تُغرق اللوحات الإعلانية في ميدان “تايمز سكوير” بمدينة نيويورك المارةَ بمجموعة كبيرة من إعلانات الجمال. تُبرز حمْلتَا كلٍّ من شركة (Dove) وشركة (Fenty) -المملوكة للمغنية الأميركية “ريهانا”- الجهود المبذولة لجذب جمهور أكثر تنوعا نحو مستحضرات التجميل؛...

تُغرق اللوحات الإعلانية في ميدان “تايمز سكوير” بمدينة نيويورك المارةَ بمجموعة كبيرة من إعلانات الجمال. تُبرز حمْلتَا كلٍّ من شركة (Dove) وشركة (Fenty) -المملوكة للمغنية الأميركية “ريهانا”- الجهود المبذولة لجذب جمهور أكثر تنوعا نحو مستحضرات التجميل؛ وبالتالي الاستئثار بحصة كبيرة من السوق.

 تلتقط عضوات فرقة (Girls’ Alert) لموسيقى البوب الكورية الجنوبية صورة سيلفي في الكواليس قُبيل إطلاق أغنيتهن الجديدة
(We Got the Power).

المرأة: قرن من التغييرسلسلة على مدار العامظهرت عارضة الأزياء السودانية "أليك ويك" على غلاف عدد نوفمبر 1997 من الطبعة الأميركية لمجلة (Elle). التقط صورتَها المديرُ الفني الفرنسي "جيل بنسيمون"؛ فكان ذلك إنتاجا فنيًا عالميا، كما هو الحال عادة في دنيا...

كسرت “حليمة عدن” الحواجز بارتدائها الحجاب في صورة نشرت على غلاف النسخة البريطانية من مجلة (Vogue) وغلاف عدد مخصص لملابس السباحة من مجلة (Sports Illustrated)، عام 2019. تظهر في الصورة أثناء وضعها مساحيق التجميل خلال “أسبوع الموضة المحتشمة” بإسطنبول،...

كسرت “حليمة عدن” الحواجز بارتدائها الحجاب في صورة نشرت على غلاف النسخة البريطانية من مجلة (Vogue) وغلاف عدد مخصص لملابس السباحة من مجلة (Sports Illustrated)، عام 2019. تظهر في الصورة أثناء وضعها مساحيق التجميل خلال “أسبوع الموضة المحتشمة” بإسطنبول، والذي يحتفي بالأزياء من منظور آخر مغاير. وُلِدت عدن في كينيا لاجئةً صومالية ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة، وكانت أول متسابقة ترتدي الحجاب والبوركيني في مسابقة ملكة جمال ولاية مينيسوتا.

 تخضع “هايجين يون” لعملية جراحية على الجفون لدى “عيادة هيونداي للتجميل” في سيول. تصير العيون أكبر بفضل هذه العملية. تسجل كوريا الجنوبية أحد أعلى معدلات الجراحات التجميلية في العالم، إذ تُجري امرأةٌ واحدة من بين كل ثلاث نساء تتراوح أعمارهن بين 19
و 29...

تخضع “هايجين يون” لعملية جراحية على الجفون لدى “عيادة هيونداي للتجميل” في سيول. تصير العيون أكبر بفضل هذه العملية. تسجل كوريا الجنوبية أحد أعلى معدلات الجراحات التجميلية في العالم، إذ تُجري امرأةٌ واحدة من بين كل ثلاث نساء تتراوح أعمارهن بين 19 و 29 عاما، جراحة تجميلية.

 تجدل “آمي ماك لور” شعر ابنتيها في بيتها بنيوجيرسي، فيما تجدل التوأمان “أليكسيس” (باللون الزهري) و”آفا” (الأرجواني) شعر دميتيهما. ابتدأت مسيرة التوأمين في قطاع الجمال بالتركيز على الشعر الطبيعي بعدما صارتا مشهورتين على موقع “يوتيوب”. ولديهما نحو مليوني...

تجدل “آمي ماك لور” شعر ابنتيها في بيتها بنيوجيرسي، فيما تجدل التوأمان “أليكسيس” (باللون الزهري) و”آفا” (الأرجواني) شعر دميتيهما. ابتدأت مسيرة التوأمين في قطاع الجمال بالتركيز على الشعر الطبيعي بعدما صارتا مشهورتين على موقع “يوتيوب”. ولديهما نحو مليوني متابع على “إنستغرام”.

 بدأت “جواني جونسون” (يسار) مسيرتها في عالم التصميم في عقدها السادس؛ وهنا تستعد لالتقاط صورة لها في مدينة نيويورك. ظهرت هذه المرأة على بساطات عروض الأزياء وفي إعلانات مطبوعة لعلامات تجارية منها(Eileen Fisher) و(Fenty) و(Tommy Hilfiger)؛ على أن الحملات...

بدأت “جواني جونسون” (يسار) مسيرتها في عالم التصميم في عقدها السادس؛ وهنا تستعد لالتقاط صورة لها في مدينة نيويورك. ظهرت هذه المرأة على بساطات عروض الأزياء وفي إعلانات مطبوعة لعلامات تجارية منها(Eileen Fisher) و(Fenty) و(Tommy Hilfiger)؛ على أن الحملات الإعلانية ظلت مجالا محفوظًا للعارضات الشابات.

ثورة ناعمة في دنيا الحُسن والجمال

المرأة: قرن من التغييرسلسلة على مدار العامظهرت عارضة الأزياء السودانية "أليك ويك" على غلاف عدد نوفمبر 1997 من الطبعة الأميركية لمجلة (Elle). التقط صورتَها المديرُ الفني الفرنسي "جيل بنسيمون"؛ فكان ذلك إنتاجا فنيًا عالميا، كما هو الحال عادة في دنيا...

قلم: هانا ريس موراليس

:عدسة هانا ريس موراليس

1 فبراير 2020 - تابع لعدد فبراير 2020


المرأة: قرن من التغيير
سلسلة على مدار العام


ظهرت عارضة الأزياء السودانية "أليك ويك" على غلاف عدد نوفمبر 1997 من الطبعة الأميركية لمجلة (Elle). التقط صورتَها المديرُ الفني الفرنسي "جيل بنسيمون"؛ فكان ذلك إنتاجا فنيًا عالميا، كما هو الحال عادة في دنيا صناعة الجمال.

التُقطت صورة ويك، ببشرتها السمراء ومسحتها الإفريقية الخافتة، على خلفية شاشة بيضاء ناصعة كادت تحجب بياض سترتها من علامة "جورجيو أرماني"؛ لكن حضور ويك كان قويًا.
وقفت العارضةُ في ركن وهي تنظر مباشرة إلى الكاميرا وقد علت ابتسامةٌ جذابة وجهَها الموسوم بمعالمه الإفريقية المليحة البَيِّنة أكثر من تميزه بالمنحنيات والزوايا الحادة (التي تُعد معيارًا للجمال من المنظور الغربي). فلقد كان مظهر ويك مختلفًا كل الاختلاف عمّا قد تبدو عليه فتاة جديرة بالظهور على غلاف مجلة.
بعد مرور أزيد من 20 عاما على ظهور هذه الفتاة في ذلك الغلاف (انظر الصفحة 95)، ما زال تعريف الجمال ومعاييره آخذا في الاتساع، فاسحًا المجال أمام نساء من ألوان شتى، وأخريات بدينات، ومصابات بالبهاق، وصلعاوات، وذوات شعر أشيب وتجاعيد. إننا نشهد انتقالا نحو ثقافة جمال شاملة تسع الجميع، فكلٌّ منا جميل، وكل منا يرى تصوره للجمال على صفحات المجلات أو على بساطات عرض الأزياء في باريس.
لقد بتنا أكثر انفتاحا بحكم أن الناس طلبوا ذلك وتظاهروا من أجله وتوسلوا بمنابر مواقع التواصل الاجتماعي لإرغام سدنة صَرْحِ الجمال على فتح الأبواب على مصاريعها.
لقد مثلّت ويك نظرةً جديدة للجمال؛ تلك الميزة التي دائمًا ما اقترنت بالنساء وظلت تشَكّل مقياسًا لقيمتهن الاجتماعية وأداةً تُوظَّف وتُستَغل. فيما مضى، إذ كان مستقبل المرأة رهينا بالزواج السعيد، كان يُقال إنه ينبغي للمرأة ألا تهدر جمالها، وينبغي أن يكون طموح الزوج وإمكاناته على القدر نفسه من رقة ملامحها وحُسنها.
بديهي أن الجمال مسألة ثقافية. فما يثير إعجاب جماعة من الناس قد لا يحرك ساكنا في أخرى وقد ينفّرها؛ وما يسيل لُعاب أحدهم، قد لا يعبأ به آخر. وصحيح أن الجمال مسألة فردية، لكنه عالمي أيضا؛ فثمة جمال كوني يمثله أولئك الذين صاروا نماذج معيارية.
ظل الجمال على مرّ أجيال متجسّدًا في القدّ الرشيق والصدر الرحب والخصر الأهيف والفك المرسوم والوجنتين الرفيعتين والأنف المستدق والشفتين الممتلئتين باعتدال. وظلت أجمل العيون هي تلك الزرقاء أو الخضراء الكبيرة اللامعة، وأروع الشعر هو الكثيف الطويل المسترسل، وإن كان أشقرًا فزيادة في الخير. كما كان تناسق الملامح ميزة مرغوبة، أما النضارة والحيوية فحدِّث ولا حرج.
كان ذلك معيار الجمال كما كرَّسته بواكير المجلات النسائية، يومَ أُرسيَت قواعد الجمال وفق معايير محددة تم تسويقها والترويج لها. فكانت النساء "الفاتنات" (من قبيل الممثلة "كاثرين دونوف"، وسيدة المجتمع "سي. زي. غيست"، والممثلة الأميركية وأميرة موناكو "غريس كيلي") الأقربَ إلى بلوغ تلك المعايير المثالية. وكانت المرأة كلما ابتعدت عن ذلك النموذج المعيار












الباطون... كيف يساهم في انبعاثات غازات الدفيئة؟

الباطون... كيف يساهم في انبعاثات غازات الدفيئة؟

يحتوي الأسمنت،على الكلنكر كمكوّن رئيسي يتم إنتاجه عن طريق تسخين الحجر الجيري والطين في الفرن. وتطلق عملية التسخين هذه انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

توقعات إنتاج الطاقة الأحفورية غير متناسبة مع أهداف المناخ

استكشاف ما وراء الصورة

توقعات إنتاج الطاقة الأحفورية غير متناسبة مع أهداف المناخ

حذر التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من خطر الوصول إلى عتبة 1,5 درجة مئوية بحلول عام 2030 أي قبل عشر سنوات مما كان متوقعًا.

كيف تؤثر المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوًا على تغير المناخ؟

استكشاف الكوكب الممكن

المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوًا تؤثر على تغير المناخ

انخفاض كثافة البلاستيك يحوله إلى شظايا يُمكن أن تلتقطها الرياح وتهب في جميع أنحاء العالم.