حيث يمتزج الزمان بالمكان

قبل عشرين مليون سنة، أدى الضغط الجوفي إلى رفع تشكيلات الصخور الجيرية العملاقة التي تؤوي "كهوف كارلسباد" اليوم، وهي تتجاور هنا [في هذه الصورة] مع الأذرع الحلزونية لمجرة "دولاب الهواء" التي تبعد عن الأرض22.3 مليون سنة ضوئية.

Pro_032551

ظهرت الرواسب داخل قاع البحيرة الجافة، التي تُشكل "وادي برايس"، أول مرة منذ 30 مليون سنة، في الوقت تقريبًا الذي انبعث فيه ضوء جرم "M104"، المعروف أيضًا باسم مجرة "سومبريرو"، الذي نراه في هذه الصورة لتليسكوب "هابل".

Pro_032549

أثناء تساقط الثلوج، عرض المصور "مارك تشين" صورة للعنقود النجمي (NGC 3324) تحت أضواء قرية "غراند كانيون" لدى "الحافة الجنوبية". يتوافق بُعد هذا العنقود عن الأرض، وهو 9260 سنة ضوئية، مع المدة التقريبية التي مضت مُذْ بدأ البشر بالعيش في مستوطنات.

Pro_032550

يَظهر هذا العنقود النجمي البعيد عن الأرض زُهاء 28 ألف سنة ضوئية، على الأشجار عند قاعدة "نصف القبة" (Half Dome)، وهو جرف مهيب نحتته الأنهار الجليدية التي جرت عبر "وادي يوسيميتي" خلال عصور جليدية متعددة، كان آخرها قبل 30 ألف سنة.

حيث يمتزج الزمان بالمكان

إن الوهج المنبعث من مجرات بعيدة قديمٌ قِدَم صخور الأرض العتيقة. فيما يلي مشروع فوتوغرافي مبهر يلقي مزيدًا من الضوء على عمر النجوم.

قلم: هيكس ووغان

عدسة: مارك تشين

1 مارس 2025 - تابع لعدد مارس 2025

قد تبدو الحقب الزمنية الممتدة آلاف أو ملايين أو حتى مليارات السنين أمرًا عصيًا على التخيل. لذا قرر "مارك تشين"، المصور والمُعلم في مدينة هيوستن الأميركية، "تَصَوّر هذه الفكرة الغامضة جدًا للزمن السحيق" بطرق يمكن ربطها بما نراه في عالمنا: النجوم التي فوق رؤوسنا والصخور التي تحت أقدامنا. إذْ ظل تشين، منذ عام 2022، يتجول في أماكن برية، ومنها المنتزهات الوطنية الأميركية، خلال الليل مستخدمًا جهاز عرض تم تعديله لجعل صورٍ لنُظُمٍ نجمية -من وكالة الفضاء "ناسا"- في شكل طبقات فوق التضاريس الطبيعية الأيقونية ضمن لقطات سريعة لا تتعدى الجزء من الثانية. وتُظهر كل لقطة ناتجة عن هذا الأسلوب مشهدًا أرضيًا يناهز في قِدَمه، بالسنوات، المسافة الفاصلة بين الأرض والنجوم بالسنوات الضوئية. يمزج هذا المنظور بين الجيولوجيا وفَلَك المجرات ويُجسّد "كيف تعايش كوكبنا مع الكون"، وقد بات الآن جزءًا من سلسلة متواصلة العرض ويُطلِق عليها اسم "حجُّ الضوء". ومن باب المقارنة، فإن وجودنا نحن البشر هنا لم يتعدَ رمشة عين من الزمن ليس إلا. 

حماية الميكروبات.. هل تحتاج أصغر المخلوقات إلى جهود الحفظ

حماية الميكروبات.. هل تحتاج أصغر المخلوقات إلى جهود الحفظ

بعد عُقود من الاهتمام بالكائنات العملاقة فقط، تخرج الأحياء الدقيقة أخيرًا إلى دائرة الضوء؛ فصرخة الباحثين لإنصاف الكائنات المجهرية تجد أخيرًا آذانًا مصغية لتبدأ حقبة جديدة من التوازن البيئي الشامل

هكذا يُنَشأُ درب التنزه المثـالي

هكذا يُنَشأُ درب التنزه المثـالي

في جميع أصقاع العالم، يعمل مصممو دروب التنزه بهدوء على توظيف تقنيات مبتكرة تُثير الدهشة. ولعلك شعرت بتلك الرهبة من قبل من دون أن تعرف السبب. فمِن وراء هذه التجربة، يقف عِلم إبداعي يَقلب موازين...