بعدسات ناشيونال جيوغرافيك
حشرات
في هذه اللقطة المقرّبة لدبورٍ طفيلي يُسمّى علميًا "توريموس كلكاراتوس" (Torymus calcaratus)، التقط المصوّر توربن دانكه سِمةً مميّزة: عضوًا دقيقًا يشبه الإبرة يُسمّى آلة وضع البيوض (في أسفل اليمين). وتستخدمه الأنثى لحقن بيوضها داخل يرقات نوعٍ آخر، فتسمح لنسلها حديث الفقس أن يتغذّى على تلك الكائنات المضَيّفة. والتقط دانكه 289 صورة لهذه العيّنة المحفوظة في "متحف شتوتغارت الحكومي للتاريخ الطبيعي" بألمانيا، ثم استخدم تقنية التكديس لإنشاء هذا المشهد فائق التفاصيل.

سبل عيش
في حوضٍ لبناء السفن في دكا، عاصمة بنغلادش، يتسلّق عمّالٌ حفاة -صعودًا وهبوطًا- سلّمًا بحريًا أثناء توجيه سفينة إلى الحوض الجاف لإجراء الإصلاحات. ويقول المصوّر جي. إم. بي. أكاش إنه تأثّر بما شاهد من "هشاشة وجهد بدني" لدى هؤلاء العمّال، الذين لطالما تعرّضت ظروف عملهم الخطرة في هذه الوجهة المائية الصناعية لانتقادات من منظمات حقوقية. وقد شاهدهم أكاش وهم يغوصون في المياه الملوّثة ويخرجون منها للمساعدة في محاذاة السفينة فوق هيكلٍ خشبي قبل سحبها إلى الشاطئ.

موائل
في الغابات المطرية المعتدلة بجزيرة فانكوفر الكندية، تستخدم الدببة السوداء تجاويف الأشجار المعمّرة أوكارًا للسبات الشتوي. لكن مع توسع نطاق قطع الأشجار لأغراض الصناعة، والذي قضى على معظم هذه النباتات العملاقة، تلجأ دببةٌ -مثل هذا الذي التقط صورتَه بكاميرا خفية المستكشفُ لدى ناشيونال جيوغرافيك، رايان تيدمان- أحيانًا إلى الالتفاف فوق الجذوع المقطوعة. يقول تيدمان إن هذه الحيوانات تستخدم هذا الموضع "سريرًا نهاريًا صيفيًا"، حيث تغفو أحيانًا بعد صيد سمك السلمون.

لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
قبل زمنٍ طويل من العودة المفاجئة والمحمودة لهذه الأصص الخزفية وانتشارها على منصة "تيك توك"، أدّت دورًا مُشرفًا وموقّرًا في الثقافة الدينية بولاية أواكساكا المكسيكية؛ وهو دور لا يزال يتبدّل ويتخذ...
متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.
على ساحل كاتماي النائي في ولاية ألاسكا، يحظى الزوار بفرصة التعرف إلى مفترسات القمة هذه معرفةً شخصية.