تحديد ديناصورات من شبه الجزيرة العربية للمرة الاولى

تحديد ديناصورات من شبه الجزيرة العربية للمرة الاولى

ستوكهولم, 08-1-2014 (أ ف ب) -قال باحثون سويديون ان فريقا دوليا من علماء الاحاثة حددوا للمرة الاولى نوعين من الديناصورات التي تواجدت في المنطقة المعروفة راهنا بشبه الجزيرة العربية.وقد عثر الباحثون على العظام العائدة الى حوالى 72 مليون سنة في شمال غرب...

9 يناير 2014

ستوكهولم, 08-1-2014 (أ ف ب) -قال باحثون سويديون ان فريقا دوليا من علماء الاحاثة حددوا للمرة الاولى نوعين من الديناصورات التي تواجدت في المنطقة المعروفة راهنا بشبه الجزيرة العربية.
وقد عثر الباحثون على العظام العائدة الى حوالى 72 مليون سنة في شمال غرب المملكة العربية السعودية على ساحل البحر الاحمر على ما قالت جامعة اوبسالا في بيان.
هذه المنطقة الصحراوية الان كانت في تلك الفترة على سواحل افريقيا وتتمتع بمناخ استوائي في حين ان "الكتلة البرية للسعودية كانت بغالبيتها تحت المياه".
والعظام التي عثر عليها هي فقرات من ذيل "تايتانوصور" وهو ديناصور نباتي كان طوله "على الارجح اكثر من 20 مترا" واسنان دينوصور لاحم ذي قائمتين يبلغ طوله ستة امتار تقريبا.
واوضح بنجامين كير عالم الاحاثة الاحيائية الاسترالي في جامعة اوبسالا في البيان "انها اولى الديناصورات القابلة للتصنيف تكتشف في شبه الجزيرة العربية".
واضاف "متحجرات الديناصورات نادرة جدا في شبه الجزيرة العربية مع حفنة فقط من العظام المفتتة جدا حتى الان".
وهذا عائد الى ندرة الصخور الرسوبية التي كانت تمر بها مجاري مياه في تلك المنطقة في عصر الديناصورات.
واشارت الجامعة الى ان "ديناصورات مشابهة عثر عليها في شمال افريقيا ومدغشقر واميركا الجنوبية".
وقد قام بالاكتشاف باحثون سويديون واستراليون وسعوديون خلال حفريات تمت تحت اشراف السلطات السعودية.

علوم

البحث عن حضارات "الغرباء" خارج كوكب الأرض

البحث عن حضارات "الغرباء" خارج كوكب الأرض

يهدف مشروع "غاليليو" إلى البحث عن أقمار اصطناعية محتملة خارج الأرض ترصد كوكبنا.

اكتشاف أكبر مذنب على الإطلاق

علوم فلك

اكتشاف أكبر مذنب على الإطلاق

الجسم الضخم المكتشف قد يكون أكبر مذنب. وهو يظهر بالفعل علامات على النشاط عندما يقترب من مدار زحل.

الكشف عن الجزء الغامض لكوكب المريخ

علوم فلك

الكشف عن الجزء الغامض لكوكب المريخ

يشغل قلب المريخ حوالي نصف باطن الكوكب وهو أكبر بكثير مما توقع العلماء.