حين تتحرك الحياة بالملايين..

يُشكل "منتزه بومَا الوطني" جزءًا من "منطقة طيور مهمة" المحمية، ويستضيف نحو 140 نوعًا، منها طائر أبو مركوب. إلا أن الطريق الرابطة بين بلدة "بيبور" وبلدة "بور" تقطع أحد المسارات الرئيسة لهجرة الظباء.

حين تتحرك الحياة بالملايين..

تواجه حيوانات عديدة تهديدات من الصيد الجائر وكذلك من المفترسات الطبيعية مثل الأسود والفهود.

حين تتحرك الحياة بالملايين..

تتعاون المجتمعات المحلية مع الباحثين لتحديد مناطق الولادة والمستنقعات وجعلها مناطق محظورة الصيد. وإذا تمكنوا من تأمين ممرات لتنقل هذه الحيوانات، فستظل هذه الهجرة الرائعة على قيد الحياة، مع فرصة للحفاظ على هذا الحدث الطبيعي الاستثنائي للأجيال القادمة.

حين تتحرك الحياة بالملايين..

في ركنٍ ناءٍ من جنوب السودان، اكتشف باحثون في الآونة الأخيرة أكبر هجرةٍ حيوانية على وجه الأرض: موكب هائل من الظباء ظلّ خفيًا عن أنظار العالم طوال عقودٍ من الحرب. واليوم إذْ ينحسر الصراع وتتسارع وتيرة التنمية العمرانية، يلوح في الأفق تَحدٍّ جديد بشأن الحفاظ على مشهد تلك الهجرة العجائبية.

حين تتحرك الحياة بالملايين..

مع تزايد التنمية العمرانية في المنطقة، يوفر "منتزه بوما الوطني" القريب من الحدود الإثيوبية ملاذًا للظباء العابرة، وكذلك لكثير من الطيور والحيوانات البرية الأخرى؛ ومن بينها النسر الرأسي (Rüppell’s vulture)، أعلى الطيور تحليقًا في العالم، والذي يجد في منحدرات المنطقة موطنًا مناسبًا له.

حين تتحرك الحياة بالملايين..

تتحرك هذه الحيوانات المهاجرة موسميًا من الجنوب إلى الشمال، حيث ترعى في أراض غنية بالمُغذيات، توجد في مناطق محمية مثل "منتزه بادينغيلو الوطني" حيث يُمضي كثيرٌ منها موسم الأمطار.

حين تتحرك الحياة بالملايين..

لطالما شكّلت ظباء القصب طرائدَ للصيادين المحليين لأجل تلبية حاجاتهم الأساسية، لكن أعدادًا كبيرة من هذه الحيوانات تُقتل اليوم لتلبية الطلب المتزايد على لحوم الطرائد، ضمن تجارة غير قانونية.

حين تتحرك الحياة بالملايين..

في ركنٍ ناءٍ من جنوب السودان، اكتشف باحثون في الآونة الأخيرة أكبر هجرةٍ حيوانية على وجه الأرض: موكب هائل من الظباء ظلّ خفيًا عن أنظار العالم طوال عقودٍ من الحرب. واليوم إذْ ينحسر الصراع وتتسارع وتيرة التنمية العمرانية، يلوح في الأفق تَحدٍّ جديد بشأن الحفاظ على مشهد تلك الهجرة العجائبية.

عدسة: ماركوس ويستبرغ

1 مايو 2026 - تابع لعدد مايو 2026

تخلو موهينجو دارومن أي آثار تَشِي بعظمة العَمارة القديمة. شيدت حضاراتٌ قديمة أخرى أهرامات وزقورات شاهقة تصل إلى السماء (أبراج هَرَمية كانت شائعة في بلاد ما بين النهرَين قديمًا)، وأقامت المعابد والقصور والمقابر المذهَّبة للقدّيسين والملوك؛ لكن يبدو أن شعب حضارة السند، التي نشأت واندثرت بين عامي 2600 و1900 قبل الميلاد، قد أمضى جزءًا كبيرًا من وقته في بناء المراحيض والمجاري وصيانتها. وتُعد الإسطبة (Stupa) التي تتخذ شكل قبة وتنتصب فوق أطلال العصر البرونزي وكأنها زينةُ كعكةٍ بلون مائل للبني، أكثر معالم "موهينجو دارو" إثارة للإعجاب؛ على أنها بُنيت على الأرجح بعد قرون على ذلك، عندما ازدهرت البوذية في المنطقة. وهناك "الحمّام الكبير"، الذي يُرجَّح أنه أول خزان مياه لأداء طقوس جماعية في العالم؛ لكن وعلى خاصّيته المانعة لتسرب الماء المثيرة للإعجاب، فإنه لم يُصمَّم لإثارة الدهشة والرهبة. فالمواقع ذات الحجم والمكانة المماثلين (أُورْ في العراق الحالي، ومنف -ممفيس- في مصر) تنبض بقوة الماضي المهيبة المخيفة، لكن موهينجو دارو، الواقعة فيما يعرف الآن بإقليم السند الباكستاني، ما زالت محتفظة بدفء التواصل الإنساني بصورة مذهلة. ولتقدير مدى إنجازها وإدراك قيمته، على المرء أن يقترب منها، بل يقترب كثيرًا. ولهذا السبب، جلستُ القرفصاء على الأرض في صبيحة شتوية ذات رياح عاصفة، ورحتُ أحدق في مرحاض قديم، محاولةً استعادة مسار النفايات التي تعود إلى آلاف السنين. لِـ"شفط ماء المرحاض" -وهو وعاء تخزين مطمور حتى حافته في الأرض، مع ثقب في قاعدته- كان على المرء صب الماء فيه، فيتسرب تدريجيًا إلى الأرض، وكان كل فائض يتدفق إلى مصرف الشارع أو حفرة الصرف خارج المنزل. وفي الوقت الذي كان معاصرو هذه الحضارة في مصر وبلاد ما بين النهرين يجلبون الماء في دلاء من نهر النيل أو دجلة أو الفرات، كانت لدى كثير من الأسر في موهينجو دارو آبار خاصة بها. ففي غرفة على مقربة من المرحاض، كانت هناك مصطبة استحمام مائلة قليلًا لتسهيل تصريف المياه. ومن هناك، كانت الفضلات السائلة للشخص الواحد تلتقي مع نفايات الآخرين -ربما كان يعيش في موهينجو دارو ما يصل إلى 100 ألف نسمة- لتتدفق عبر مجاري مغطاة قبل أن تصب في السهول الواقعة خارج المدينة. ظلت البنية التحتية العامة في موهينجو دارو منقطعة النظير على مرّ ألفي سنة تالية، إلى أنْ شرع الرومان في بناء المجاري والقنوات المائية؛ وهو نوع مختلف من المعالم الأثرية يتخذ اتجاهًا أفقيا بدلًا من الاتجاه العمودي، كما قالت لي عالمة الآثار "أوزما ريزفي" لدى "معهد برات" في مدينة نيويورك. فعندما تم التنقيب في موهينجو دارو أول مرة، بدت أرضيات بعض الحمّامات لامعة من كثرة الاستخدام، ومصقولة بفعل احتكاك الأقدام الحافية بها؛ فيما ظهرت على أخرى رواسب حمراء داكنة ناتجة عن العرق أو بقايا الزيوت المستخدمة على الكعوب المتشققة. وقد عُثر مرارًا وتكرارًا على الُّلعب الطينية في المصارف ("يبدو"، كما لاحظ أحد علماء

ماذا بعد بحرِ آرال؟

ماذا بعد بحرِ آرال؟

قبل جيلٍ واحد فقط، أصبح اختفاءُ بحرِ آرال مثالًا يُستدعى عالميًا للدلالة على الخراب البيئي والانهيار. أمّا اليوم، فقد غدت هذه المنطقة -في نظر المجتمعات التي بقيت فيها- ميدانًا حيًّا لتجريب سبل...

حين تتحرك الحياة بالملايين..

حين تتحرك الحياة بالملايين..

في ركنٍ ناءٍ من جنوب السودان، اكتشف باحثون في الآونة الأخيرة أكبر هجرةٍ حيوانية على وجه الأرض: موكب هائل من الظباء ظلّ خفيًا عن أنظار العالم طوال عقودٍ من الحرب. واليوم إذْ ينحسر الصراع وتتسارع...

موهينجو  دارو..  مدينـة تتحدى النسيان

موهينجو دارو..  مدينـة تتحدى النسيان

قبل خمسة آلاف سنة، كانت مدينة "موهينجو دارو" الواقعة على نهر السند، فيما يُعرف اليوم بباكستان، إحدى أكثر المدن القديمة تقدمًا في العالم. واليوم، يتوصل العلماء المشتغلون على أطلالها الهشة إلى...