تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

احتدم سجال واسع النطاق في عام 2025 عندما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور لمناجم نيكل غير قانونية جديدة، كهذا المنجم في شمال "راجا أمبات". ورغم إغلاق المناجم، فإن حالة الاستياء والاحتقان لا تزال قائمًة؛ إذْ حظرت بعض المجتمعات المحلية -التي كانت تأمل جني أرباح طائلة- مياهَها في وجه أنشطة سياحة الغوص.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

تُتيح المناطق البحرية المحمية (MPAs)، مثل هذه الممتدة في نطاقَي المحيط الهندي والهادي، للأسماك موئلًا مثاليًا للنمو والازدهار. هنا، يسبح سرب من أسماك "الشفاه الحلوة" المخططة بالأصفر جنبًا إلى جنب مع سمكة "الجرّاح" صفراء الزعانف.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

لا تزال كائنات حية جديدة تُكتشف في "راجا أمبات". وهنا تعرض "نيشا إيشيدا"، الناشطة في مجال صون البيئة البحرية، نوعًا غير معروف سابقًا من سمكة القوبي الروبياني، رصدته في إحدى غوصاتها حديثًا.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

تُعرف أسماك البليني المرجاني البُني أيضًا باسم أسماك البليني المشطية، نسبةً إلى شكل أسنانها التي تستخدمها للدفاع عن موائلها مثل هذا الجحر. تقول المصورة هايز عنها "إنها فضولية للغاية، ومعبّرة جدًا".

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

تُعدّ أسماك شفنين "المانتا" (الشيطان البحري) عامل الجذب الرئيس في "راجا أمبات"، وهي المكان الوحيد في العالم الذي تشهد فيه أعدادها تزايدًا. وهنا، على مقربة من شعاب مرجانية قبالة "جزيرة أربوريك"، تدور الإناث والذكوربرشاقةفي رقصة تزاوج.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

يعمل عالم الأحياء البحرية "مارك إردمان"، فضلًا عن جهوده في حماية أسماك المانتا، مع منظمة "ري وايلد" (Re:Wild) التي يدعمها نجم هوليوود "ليوناردو دي كابريو"، لإعادة توطين أسماك القرش الببْري في المناطق التي تعرضت فيها للصيد الجائر سابقًا.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

تنسابُ سمكة إبَرية تحت صفحة الماء في غابة قرم ذات مياه زرقاء في "راجا أمبات"، التي تمتد على مساحة 13 ألف كيلومتر تقريبًا من المناطق البحرية المحمية المترابطة. بعد عقود على إعلان هذه المنطقة محميةً، أصبحت نموذجًا يُحتذى في صون المحيطات، رغم بروز تهديدات مستجدة ناجمة عن السياحة المفرطة ونشاط التعدين.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

يسعى "إردمان" إلى فرض ضوابط جديدة على قوارب الغوص واعتماد معايير بيئية أكثر صرامة لدعم حماية المواقع الشهيرة، مثل موقع "مدينة السلاحف" المتاخم لقرية "ساوانديريك"، حيث تنعم السلاحف البحرية -كهذه- بقيلولة.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

تتنوع جزر "راجا أمبات"، البالغ عددها 1847 جزيرة، ما بين قمم جبلية شاهقة وجُزيرات رملية هلالية الشكل، وتؤوي أكثر من 1600 نوع معروف من الأسماك.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

تستخدم زنابق البحر السوداء زوائد تشبه المخالب للتشبث بشعاب مرجان السياط الأحمر وشعاب المرجان المروحي. تزدهر هذه الكائنات القديمة التي تتغذى بالترشيح (الفلترة)، والتي يعود ظهورها الأول إلى أكثر من 400 مليون سنة، في تيارات "راجا أمبات" الغنية بالمغذيات.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

قبل المشاريع التي قادها "إردمان" لإنشاء المحميات البحرية، كان صيد أسماك القرش لأجل زعانفها متفشيًا، مما شكل خطرًا داهمًا للعديد من الكائنات الحية. لم يكن قرش السجاد، أو قرش ووبيجونج، الذي يعيش في القاع، هدفًا للصيد المكثف، وتُعد أعداده الوفيرة مثالًا واحدًا فقط على ثراء التنوع الأحياني في المنطقة.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

أخطبوطٌ يسبر غورَ منحدر مرجاني بمحاذاة سمكة هامور تتهادى في الماء. "ههنا غابة شديدة التعقيد"، يقول المصور "ديفيد دوبيليه"، الذي أسهم تحقيقه الصحافي المشترك مع "جينيفر هايز" في ناشيونال جيوغرافيك، في ازدهار السياحة البيئية لدى "راجا أمبات".

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

تتدفق أسراب ضخمة من أسماك المغزليات (الفيوزيلير) كالسيل الجارف فوق سحب من الأسماك الزجاجية. "إنها النبض الحي لِما تمثله راجا أمبات"، يقول دوبيليه، متابعًا تعليقه: "إنها درّة أمبات. إنها كل ما يتمناه المرء في البحر".

تـم إنقاذ الفردوس (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

في أرخبيل "راجا أمبات" الإندونيسي، طوَّع حُماةُ الطبيعة قطاعَ السياحة لإنقاذ أحد آخر النظم البيئية البكر في المحيط. لكن نجاحهم هذا يواجه اليوم منعطفًا جديدًا من التحديات.

اليوم - تابع لعدد نوفمبر 2026

إن رؤية سمكة شفنين "المانتا" وهي ترتقي كشبح بُعث من أعماق المحيط،  ثم تنساب بسلاسة عبر المياه، لَهيَ تجربة فريدة من نوعها في عالم الغوص يحلم بها الغواصون. فهذه المخلوقات المراوغة كانت تبعث في نفوس مستكشفي القرن التاسع عشر خوفًا غير مبرر، حتى إنهم أطلقوا عليها اسم السمكة "مصاصة الدماء" و"الشيطان البحري"؛ لكنها اليوم أصبحت من أهم عوامل الجذب السياحي. هكذا وجدتُ نفسي أطارد شبحًا يفوق حجمي بأكثر من الضعف عبر مياه "مضيق دامبير" الفيروزية الزاهية، وهو الممر المائي الذي يربط أكبر جزر أرخبيل "راجا أمبات" الاستوائي في شمال شرق إندونيسيا. شعرتُ بنخزة في رئتيّ وأنا أحرك، جاهدًا، زعانفي وأنبوب التنفس لألحق بسمكة المانتا العملاقة التي قفزت بجانب سفينتنا الشراعية "سيلولونا" التي يبلغ طولها نحو 50 مترًا. وبينما كنتُ أسبح عكس التيار عبر دوامة عكسية تعج بالكريل، كانت أسراب من هذه القشريات الشفافة الصغيرة تتساقط من حولي، مختلطة بقناديل البحر الصغيرة التي كانت تلسع كتفيّ وذقني. بعد عشر دقائق، كان صدري يكابد بشدة للتنفس، وأدركتُ حينها عبثية محاولة اللحاق بمخلوقٍ يسبح بسرعة تناهز الـ40 كيلومترًا في الساعة ويغوص إلى عمق 1200 متر. حينها فقط ظهر هذا الكائن الرشيق على بُعد ستة أمتار تقريبًا أسفل مني. كانت سِماته استثنائية، فقد كان أسود بالكامل، بأجنحة بيضاء لامعة تمتد على الأقل 4.5 أمتار. وكان رأسه الأبيض الناصع مُزيّنًا بزعانف رأسية صغيرة، تُشبه قرون الشيطان، والتي أصبحت علامته المميزة. انحنت سمكة المانتا مرتقيةً للأعلى، ثم انطلقت مجددًا، مُلتفةً في حركة بهلوانية مزدوجة لتبتلع قشريات الكريل بكميات هائلة. حينها لاحظتُ شيئًا آخر لافتًا، ألا وهو أنه لم تكن هناك بقع بين خياشيم هذه المانتا تحديدًا، بل كانت أسفل الذيل. هذا يعني أنها لم تكن شفنين مانتا الشعاب المرجانية (Mobula alfredi)، وهو نوع شائع في هذه المياه، بل كانت شفنين مانتا المحيط (Mobula birostri)، وهي قريبتها الأكبر حجمًا والأكثر هجرة، كما أنها أول كائن من نوعه يُرصَد وهو يتغذى في "مضيق دامبير". كان هذا إنجازًا جديدًا في مكان يُطلِق عليه "مارك إردمان"، قائد رحلة الغوص الاستكشافية، اسم "مرجل التطور". يتميز إردمان، البالغ من العمر 58 عامًا، بطول قامته وابتسامته الصبيانية التي تتحدى لحيته الفضية الخفيفة، وهو ناشط في مجال صون البيئة البحرية، وقد اكتشف عشرات الأنواع الجديدة في البحار الإندونيسية. كما أنه يضغط على السياسيين لإعطاء الأولوية لحماية البيئة البحرية، وجمع تبرعات من كبار مانحي هوليوود لتمويل مشاريع طموحة في هذه المنظومة البيئية العريقة. ومع ذلك، فرغم دراسة إردمان مجموعة واسعة من الكائنات البحرية، إلا أن أسماك المانتا قد تكون المفضلة لديه. يقول: "إنها حيوانات ذكية للغاية"، وتمتلك أكبر دماغ بين الأسماك جميعها. "لا يقتصر الأمر على قدرتها على التمييز بين أسماك المانتا بحد ذاتها فحسب، بل نحن على يقين تقريبًا من قدرتها ع

صانع أفلام  يداعب أضخم ألغاز بحر العرب

صانع أفلام يداعب أضخم ألغاز بحر العرب

رحلة إلى سواحل عُمان تَغوص بالمصور "جيمس كوينلان" في لُجج قصة غير متوقعة، أبطالها تجمعات غير مكشوفة من قرش الحوت، وفريقٌ علمي عازم على كشف أسرارها.. قبل فوات الأوان.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

تـم إنقاذ الفردوس (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

في أرخبيل "راجا أمبات" الإندونيسي، طوَّع حُماةُ الطبيعة قطاعَ السياحة لإنقاذ أحد آخر النظم البيئية البكر في المحيط. لكن نجاحهم هذا يواجه اليوم منعطفًا جديدًا من التحديات.

بوصلتنا الملاحية الطبيعية

بوصلتنا الملاحية الطبيعية

كانت العلاقة الوطيدة بين بعض أقدم شعوب المحيط الهادي والبحار خيرَ مرشد لهم في رحلات كانت تبدو مستحيلة. واليوم صار الباحثون يستعينون بخلَف هؤلاء من المستكشفين المعاصرين الذين يهتدون بالنجوم وأمواج...