حسين الموسوي

كلمة رئيس التحرير

حسين الموسوي

حسين الموسوي

حسين الموسوي

حين أكون وسط الصحراء، لا يسعني إلا الإقرار أن ما أراه هو أجمل منظر طبيعي يمكن أن تراه عين إنسان. ولعل ذلك يعود إلى بساطة ملامحها وخلوها من العناصر البصرية المُركَّبة.

01 ديسمبر 2024 - تابع لعدد ديسمبر 2024

حين أكون وسط الصحراء، لا يسعني إلا الإقرار أن ما أراه هو أجمل منظر طبيعي يمكن أن تراه عين إنسان. ولعل ذلك يعود إلى بساطة ملامحها وخلوها من العناصر البصرية المُركَّبة. ولطالما ارتبط اسم الصحراء بشبه الجزيرة العربية -المنطقة الوحيدة في العالم التي لا أنهار فيها- حيث اقترنت جمالية الكثبان الرملية منذ زمن بعيد بتعايش الإنسان العربي مع إحدى أقسى البيئات في كوكبنا. وقد استطاع ابن الصحراء قهر تلك الظروف بفضل عنصرين أساسيين، بَعد الماء طبعًا. وأولهما النخلة التي كانت تمده بغذاء غني فضلًا عن ظلالها وسعفها الذي كان يُستخدَم في تشييد البيوت. أما ثانيهما فهي الإبل، والتي كانت قيمتها وما تزال تتعدى الحاجة للتنقل والمأكل والمشرب، لتمثل أيقونة ثقافية ومدعاة فخر لأصحابها، لا سيما تلك التي وُهبَت حظًا وافرًا من الجَمال والقوة البدنية وغزارة النسل والحليب.  لكنْ وعلى كل المكانة الأثيرة التي لدى هذه المخلوقات في تاريخنا وتراثنا وديننا، فإنها قد لا تثير اهتمام الناس في عالمنا العربي اليوم. ولعل ذلك راجع إلى انتفاء حاجتنا إليها بوصفها أداة نقل، وكذا إلى توافر مصادر غذاء بديلة متنوعة.  إلّا أننا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكدأب أجدادنا، لا نُحَجِّم مكانة أي عنصر يُعبر عن أصالة تراثنا، مهما صغر؛ وفي مقدمة ذلك، الإبل. إذْ تحظى "سفينة الصحراء" باهتمام ورعاية كبيرين من لدن القيادة الرشيدة لهذا البلد منذ عقود من الزمان، حتى صارت لها اليوم مراكز أبحاث متخصصة بمختلف ربوع الوطن، وتُقام لها مهرجانات ومواسم وسباقات تحتفي بها وتكرمها وتُطلع الجيل الجديد على مكانتها وأهميتها في النسيج الحضاري.  واحتفاءً بالذكرى الـ53 من "عيد الاتحاد" في دولة الإمارات العربية المتحدة، نُطل عليكم من على متن "سفن الصحراء" بتحقيق شائق خَطّت سطورَه كاتبتان إماراتيتان موهوبتان، والتقطت صورَه مستكشفة لدى ناشيونال جيوغرافيك تعشق الثقافة الإماراتية.
 أرجو لكم قراءة شائقة!

كلمة رئيس التحرير للأعداد السابقة

مسعود الحوسني

مسعود الحوسني

"نحن جزء من العالم الطبيعي ولسنا منفصلين عنه؛ فنحن نعتمد عليه في وجودنا ذاته". لطالما طربتُ لسماع هذا القول للعالِمة والمفكّرة البريطانية البارزة "جين غودال" (2025-1934).

حسين الموسوي

كلمة رئيس التحرير عدد يناير 2026

حسين الموسوي

في سبتمبر من عام 2014 كنت في مدينة لندن مدة أسبوع بغرض العمل على مشروع فوتوغرافي شخصي مَثّل حلقة الوصل بين أعمالي في أستراليا وتلك التي أنتجتها في موطني ابتداءً من عام 2015.

حسين الموسوي

كلمة رئيس التحرير عدد ديسمبر 2025

حسين الموسوي

أول ما أقوم به عندما أركب الطائرة في كل رحلة هو حذف ما في هاتفي من صور لا جدوى من الاحتفاظ بها. تتعدد هذه الصور من حيث النوع والجودة؛ فكثيرٌ منها لقطات شاشة (screenshots) وصور مكرَّرة ومواد مرئية أخرى كالفيديوهات.

حسين الموسوي

كلمة رئيس التحرير عدد نوفمبر 2025

حسين الموسوي

في أبوظبي خلال الشهر الماضي، كان حُماة الطبيعة وجميع المهتمين بصون كوكب الأرض على موعد مع "المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة" التابع لـ"لاتحاد الدولي لصون الطبيعة" (IUCN).

جاري تحميل البيانات