شوكـات لكـل الأطبـاق

من المعروف أن الرومان القدامى كانوا يستخدمون شوكات معدنية لانتزاع الحلزون من صدفته، ولكن شوكة الطعام لم تأخذ وظيفتها النهائية في عيشنا اليومي إلا في أواخر القرن السابع عشر. وفي فترة البحبوحة الأميركية أواخر القرن التاسع عشر، عرفت سُفرة الطعام في بلاد...

شوكـات لكـل الأطبـاق

من المعروف أن الرومان القدامى كانوا يستخدمون شوكات معدنية لانتزاع الحلزون من صدفته، ولكن شوكة الطعام لم تأخذ وظيفتها النهائية في عيشنا اليومي إلا في أواخر القرن السابع عشر. وفي فترة البحبوحة الأميركية أواخر القرن التاسع عشر، عرفت سُفرة الطعام في بلاد...

:عدسة الصور: ريبيكا هايل، من فريق ناشيونال جيوغرافيك

30 مايو 2014 - تابع لعدد يونيو 2014

من المعروف أن الرومان القدامى كانوا يستخدمون شوكات معدنية لانتزاع الحلزون من صدفته، ولكن شوكة الطعام لم تأخذ وظيفتها النهائية في عيشنا اليومي إلا في أواخر القرن السابع عشر. وفي فترة البحبوحة الأميركية أواخر القرن التاسع عشر، عرفت سُفرة الطعام في بلاد العم سام توسعاً كبيراً في أدوات الأكل، حتى صار طقم الشوكات يشمل نحو 30 نوعا مختلفا باختلاف أصناف الطعام؛ من الروبيان والسردين فالسرطان البحري والأسقلوب ثم المحار. وبالنتيجة، "أصبح الأميركيون آنذاك مهووسين بشوكات الطعام لدورها الكبير في إبراز المكانة الاجتماعية للفرد" على حدّ قول سارا كوفين، قيّمة في متحف كوبر وهيويت الوطني للتصميم بمدينة نيويورك. وإذا قُدِّر لك أن تكون على مائدة طعام أميركية تعجّ بأصناف شتى من الشوكات، فلا داعي للخوف من خرق آداب التصرف. إليك القاعدة: ابدأ بأقصى شوكة إلى اليسار ثم تناول التي تتلوها يميناً، وواصل على النحو ذاته.

استكشاف

ثمة مكوّن سري في أحد أشهر  أجبـان  إيطاليا:  اليـرقات

ثمة مكوّن سري في أحد أشهر أجبـان إيطاليا: اليـرقات

رغم مرور جيل كامل منذ حظر جبنة "كاسو مارزو" في جميع أنحاء أوروبا، لا يزال صانعو الجبن الحرفيون في سردينيا يرتقون بهذه التقنية المثيرة للجدل إلى مرتبة من مراتب فن الطهي.

فوتوغرافيا

استكشاف

فوتوغرافيا

بعدسات ناشيونال جيوغرافيك

هل يمتلك  جرذ الخلد العاري  سرَّ العمر الطويل؟

استكشاف

هل يمتلك جرذ الخلد العاري سرَّ العمر الطويل؟

يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟