ثمة من الحبّار ما يسبح في الماء.. وفي السماء على حد سواء. فهذا المخلوق عديم العظام عظيم العضلات ذو الهيئة الشبيهة بالقذيفة، ينطلق كالسهم إذ ينفث الماء بقوة إلى خارج تجويفه الردائي. وتُتيح قوة المياه المندفعة للحبار أن يسبح بسلاسة تحت الماء، أو حتى...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون
محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ
ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.