مسعود الحوسني

كلمة رئيس التحرير

مسعود الحوسني

مسعود الحوسني

مسعود الحوسني

ينادي الفيلسوف وعالم البيئة الأميركي "ألدو ليوبولد" بضرورة تحول دور الإنسان "من مستعمر للأرض يقهر مجتمعَها الحيوي، إلى فرد مواطن في مجتمعها".

- تابع لعدد سبتمبر 2026

ينادي الفيلسوف وعالم البيئة الأميركي "ألدو ليوبولد" بضرورة تحول دور الإنسان "من مستعمر للأرض يقهر مجتمعَها الحيوي، إلى فرد مواطن في مجتمعها". فالمستعمر يستبيح ولا يبالي، حتى إذا استنزف ما تحت يده انتقل إلى مكان آخر ليضع يده على غنيمةٍ جديدة. أما المواطن فيعرف أنه جزء من نسيج مجتمعي أكبر منه، وأن ما يصيب الأرض يصيبه، وأن حقه في الأخذ مقرون بواجبه في الحفظ. وبين القاهر المستهتر والمنتمي المسؤول تكمن قصة إعمارنا هذا الكوكب. فثمة أياد تراعي الطبيعة وتتصرف وفق قوانينها، وأخرى تتحداها وتخل بموازينها فتفسدها. مِن على هضبة الجيزة، يطل عليكم موضوع غلاف مجلتكم لهذا الشهر؛ ليس لتكرار السؤال المعتاد "كيف بُنيت الأهرامات؟"، بل للكشف عن إجابات مثيرة حملَتها اكتشافات أثرية جديدة كانت متخفية في أطلال أحد روافد النيل حين كان يجري بمحاذاة هذه الصروح العملاقة.
ومن نهر بدأت به حضارة إلى قطار يشق طريقه اليوم بالمكسيك فوق أرض هشة تحتضن كهوفًا جوفية ومياه عذبة وآلاف الآثار النفيسة التي تعود لحضارة المايا. يهدف المشروع إلى تحقيق التنمية والازدهار لبقعة طال إهمالها، لكنه يثير في الوقت نفسه أسئلة بشأن تأثيره في إرث طبيعي وتاريخي فريد. فهل يتحقق التوازن بين هذا وذاك؟
ونختم رحلتنا مع التاريخ الطبيعي، إذ نرافق باحثين متعددي التخصصات عبر مراحل إعادة تركيب ديناصور عملاق ظل مدفونًا في باطن الأرض زُهاء 150 مليون سنة: من مجرد كومة عظام متناثرة إلى هيئة مهيبة تبعث الرهبة في نفوس الناظرين. يقول ليوبولد إننا لن نبلغ الوئام التام مع الأرض -وليس من المهم أن نبلغه- بل أن ينبغي أن نسعى إليه بصفة دائمة وجادة. وذلكم ما تسعى إليه مجلتكم في كل عدد: أن تُبقي فينا وفيكم هذا السعي حيًّا يقظًا.. فهم الأرض واحترامها وصونها.
أرجو لكم قراءة ممتعة!

كلمة رئيس التحرير للأعداد السابقة

مسعود الحوسني

مسعود الحوسني

ينادي الفيلسوف وعالم البيئة الأميركي "ألدو ليوبولد" بضرورة تحول دور الإنسان "من مستعمر للأرض يقهر مجتمعَها الحيوي، إلى فرد مواطن في مجتمعها".

مسعود الحوسني

كلمة رئيس التحرير عدد أغسطس 2026

مسعود الحوسني

أعتقد أن أول درس لنا في حفظ التنوع الأحيائي كان مع قصة النبي نوح عليه السلام، حين أوحى الله إليه أن يصنع الفُلك ويحمل معه من كل الأحياء زوجين اثنين. فلم تكن تلك السفينة طوق نجاة للبشرية فقط، بل لجميع أنواع الحياة.

مسعود الحوسني

كلمة رئيس التحرير عدد يوليو 2026

مسعود الحوسني

كان سرد القصص ولا يزال وسيلة وضرورة لدى الإنسان قبل أن يكون ترفيهًا. إذ نشأت أهمية الحكاية لدى أسلافنا الأوائل منذ الزمن الغابر، حين كانوا يتحلّقون حول النار لتبادل روايات بشأن وجود وحوش مفترسة هنا أو هناك.

مسعود الحوسني

كلمة رئيس التحرير عدد يونيو 2026

مسعود الحوسني

"إن أردت أن تعرف.. فامشِ".  منذ أن خطا الإنسان أولى خطواته على هذه البسيطة، لم يكن سيره مجرد انتقالٍ من مكانٍ إلى مكان أو بحثًا عن لقمة عيش فقط، بل أيضًا سعيًا فطريًا لفهم العالم وإشباع الفضول واكتشاف المجهول.

جاري تحميل البيانات