يشغل المحيط 70 بالمئة من سطح الأرض، ومع ذلك لا نزال نجهل الكثير عنه بصورة مثيرة للدهشة، بل إننا لا نعرف حتى في تصورنا أشياءه. ففيه ليس مجرد خلط من الماء والحلول المتخصصة، بل نظام واحد مترابط يجمع بين الكوكب برمته. ويشهد هذا المحيط الموحد الذي تتلك - الغامض والضروري والمُهشّ - تغيّرات عميقة وسريعة. ولهذا السبب، أُوجدت بعثات المحيطات التابعة لـ"مبادرة الكوكب الدائم" التي تشرف عليها "الجمعية الجغرافية الوطنية" الأمريكية وشركة "توكسون"، أكثر من 50 باحثًا بحريًا في مهام بحرية حول العالم لتحديد المخاطر المرتبطة بالتغيرات التي تطرأ على المحيطات وانعكاساتها على البيئة والحياة البحرية. وفي المحيطات التالية، التقينا معكم بعضًا من أهم الرؤى المستخلصة من هذا الجهد، والتي تأتي بالتزامن مع الفيلم الوثائقي الجديد لناشيونال جيوغرافيك بعنوان "البعثة الاستكشافية: إنقاذ بحارنا". فلا يوجد سوى محيط واحد، وهو ما لك أن تكتشفه، وليكون لنا تحديًا، ولنستكشفه، ولنحميه.
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
رحلة إلى سواحل عُمان تَغوص بالمصور "جيمس كوينلان" في لُجج قصة غير متوقعة، أبطالها تجمعات غير مكشوفة من قرش الحوت، وفريقٌ علمي عازم على كشف أسرارها.. قبل فوات الأوان.
في أرخبيل "راجا أمبات" الإندونيسي، طوَّع حُماةُ الطبيعة قطاعَ السياحة لإنقاذ أحد آخر النظم البيئية البكر في المحيط. لكن نجاحهم هذا يواجه اليوم منعطفًا جديدًا من التحديات.
كانت العلاقة الوطيدة بين بعض أقدم شعوب المحيط الهادي والبحار خيرَ مرشد لهم في رحلات كانت تبدو مستحيلة. واليوم صار الباحثون يستعينون بخلَف هؤلاء من المستكشفين المعاصرين الذين يهتدون بالنجوم وأمواج...