اكتشف فري قمن الباحثين المهر في منخفض أرضي يعرف بـ “فم الجحيم” في سيبيريا، وهو محفوظ بصورة جيدة تسمح للعلماء باستخلاص معلومات عن الحيوانات التي عاشت في العصور الحجرية.

وكالاتعثر فريق من الباحثين على مهر صغير عمره 40 ألف سنة، تظهر على أقدامه خطوط كتلك الموجودة على جسم الحمار الوحشي، وهو محفوظ بصورة جيدة تسمح للعلماء باستخلاص معلومات عن الحيوانات التي عاشت في العصور الحجرية.ويعود المهر ذو اللون البني الغامق إلى العصور...

اكتشاف مهر عمره 40 ألف سنة

وكالاتعثر فريق من الباحثين على مهر صغير عمره 40 ألف سنة، تظهر على أقدامه خطوط كتلك الموجودة على جسم الحمار الوحشي، وهو محفوظ بصورة جيدة تسمح للعلماء باستخلاص معلومات عن الحيوانات التي عاشت في العصور الحجرية.ويعود المهر ذو اللون البني الغامق إلى العصور...

15 أغسطس 2018

وكالات

عثر فريق من الباحثين على مهر صغير عمره 40 ألف سنة، تظهر على أقدامه خطوط كتلك الموجودة على جسم الحمار الوحشي، وهو محفوظ بصورة جيدة تسمح للعلماء باستخلاص معلومات عن الحيوانات التي عاشت في العصور الحجرية.
ويعود المهر ذو اللون البني الغامق إلى العصور الحجرية القديمة، وقد توفي قبل نحو 30 إلى 40 ألف عام، وهو يبلغ من العمر 3 شهور.
واكتشف علماء -تابعون لـ "متحف الماموث" في مدينة ياكوتسك الروسية- المهر في منخفض أرضي يعرف بـ "فم الجحيم" في سيبيريا، وفق ما نقلت صحيفة "صن" البريطانية عن موقع "ذا سيبيريان تايم". وبقي الحيوان الصغير محفوظا بصورة جيدة داخل الجليد السرمدي منذ العصر الجليدي، وعثر عليه العلماء على مسافة 100 قدم تحت الأرض. ومن المتوقع أن يمنح هذا الاكتشاف العلماء، قدرا هائلا من المعلومات عن كيفية تطور الأحصنة على مر العصور.

علوم

الخسوف الكلي

الخسوف الكلي

صورة في غاية الجمال تُظهر أطوار القمر -عبر صور مركبة- خلال فترة الخسوف الكلي في شهر مايو الماضي، التُقطت من إحدى القمم الجبلية بمدينة "زايو" الملقبة بـ"المدينة اليتيمة" في المغرب.

المومياوات المصرية.. دواءٌ في أوروبا!

علوم آثار

المومياوات المصرية.. دواءٌ في أوروبا!

في بدايات العصور الوسطى أصبح استخدام المومياوات من أشهر الأدوية الطبية وأكثرها انتشارًا. وعلى الفور تلقف الغرب ذلك الانتشار، وأصبحت المومياوات المسحوقة من المخدرات في أوروبا.

مَهمة جديدة: الإمارات تستكشف القمر

علوم فلك

مَهمة جديدة: الإمارات تستكشف القمر

سيوفر المستكشف "راشد" حوالى 10 غيغا بايت من المواد المسجلة والبيانات العلمية والصور الحديثة والجديدة وذات القيمة العالية والتي ستقدم للمجتمع العلمي العالمي.