علاج المرجان.. بالمرجان

تجمع "كِنزي بولارد"، وهي طالبة دراسات عليا تعمل مع "براون" و"باي"، بيانات عن الطحالب التي تعيش داخل عيّنة مرجان. وقد يؤدي ارتفاع حرارة المياه إلى دفع المرجان لطرد هذه الطحالب التكافلية، التي تؤدي دورًا جوهريًا في الحفاظ على صحة الشعاب المرجانية.

علاج المرجان.. بالمرجان

تعمل "براون" و"باي" مع فريقهما في جزيرة راروتونغا، التي تحيط بها شعاب مرجانية تشكّل حزامًا واقيًا حول الجزيرة. وتواجه هذه الجزر المرجانية خطرًا متزايدًا بفعل آثار تغير المناخ.

علاج المرجان.. بالمرجان

تعمل "براون" و"باي" مِن كثب مع منظمة "كوريرو أو تي أورا" المعنية بصون الطبيعة في جزر كوك، لفهم شعاب هذا الأرخبيل فهمًا أعمق. وهنا تزيل "تينا رونغو"، إحدى مؤسِّسات المنظمة، نجم البحر الشوكي التاجي، وهو من مفترسات المرجان التي ازدادت أعدادها مع ارتفاع حرارة المحيط.

الاكـتـشــــاف

تضيف العالِمتان البحريتان "رايتشل باي" (يسارًا) و"أنيا براون" عيّنات إلى مشتل المرجان التجريبي الخاص بهما في جزر كوك.

علاج المرجان.. بالمرجان

تحمل "براون" بين يديها مرجانة استُنبِتت في المشتل. وتُجري مع زميلتها "باي" تجارب لفهم العوامل التي تجعل بعض أنواع المرجان أكثر قدرة من غيرها على الصمود في وجه ارتفاع درجات حرارة المحيطات.

علاج المرجان.. بالمرجان

في مختبر مؤقت أقامته "باي" و"براون" في شرفتهما، تحاكيان تأثيرات التغير المناخي بوضع عيّنات من المرجان في مياه دافئة. وهنا يوثّق الفريق للتجارب الجارية ويحفظ العينات.

علاج المرجان.. بالمرجان

تنهار شعاب العالم المرجانية بمعدل ينذر بالخطر. والآن، تقترح نظرية جديدة ومثيرة للاهتمام، وضعتها عالِمتا أحياء بحرية، أن المرجان المحتضر قد يكون بالإمكان إعادته إلى الحياة بمساعدة منقذ غير متوقع: المرجان السليم.

اليوم - تابع لعدد نوفمبر 2026

تَدين "راروتونغا"، أكبر "جزر كوك" في جنوب المحيط الهادي، بهويتها للشعاب المرجانية التي تحيط بها. ولو ماتت تلك الشعاب -كما يحدث للشعاب في مختلف أنحاء العالم بمعدل مروّع- فإن ذلك سيقضي على ثقافة راروتونغا واقتصادها القائم على السياحة، ليخلّف كارثة تطال أكثر من 10 آلاف نسمة من سكان الجزيرة. وهذا ما يفسّر، جزئيًا، كيف أصبحت "أنيا براون" من روّاد متجر لبيع مستلزمات البناء في راروتونغا. إذ تحاول عالمة البيئة البحرية هذه البالغة من العمر 39 عامًا، والمستكشِفة لدى ناشيونال جيوغرافيك، معرفة ما الذي يتيح لبعض أنواع المرجان في بحيرة راروتونغا أن تبقى على قيد الحياة في ظروف تزداد دفئًا باطراد. ولتحقيق ذلك، تحتاج إلى إمدادات منتظمة من الدلاء وأنابيب "بولي فينيل كلورايد" (PVC). ونظرًا لعدم وجود منشأة مخصصة للأبحاث في الجزيرة، لجأت براون، وهي أستاذة لدى "جامعة كاليفورنيا، ديفيس"، إلى حلول مرتجلة لإجراء دراساتها والعناية بحضانة حقلها الآخذة في النمو. وعندما بدأت عملها في راروتونغا، أقامت هي وشريكتها في البحث، "رايتشل باي"، البالغة من العمر 41 عامًا، وهي أيضًا أستاذة لدى جامعة كاليفورنيا، ديفيس، مختبرًا مؤقتًا على شرفة منزلهما المستأجَر عبر موقع (Airbnb): خزانات وأجهزة مراقبة وخزان لمياه البحر يُعاد ملؤه كل بضع ساعات باستخدام عبوات من متجر مستلزمات البناء، تُحمل من المحيط وإليه. وفي تلك الخزانات، احتفظت براون وباي بأنواع مرجان جمعَتَاها من أنحاء الجزيرة، وعرّضتا نصفها لدرجات حرارة أعلى، في محاولة لمعرفة ما يمكن استنتاجه من تلك الأكثر قدرة على الصمود.
وتواجه الشعاب المرجانية خطرًا وجوديًا منذ عقود؛ وتلك كارثة بالنظر إلى أن الشعاب تؤوي ما يُقدّر برُبع جميع أشكال الحياة البحرية. ويُعد تغير المناخ المتهم الأول، إذ يتسبب في إجهاد بيئي وحالات وبائية للشعاب. ويمكن لباحثتين مثل براون وباي أن تَرَيا هذه المعاناة بأم أعينهما. فعندما يتعرض المرجان للإجهاد، يصاب بظاهرة تبيّض المرجان، فيطرد الطحالب التي تعيش في أنسجته، ويفقد لونه تدريجيًا حتى يصبح أبيض ويموت، إذا لم يتعافَ. وقد بدأت أحدث موجة من تبيّض المرجان في عام 2023، وأثرت في نسبة مذهلة بلغت 84 بالمئة من الشعاب المرجانية في أنحاء العالم. ويعتقد العلماء أنه إذا استمر المعدل الحالي للتلوث بالكربون، فإن معظم مرجان العالم سينقرض في أفق منتصف هذا القرن. وتُسابق براون وباي الزمن لدراسة المرجان الناجي؛ أي ذاك الذي يبدو أنه يواصل البقاء رغم المرض والإجهاد. تقول براون: "نحن مهتمتان بالآليات الكامنة، أو الأسباب الكامنة، التي تجعل بعض أنواع المرجان تصاب بالتبيض فيما لا يصاب به بعضها الآخر". فإذا تمكنتا من فهم قدرة المرجان على الصمود، أمكنهما المساعدة في الحفاظ على هذه الأنواع الحيوية المهمة.

صانع أفلام  يداعب أضخم ألغاز بحر العرب

صانع أفلام يداعب أضخم ألغاز بحر العرب

رحلة إلى سواحل عُمان تَغوص بالمصور "جيمس كوينلان" في لُجج قصة غير متوقعة، أبطالها تجمعات غير مكشوفة من قرش الحوت، وفريقٌ علمي عازم على كشف أسرارها.. قبل فوات الأوان.

تـم إنقاذ الفردوس  (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

تـم إنقاذ الفردوس (والآن تأتي المَهمة الأصعب).

في أرخبيل "راجا أمبات" الإندونيسي، طوَّع حُماةُ الطبيعة قطاعَ السياحة لإنقاذ أحد آخر النظم البيئية البكر في المحيط. لكن نجاحهم هذا يواجه اليوم منعطفًا جديدًا من التحديات.

بوصلتنا الملاحية الطبيعية

بوصلتنا الملاحية الطبيعية

كانت العلاقة الوطيدة بين بعض أقدم شعوب المحيط الهادي والبحار خيرَ مرشد لهم في رحلات كانت تبدو مستحيلة. واليوم صار الباحثون يستعينون بخلَف هؤلاء من المستكشفين المعاصرين الذين يهتدون بالنجوم وأمواج...