‎يتأرجح حبل التسلق بقوة، بفعل الرياح شديدة البرودة، بينما يصعد كوري ريتشاردز ثلمة مفتوحة خلال محاولة لتسلق جبل كاكوبو رازي، الذي يُقال إنه أعلى جبال جنوب شرق آسيا.
‎رنان أوزترك

تعصف بي الرياح بعنف، فأشدد قبضتي على فأس التسلق التي غرستها للتّو بكل قوتي، في سبيل البقاء متشبثاً بالجبل. أدفع برأسي إلى الأمام في مواجهة سيل الرذاذ الثلجي، فأستعيد رباطة جأشي. أنظر إلى أسفل حذائي المجهز لتسلق الجبال، فأرى هوة سحيقة عمقها 1500 متر،...

 ‎جسر ممتد فوق نهر تاماي على الطريق إلى سفح الجبل. أمضى المتسلقون أسابيع يشقون طريقهم عبر الغابة المطيرة الكثيفة، وهم يحاذرون الثعابين ويعانون من رهاب الأماكن الضيقة في دروب مظلمة أشبه بالأنفاق.

تعصف بي الرياح بعنف، فأشدد قبضتي على فأس التسلق التي غرستها للتّو بكل قوتي، في سبيل البقاء متشبثاً بالجبل. أدفع برأسي إلى الأمام في مواجهة سيل الرذاذ الثلجي، فأستعيد رباطة جأشي. أنظر إلى أسفل حذائي المجهز لتسلق الجبال، فأرى هوة سحيقة عمقها 1500 متر،...

 ‎مارك جنكينز ورنان أوزترك يستريحان خلال تناول الغداء في بقعة تطل على قمة كاكوبو رازي التي تغطيها الثلوج . كان المتسلقان يرغبان في أن يكونا أول من يتمكن من تحديد ارتفاع الجبل بكل دقة، باستخدام جهاز (GPS).

تعصف بي الرياح بعنف، فأشدد قبضتي على فأس التسلق التي غرستها للتّو بكل قوتي، في سبيل البقاء متشبثاً بالجبل. أدفع برأسي إلى الأمام في مواجهة سيل الرذاذ الثلجي، فأستعيد رباطة جأشي. أنظر إلى أسفل حذائي المجهز لتسلق الجبال، فأرى هوة سحيقة عمقها 1500 متر،...

 ‎بخطوات حذرة، يسير الحمالون في درب ضيق على جانب أحد الوهاد. يقول مارك الذي سبق له أن حاول تسلق كاكوبو في عام 1993: “زلة قدم واحدة تعني نهاية حياتك. أمامك طرق عديدة للموت قبل أن تتمكن حتى من رؤية الجبل ذاته”.

تعصف بي الرياح بعنف، فأشدد قبضتي على فأس التسلق التي غرستها للتّو بكل قوتي، في سبيل البقاء متشبثاً بالجبل. أدفع برأسي إلى الأمام في مواجهة سيل الرذاذ الثلجي، فأستعيد رباطة جأشي. أنظر إلى أسفل حذائي المجهز لتسلق الجبال، فأرى هوة سحيقة عمقها 1500 متر،...

 ‎بعدما سدت نتوءات صخرية مسننة الطريق أمامه، أدار مارك ظهره للسلسلة الجبلية المفضية إلى قمة كاكوبو المغطاة بالثلوج. لو قرر الفريق الاستمرار، لكان يتوجب عليه إمضاء ليلة من دون طعام أو خيمة أو حقائب نوم. يقول كوري: “كنا لنفقد أصابعنا أو أطرافنا، هذا إن...

‎بعدما سدت نتوءات صخرية مسننة الطريق أمامه، أدار مارك ظهره للسلسلة الجبلية المفضية إلى قمة كاكوبو المغطاة بالثلوج. لو قرر الفريق الاستمرار، لكان يتوجب عليه إمضاء ليلة من دون طعام أو خيمة أو حقائب نوم. يقول كوري: “كنا لنفقد أصابعنا أو أطرافنا، هذا إن لم نكن سنفقد حياتنا”.

نقطة اللا عودة

تعصف بي الرياح بعنف، فأشدد قبضتي على فأس التسلق التي غرستها للتّو بكل قوتي، في سبيل البقاء متشبثاً بالجبل. أدفع برأسي إلى الأمام في مواجهة سيل الرذاذ الثلجي، فأستعيد رباطة جأشي. أنظر إلى أسفل حذائي المجهز لتسلق الجبال، فأرى هوة سحيقة عمقها 1500 متر،...

:عدسة عدسة: كوري ريتشاردز

1 سبتمبر 2015

تعصف بي الرياح بعنف، فأشدد قبضتي على فأس التسلق التي غرستها للتّو بكل قوتي، في سبيل البقاء متشبثاً بالجبل. أدفع برأسي إلى الأمام في مواجهة سيل الرذاذ الثلجي، فأستعيد رباطة جأشي. أنظر إلى أسفل حذائي المجهز لتسلق الجبال، فأرى هوة سحيقة عمقها 1500 متر، بدت لي وكأني أنظر من باب طائرة مفتوح على ارتفاع شاهق.

يربطني برفيقيّ حبل، فيما لا يربط ثلاثتنا بالجبل شيء؛ أي زلة كفيلة بأن ترسلنا جميعاً إلى حتفنا المحتوم في القاع.
ما أن خفت وطأة الرياح، حتى غرست عصا من الألومنيوم في الأرض المغطاة بالثلوج وشبكت الحبل بها. لم تكن تلك العصا لتنقذني لو أنني سقطت، ولكنها شحنتني بدفعة نفسية مكنتني من المضي قدماً. استعدتُ تركيزي، وأنا أتحرك بأسلوب مدروس ما بين غرس أدوات التسلق في الجليد وتحريك قدماي اللتان تنتعلان حذاءً مجهزاً لهذا الغرض. ثم قمت بتثبيت خطاف معدني في شق صخري، وتأكدت من سلامة الحبل الذي يربطني برفيقيّ، "كوري ريتشاردز" و"رنان أوزترك"، عبر الصدع.
ما أن وصل إليّ حتى صاح كوري بأعلى صوته، ليتغلب على صرير الرياح من حولنا: "أحسنت القيادة يا رفيقي!". تسلق طريقه صاعداً، لناحية اليسار، وهو يبحث عن مسار عبر الثلوج والصخور الغرانيتية. وعندما وصل رنان إلي، لم تكن هناك مساحة كافية لكلينا في الحيّد الذي كنت أقف فيه، فاجتازني بسرعة إلى مكان آخر، بينما كان كوري يخطو بحذر على حافة رفيعة فوقنا، قبل أن يتوارى عن الأنظار.
لبثت في مكاني أنا ورنان، نحاول اتقاء الرياح الشديدة. كنا ندب بأقدامنا ونصفق بقفازاتنا حتى نبعث ولو بصيصاً من الدفء في عروقنا. لم تكن المسافة بيننا تسمح بأن نتبادل الحديث. قبع كلا منا في مكانه وحسب، فوق جرف تغطيه الثلوج على ارتفاع يقارب الخمسة الآف متر. مضت نصف ساعة، شعرنا بعدها بأننا نتجمد. وعقب مرور ساعة فقدنا الإحساس بأصابع الأيدي والأقدام. صاح رنان بصوت اجتاز بالكاد لحيته المتجمدة: "لم أعد أستطيع التحمل. لا أشعر بقدمي. علي أن أعاود التحرك".
أجسامنا مليئة بالمايكروبلاستيك.. هل تصدق ذلك؟

أجسامنا مليئة بالمايكروبلاستيك.. هل تصدق ذلك؟

لم يستقر الرأي العلمي على كلمة فصل، لكن الباحثين يرونه مصدر قلق مستحق.

الفيل الإفريقي.. عملاق مهدد بالانقراض

استكشاف

الفيل الإفريقي.. عملاق مهدد بالانقراض

يُعد الصيد الجائر من أجل تجارة العاج أكبر تهديد لبقاء الفيلة الإفريقية. فقبل أن يستعمر الأوروبيون أرجاء القارة الإفريقية، كان هناك ما يصل إلى نحو 26 مليون فيل بحسب بعض التقديرات.

التغير المناخي يقض مضاجع النائمين!

استكشاف الكوكب الممكن

التغير المناخي يقض مضاجع النائمين!

ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ليلًا يمكنه أن يفسد وقت راحتنا؛ دراسة حديثة في "جامعة كوبنهاغن" تكشف حجم الضرر.