يستعد “كنود يانسن” (مرتدياً سترة من جلد الفقمة) و”أبولو ماثياسن” لخوض رحلة صيد للفقمات بعد أربعة أيام صيد مضنية وفاشلة أمضيانها بين قطع الجليد المتلاشي في مضيق أوماناك. على خلاف أقرانه، يفضل يانسن ذو الخمسة عشر ربيعاً جني قوته من القنص، ويرفض مغادرة...

يستعد “كنود يانسن” (مرتدياً سترة من جلد الفقمة) و”أبولو ماثياسن” لخوض رحلة صيد للفقمات بعد أربعة أيام صيد مضنية وفاشلة أمضيانها بين قطع الجليد المتلاشي في مضيق أوماناك. على خلاف أقرانه، يفضل يانسن ذو الخمسة عشر ربيعاً جني قوته من القنص، ويرفض مغادرة عشيرته للحصول على عمل آخر في إحدى بلدات غرينلاند الكبرى.

 يكسر تجمدُ مياه المحيط طوقَ العزلة الشتوية عن العديد من الجزر القروية بغرينلاند، كقرية “ساتوت” حيث يعيش 200 شخص يمتلكون 500 كلب مدرّب على جر الزلاجات. فعند مجيء الجليد، يستغني هؤلاء عن القوارب أو الطائرات المكلفة، فينطلقون للصيد وزيارة الأقارب...

يكسر تجمدُ مياه المحيط طوقَ العزلة الشتوية عن العديد من الجزر القروية بغرينلاند، كقرية “ساتوت” حيث يعيش 200 شخص يمتلكون 500 كلب مدرّب على جر الزلاجات. فعند مجيء الجليد، يستغني هؤلاء عن القوارب أو الطائرات المكلفة، فينطلقون للصيد وزيارة الأقارب باستخدام الزلاجات المجرورة بالكلاب وعربات الثلج ذات المحرك. لا وجود لطرق بريّة تربط بين بلدات غرينلاند حتى في البرّ الداخلي.

يرى “ألبرت لوكاسن” أن الوضع تغير في غرينلاند مع بداية انحسار الجليد عنها. ينتمي هذا الرجل الستيني إلى شعب “الإنويت”، ويتذكر أيام شبابه حين كان يصطاد الحيوانات البرية بالزلاجة المجرورة بالكلاب، في موسم الصيد، الذي كان يستمر حتى شهر يونيو في جليد “مضيق...

يرى “ألبرت لوكاسن” أن الوضع تغير في غرينلاند مع بداية انحسار الجليد عنها. ينتمي هذا الرجل الستيني إلى شعب “الإنويت”، ويتذكر أيام شبابه حين كان يصطاد الحيوانات البرية بالزلاجة المجرورة بالكلاب، في موسم الصيد، الذي كان يستمر حتى شهر يونيو في جليد “مضيق أوماناك” على الساحل الغربي للجزيرة. التُقطت هذه الصورة لألبرت في أبريل الماضي. وقد أُخِذت جميع الصور في هذا التحقيق بالمضيق البحري المذكور.

 يترك الناس في قرية “نووغاتسياك”، البالغ عدد سكانها نحو 80 نسمة، ملابسهم لتجف في الهواء البارد. ويعتمد هؤلاء في عيشهم على القنص والصيد البحري. أضحى العديد من قرى جزيرة غرينلاند شبه مهجور باستمرار من جراء رحيل الأهالي جنوباً صوب البلدات الأكبر التي تفتح...

يترك الناس في قرية “نووغاتسياك”، البالغ عدد سكانها نحو 80 نسمة، ملابسهم لتجف في الهواء البارد. ويعتمد هؤلاء في عيشهم على القنص والصيد البحري. أضحى العديد من قرى جزيرة غرينلاند شبه مهجور باستمرار من جراء رحيل الأهالي جنوباً صوب البلدات الأكبر التي تفتح لهم آفاقَ جديدة.

ذوبان الحياة في غرينلاند

في الهزيع الأخير لإحدى ليالي نوفمبـر الباردة، سُمـع نُبـاحٌ جماعي لكلاب جرِّ زلاجاتِ الجليد في قرية "نياقورنات" الواقعة على مسافة تقارب 500 كيلومتر شمال الدائرة القطبية الشمالية على الساحل الغربي...

قلم بقلم: تيم فولغر

عدسة عدسة: سيريل جازبيك

9 نوفمبر 2015

في الهزيع الأخير لإحدى ليالي نوفمبـر الباردة، سُمـع نُبـاحٌ جماعي لكلاب جرِّ زلاجاتِ الجليد في قرية "نياقورنات" الواقعة على مسافة تقارب 500 كيلومتر شمال الدائرة القطبية الشمالية على الساحل الغربي لجزيرة "غرينلاند" التابعة للدنمارك. لم يعلم أحدٌ من أهالي القرية سبب النباح على وجه التحديد، لكن بعضهم شكَّ بأن الكلاب إنما نبحت لسماعها زفير كركدن البحر. فهذه الحيتان ذات القرن اللولبي عادة ما تسبح في "مضيق أوماناك" بهذا الوقت من العام في طريق هجرتها جنوباً. ما إن طلع الصبح حتى هَبّ معظم رجال القرية لصيد تلك الحيتان على متن قوارب صيد صغيرة، كدأب أسلافهم من شعب "الإنويت" (إحدى مجموعات الإسكيمو) في غرينلاند منذ قرون.. على أن الصيادين بهذه الجزيرة باتوا اليوم يصيدون بواسطة حراب يصوِّبونها من على قوارب ذات محركات تسير بسرعة 30 عقدة، ومن ثم يُجْهزون على الحيتان ببنادق عالية القدرة.
ولمّا غَيَّمَت السماء بعد ظهر ذلك اليوم، عاد الصيادون إلى الشاطئ ساحبينَ وراءهم قواربهم، حيث وجدوا في انتظارهم بعضاً من أهالي نياقورنات التي لا يتجاوز عدد سكانها 50 نسمةً، وقد غادروا منازلهم الخشبية المطلية بألوان زاهية فاحتشدوا يتطلعون بلهفة إلى ما جاد به البحر على الصيادين. كان من بينهم "إيانغواق إيغيدي" البالغ من العمر 41 سنة، والذي يُديرُ محطة توليد الكهرباء في القرية. قَدِم الرجل من جنوب غرينلاند -حيث يعتمد الناس على تربية الأغنام بقدر أكبر بكثير من اعتمادهم على صيد الحيتان- إلى نياقورنات أول مرة قبل تسع سنوات لملاقاة امرأة من أهالي القرية تعرَّف إليها في أحد مواقع المواعدة على الإنترنت. يقول: "لم يسبق لي أن اصطدت كركدن بحر، وأنا أنتظر مجيء موسم الصيد هذا لأفعل ذلك".

وادي عشار

وادي عشار

طبيعة آسرة ولحظة فاتنة.. بعد ليلة ماطرة هكذا بدت أرض وادي "عشار" بهية المنظر، حيث طُبعت على صفحة مياهها لوحة من الجبال الشامخة والأشجار المتناثرة، غرب محافظة العُلا.

رمال الصحراء

ترحال نظرة من كثب

رمال الصحراء

مشهد في غاية الجمال من الصحراء العربية.. ترصد هذه الصورة إحدى قوافل الإبل وهي تشق طريقها فوق الكثبان الذهبية بولاية "بدية"، التي تُعد مدخل "رمال الشرقية".

وجه دبور

علوم

وجه دبور

ابتسامة أم دهشة؟.. لقطة بتقنية "الماكرو" تُظهر تفاصيل دقيقة في وجه دبور، وهي ملامح لا يمكن مشاهدته بالعين المجردة وإدراكها سوى بهذه التقنيات المتطورة في التصوير الفوتوغرافي.