود مع فنلندا، أول مرة قبل ثمانية أعوام، "لا لشيء إلا للبحث عن ملاذ لقضاء عطلة نهاية الأسبوع". لكن ما وجده كان بمنزلة تحول جذري؛ إذْ يقول إن المرء يجد نفسه على نحو مفاجئ "في أرض عجائب". فقد دفعه تباين المياه الزرقاء مع أوراق الشجر المتغيرة إلى إطلاق طائرة مسيّرة والتقاط المشاهد المبهرة من أعلى. وصار منذ ذلك الحين يسافر كل عام إلى المستنقعات في أنحاء البلد للتوثيق لجمال هذه المناظر الطبيعية غير المستكشَفة في أشكال مجردة.
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
ثمة أدلـة أثرية جديدة تُلقي الضوءَ على أحد أكثر الألغاز إثارة للحيرة في التاريخ: ماذا حدث للمستعمرات النوردية المعزولة في غرينلاند التي اختفـت فجـأة فـي العصور الوسـطى؟
في أعماق المستنقعات الروسية صعبة الوصول، وجد مصور فوتوغرافي طريقة لالتقاط لحظة تغيير مذهلة.
بعد عقود من النزاع المسلح في أنغولا، اعتقد كثيرون أن فيَلة هذا البلد قد اختفت تمامًا؛ لكنّ مَن يعيشون بين ظهرانيها ويُقدسونها ظلوا يرون غير ذلك. واليوم يكشف سعيٌ لإيجاد "الفيَلة الشبحية" عن حقيقة...