رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

عانت زيمبابوي أعوامًا طويلة من الحرب الأهلية أدت إلى تشويه المشهد الطبيعي لمحمياتها. واليوم تنبعث الحياة البرية ههنا شيئًا فشيئًا على أمل العودة إلى سابق عهدها.

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

يستعد أحد موظفي "منتزه غورونغوسا الوطني" لإطلاق نسر أبيض الرأس بعد تثبيت شارة تعريفية عليه وتدوين معلومات بشأنه.

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

سربٌ صغير من طائر النسر أبيض الرأس يتحلق حول جيفة لتقاسم ما بقي من لحمها لدى "منتزه غورونغوسا الوطني" في موزمبيق. بعد أن تناقصت أعداد هذه الجوارح المهيبة تناقصًا حادًّا، تبذل منظمات صون الطبيعة، ومنها "صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة"، جهودًا كبيرة لإنعاشها وحمايتها. 

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

عانت زيمبابوي أعوامًا طويلة من الحرب الأهلية أدت إلى تشويه المشهد الطبيعي لمحمياتها. واليوم تنبعث الحياة البرية ههنا شيئًا فشيئًا على أمل العودة إلى سابق عهدها.

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

يستعد أحد موظفي "منتزه غورونغوسا الوطني" لإطلاق نسر أبيض الرأس بعد تثبيت شارة تعريفية عليه وتدوين معلومات بشأنه.

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

سربٌ صغير من طائر النسر أبيض الرأس يتحلق حول جيفة لتقاسم ما بقي من لحمها لدى "منتزه غورونغوسا الوطني" في موزمبيق. بعد أن تناقصت أعداد هذه الجوارح المهيبة تناقصًا حادًّا، تبذل منظمات صون الطبيعة، ومنها "صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة"، جهودًا كبيرة لإنعاشها وحمايتها. 

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

عانت زيمبابوي أعوامًا طويلة من الحرب الأهلية أدت إلى تشويه المشهد الطبيعي لمحمياتها. واليوم تنبعث الحياة البرية ههنا شيئًا فشيئًا على أمل العودة إلى سابق عهدها.

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

ظللتُ وأنا أعمل بمجال صون النسور في كينيا، أمنّي النفس بزيارة "منتزه غورونغوسا الوطني" في موزمبيق، الشهير بنجاحاته المثيرة في استعادة الحياة البرية وانتعاشها من جديد.

قلم: منير فيراني

عدسة: منير فيراني

1 ابريل 2025 - تابع لعدد أبريل 2025

ظللتُ وأنا أعمل بمجال صون النسور في كينيا، أمنّي النفس بزيارة "منتزه غورونغوسا الوطني" في موزمبيق، الشهير بنجاحاته المثيرة في استعادة الحياة البرية وانتعاشها من جديد. وبعد أعوام وأعوام، تحققت أمنيتي أخيرًا بعد أن انتقلت للعمل لدى "صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة" في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.  ففي يوم 9 يوليو من عام 2024 انطلقتُ و"محمد صالح البيضاني"، المستشار لدى الصندوق، نحو مطار دبي في رحلة إلى مدينة بيرا في موزمبيق. كان السفر طويلًا ومرهقًا، لكن معنوياتنا ظلت مرتفعة بفضل ترقبنا وتوقعاتنا الكبيرة من هذه الرحلة التي دامت أسبوعين اثنين، وكانت مَهمتنا فيها دعم جهود الحفاظ على النسور في قلب منتزه غورونغوسا، حيث التجدد والانبعاث والعجائب الطبيعية. تأسس "صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة" في عام 2018 ومنذئذ وهو ملتزم تمام الالتزام بالإسهام في الحفاظ على الطيور الجارحة على مستوى العالم والحرص على بقائها وانتعاشها. وقد اندرجت رحلتنا تلك في صلب رؤية هذه المؤسسة ومقاصدها. فبالتنسيق مع شركائنا الدوليين لدى "مؤسسة الحفاظ على الحيوانات البرية المهدد بالانقراض" (EWT)، تَرَكز عملنا تحديدًا في غورونغوسا حول حماية النسر أبيض الرأس (Trigonoceps occipitalis) المهددة بخطر انقراض أقصى من قِبَل "الاتحاد الدولي لصون الطبيعة". على أنّ مسعانا ذاك لم يقتصر على جهود الحماية بل تعداها إلى التمكين، من خلال بناء القدرات لدى أهالي غورونغوسا ليكونوا قادة المستقبل في مجال صون الطبيعة. وهكذا كان هدفنا واضحًا جليًا: تنشئة جيل جديد من حُماة الطبيعة المحليين ليواصلوا جهود صون الطيور الجارحة. عند هبوطنا في مطار بيرا النابض بالنشاط، لمسْنا ترحيبًا كبيرًا من أهل هذه المستعمرة البرتغالية السابقة. وبعد إتمام كل الإجراءات، التقينا طيارنا "روري" الذي كان بانتظارنا لدى طائرته الصغيرة من طراز "سيسنا"، ليحلق بنا إلى قلب منتزه غورونغوسا. حلقت بنا الطائرة وسط أجواء الغروب الساطعة باللون البرتقالي فوق مشاهد طبيعية آسرة، تتشكل من بقع زراعية، وأراض جافة محروقة، ومن ثم ربوع خصيبة تمتد إلى ما وراء نهر "بونغوي". وقد تأسس هذا المنتزه في عام 1960 على مساحة مترامية الأطراف تناهز الـ4000 كيلومتر مربع، ويضم فسيفساء خلابة من السافانا والمراعي والغابات المطرية. ويزخر كل ركن من أركانه بالحيوانات البرية، من الفيَلة المهيبة التي تجوب السهول، إلى الطيور المتنوعة المفعمة بالنشاط والتي تملأ السماء ألوانًا وشدوًا. على أنّ قصة غورونغوسا لا تخلو من ذكريات أليمة. فقد اكتوى المنتزه بنيران الحرب الأهلية التي دامت 15 عامًا وانتهت في عام 1992، مُفضية إلى إبادة أعداد كبيرة من الحيوانات البرية وتشويه المشهد الطبيعي وكتم أصواته على مرّ أعوام من الزمان.  لكن وفي مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بدأت فصول حكاية جديدة ومشرقة في غورونغوسا. فقد شرعت حكومة موزمبيق في تنفيذ خطة

استكشاف

سباق لإنقاذ  حلـزونـات هاواي القيّمة

سباق لإنقاذ حلـزونـات هاواي القيّمة

يعكف الباحثون على إيجاد حلول جذرية لحماية هذه الأنواع التي لا نفهمها حَقَّ الفهم.

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

استكشاف

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

ظللتُ وأنا أعمل بمجال صون النسور في كينيا، أمنّي النفس بزيارة "منتزه غورونغوسا الوطني" في موزمبيق، الشهير بنجاحاته المثيرة في استعادة الحياة البرية وانتعاشها من جديد.

الحِمَى في شبه الجزيرة العربية: تجسيد للتوازن بين الإنسان والطبيعة

استكشاف فكرة نيرة

الحِمَى في شبه الجزيرة العربية: تجسيد للتوازن بين الإنسان والطبيعة

في تاريخ شبه الجزيرة العربية، ينبض نظام الحمى كواحد من أقدم نماذج الاستدامة التي عُرفت في المنطقة، حيث يربط بين الإنسان وبيئته بروابط عميقة تُظهر احتراماً متبادلاً.