شوكـات لكـل الأطبـاق

من المعروف أن الرومان القدامى كانوا يستخدمون شوكات معدنية لانتزاع الحلزون من صدفته، ولكن شوكة الطعام لم تأخذ وظيفتها النهائية في عيشنا اليومي إلا في أواخر القرن السابع عشر. وفي فترة البحبوحة الأميركية أواخر القرن التاسع عشر، عرفت سُفرة الطعام في بلاد...

شوكـات لكـل الأطبـاق

من المعروف أن الرومان القدامى كانوا يستخدمون شوكات معدنية لانتزاع الحلزون من صدفته، ولكن شوكة الطعام لم تأخذ وظيفتها النهائية في عيشنا اليومي إلا في أواخر القرن السابع عشر. وفي فترة البحبوحة الأميركية أواخر القرن التاسع عشر، عرفت سُفرة الطعام في بلاد...

:عدسة الصور: ريبيكا هايل، من فريق ناشيونال جيوغرافيك

30 مايو 2014 - تابع لعدد يونيو 2014

من المعروف أن الرومان القدامى كانوا يستخدمون شوكات معدنية لانتزاع الحلزون من صدفته، ولكن شوكة الطعام لم تأخذ وظيفتها النهائية في عيشنا اليومي إلا في أواخر القرن السابع عشر. وفي فترة البحبوحة الأميركية أواخر القرن التاسع عشر، عرفت سُفرة الطعام في بلاد العم سام توسعاً كبيراً في أدوات الأكل، حتى صار طقم الشوكات يشمل نحو 30 نوعا مختلفا باختلاف أصناف الطعام؛ من الروبيان والسردين فالسرطان البحري والأسقلوب ثم المحار. وبالنتيجة، "أصبح الأميركيون آنذاك مهووسين بشوكات الطعام لدورها الكبير في إبراز المكانة الاجتماعية للفرد" على حدّ قول سارا كوفين، قيّمة في متحف كوبر وهيويت الوطني للتصميم بمدينة نيويورك. وإذا قُدِّر لك أن تكون على مائدة طعام أميركية تعجّ بأصناف شتى من الشوكات، فلا داعي للخوف من خرق آداب التصرف. إليك القاعدة: ابدأ بأقصى شوكة إلى اليسار ثم تناول التي تتلوها يميناً، وواصل على النحو ذاته.

استكشاف

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

حين يصبح الفن شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

بصيص من تيار الطبيعة الخـفي

استكشاف

بصيص من تيار الطبيعة الخـفي

علماء يكتشفون شحنات كهربائية متناهية الصغر تساعد النحل والطيور والفراشات على اختيار الزهرة المثالية.

داخل  متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

استكشاف

داخل متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.