لعّل طقس الفضاء يكون وجهتنا التالية في مجال التوقعات الجوية. إذ يرغب العلماء في فهم كيف تُحدث القوى الجوية حوادث -مثل العواصف المغناطيسية الأرضية- تتسبب باختلال خطوط الكهرباء وإشارات نظام...
لعّل طقس الفضاء يكون وجهتنا التالية في مجال التوقعات الجوية. إذ يرغب العلماء في فهم كيف تُحدث القوى الجوية حوادث -مثل العواصف المغناطيسية الأرضية- تتسبب باختلال خطوط الكهرباء وإشارات نظام (جي. بي. إس.) على الأرض.
لذلك أطلقت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في مارس 2015 "المركبة الفضائية متعددة النطاق لدراسة الغلاف المغناطيسي الأرضي" (MMS) في بعثة ستستغرق عامين لدراسة عملية إعادة الربط المغناطيسي. إذ تمثل هذه العملية حافزاً رئيساً لما يطلق عليه العلماء اسم الطقس الفضائي، وهي "تبدأ برياح تتشكّل من جسيمات تطلقها الشمس" كما يقول بيل باترسون، مشرف البرنامج العلمي للبعثة. وثمة اليوم أربعة مسابير متشابهة تسبح في مدارات حول الأرض، مهمتها قياس آثار تلك العملية الفيزيائية.
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.
علماء يكتشفون شحنات كهربائية متناهية الصغر تساعد النحل والطيور والفراشات على اختيار الزهرة المثالية.
متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.