طاقة نظيفة من الفحم الحجري

طاقة نظيفة من الفحم الحجري

بقلم: ميشيل نايهاوس عدسة: روب كيندريكولا أدلّ على ذلك من الحال في ولاية فرجينيا الغربية بالولايات المتحدة، إذ لو عاينتَه لرأيتَ كيف أُطيح برؤوس كثيرٍ من جبال "أبالاتشيا" لتصبح في أسفل الوديان...

23 مارس 2014

بقلم: ميشيل نايهاوس
عدسة: روب كيندريك


ولا أدلّ على ذلك من الحال في ولاية فرجينيا الغربية بالولايات المتحدة، إذ لو عاينتَه لرأيتَ كيف أُطيح برؤوس كثيرٍ من جبال "أبالاتشيا" لتصبح في أسفل الوديان بُغية الوصول إلى الفحم الحجري الذي تحتها، وكيف أن جداول تلك الجبال صارت تجري برتقالية اللون مما تحمله من مياه حمضيّة ملوّثة. أو انظر إلى الحال في مركز مدينة بكّين حيث غدا الهواء في هذه الأيام أكثر تلوّثاً من هواء قاعات المدخّنين في المطارات. ويُعد تلوّث الهواء في الصين، الناجم في معظمه عن حرق الفحم الحجري، مسؤولا عن وفاة أكثر من مليون شخص سنوياً دون متوسّط العمر. هذا فضلاً عن آلاف الأشخاص الذين يلقون حتفهم في حوادث أثناء استخراج الفحم من المناجم في الصين وغيرها.
لكن هذه المشاكل ليست حديثة العهد، إذ إنه في أواخر القرن السابع عشر، عندما كان الفحم الحجري المستخرج من ويلز (بلاد الغال) ومقاطعة نورثمبرلاند الإنجليزية يوقد النيران الأولى للثورة الصناعية في بريطانيا، كان الكاتب الإنجليزي جون إفيلين، يشكو سلفاً من "نتانة الدخان الذي [كان] يغشى لندن وظُلمته" على حد قوله. وبعد ثلاثة قرون، وتحديداً في ديسمبر من عام 1952، هبطت على لندن طبقة كثيفة من الضبخان (الضباب الدخاني) محمّلةً بذرّات الفحم فغشيت سماءها طوال عطلة نهاية الأسبوع أو أكثر قليلاً، مؤدّية إلى تفشّي أمراض تنفّسية قضت على 12 ألف شخص خلال الأشهر القليلة التي تلت تلك الحادثة. أما المدن الأميركية فكان لها، هي الأخرى، نصيبٌ من الفواجع ذات الصلة بالتلوّث الفحمي. ففي عطلةٍ من عطلات نهاية أسبوع شهر أكتوبر من عام 1948، في بلدة دونورا الصغيرة بولاية بنسيلفانيا، أدرك حضور مباراة كرة قدم في مدرسة ثانوية فجأةً أنهم لا يستطيعون رؤية اللاعبين ولا الكرة؛ إذ كان ضبخانٌ من مَصْهَر للزنك في الجوار يعمل بوقود الفحم الحجري قد حجب الملعب تماماً عن أنظارهم. وإنْ هي إلاّ أيام حتى توفّي 20 شخصاً ومرض 6000 شخص آخرين (نحو نصف سكّان البلدة).

التتمة في النسخة الورقية

غرائب أسماك السيلاكانث.. لا تصل لسن الرشد قبل 55 عامًا

غرائب أسماك السيلاكانث.. لا تصل لسن الرشد قبل 55 عامًا

تعيش أسماك السيلاكانث، على أعماق تصل إلى 2300 قدم قبالة الساحل الشرقي لإفريقيا. وهي نادرة وحساسة لأي اضطراب.

هجرة فراشة السيدة الملونة من إفريقيا إلى أوروبا

وحيش سلوك

الفراشات صاحبة أطول هجرة في عالم الحشرات

فراشات السيدة الملونة لديها دهون كافية في جسمها لتحمل 40 ساعة من الطيران دون توقف، من اجل عبور الصحراء.

سر الريش الداكن تحت أعين الصقور؟

وحيش سلوك

سر الريش الداكن تحت أعين الصقور

عندما يضرب وهج الشمس سطحًا أبيض فإنه يرتد إلى الوراء إذا كان للصقور ريش ذو لون أفتح على وجنتيها فإن أشعة الشمس سترتد إلى أعينها!