خيالات من جزر غوانو

يستعين "بيشاك" بمُعِدّات غير مكلفة تعمل بالطاقة الشمسية لعرض صور تاريخية أحادية اللون في المشهد الطبيعي الحالي لجزيرة "غوانيابي نورتي".

خيالات من جزر غوانو

ظروف وحشية: لم يُفض التنقيب عن الذراق إلى مشكلة بيئية فحسب، بل تسبب أيضًا في مأساة إنسانية. فخلال القرن التاسع عشر، كان كثيرٌ من العمال خدمًا بالسخرة أو سجناء؛ إذْ أُجبروا على استخدام الفؤوس لجمع تلك الفضلات.وتَظهر في خلفية الصورة الأرشيفية، جزيرة غوانيابي نورتي.

خيالات من جزر غوانو

نقل الذراق: تُعرَض صور سفن كانت تنقل ذراق الطيور على أكياس مكدسة من الفضلات التي جُمعت حديثًا في جزيرة "آسيا". ولا يزال التنقيب عن ذراق الطيور تجارةً مربحة إلى اليوم على الرغم من خضوعها لقيود مشددة. فهذه الجزر وطيورها تحظى بحماية الحكومة البيروفية.

خيالات من جزر غوانو

إطعام سرب: كانت أسماك الأنشوفة الوفيرة قوتًا لأعداد هائلة من الطيور، كطيور البجع هذه التي تُعرض على مبنى مهجور في جزيرة "لوبوس دي أفويرا". وقد أسهم الصيد الجائر في تراجع أعداد هذه الطيور.

خيالات من جزر غوانو

وجد أحد المصورين الفوتوغرافيين في البيرو طريقة مبتكرة للاحتفاء بطيور بحرية لم يعد لها وجود.

عدسة: توماس بيشاك

1 فبراير 2025 - تابع لعدد فبراير 2025

في القرن التاسع عشر، كانت سفنٌ مليئة بالعُمال تُبحر صوبَ الجُزر الواقعة قبالة سواحل البيرو للتنقيب عن مورد ثمين: فضلات الطيور، أو الذراق، الذي كانت تطرحه طيور بحرية مثل الغاق والبجع والأطيش. فقد كانت هذه المادة البيضاء الطباشيرية تُباع بوصفها سمادًا للمزارعين في أنحاء العالم؛ ولكن ذلك لم يكن يخلو من كلفة بيئية. فمع تنامي هذه التجارة، صار عدد كبير من الناس يكدّرون صفو موائل هذه الطيور، مما تسبب بتناقص حاد في أعدادها بعشرات الملايين. وشكَّل هذا الانخفاض المهول باعثًا للمصور الفوتوغرافي والمستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك، توماس بيشاك، على إحياء "أشباح ماضي الطيور البحرية في المشهد المعاصر"، على حد قوله. ففي هذه اللقطات الأرشيفية، يعرض بيشاك صورًا على أجزاء صغيرة باتت اليوم تتناقص في هذه الجزر لاستعراض منظور فريد لأزمة الطيور البحرية.  -إيلينا زاتشوس

أبوظبي… حيث تُسرد الحكاية الإنسانية

أبوظبي… حيث تُسرد الحكاية الإنسانية

رحلة عبر الزمن تبدأ من جزيرة السعديات الثقافية

حماية الميكروبات.. هل تحتاج أصغر المخلوقات إلى جهود الحفظ

علوم

حماية الميكروبات.. هل تحتاج أصغر المخلوقات إلى جهود الحفظ

بعد عُقود من الاهتمام بالكائنات العملاقة فقط، تخرج الأحياء الدقيقة أخيرًا إلى دائرة الضوء؛ فصرخة الباحثين لإنصاف الكائنات المجهرية تجد أخيرًا آذانًا مصغية لتبدأ حقبة جديدة من التوازن البيئي الشامل