لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

جون إيفانز، في مدرسة "ذا فيليدج سكول"، باسيفيك باليسيديس

012631

باري ليفين وكيمبرلي هوب:في الليلة التي شاهد "هوب" و"ليفين" فيها ألسنة اللهب تلتهم التلال فوق ألتادينا، لم يكن قد مر على زواجهما سوى ثلاثة أشهر أو أقل وكانا قد اشتريا للتو منزلهما الذي يشبه المزرعة. في غضون 15 دقيقة، حزما أمتعتهما في السيارة وفرّا، آخذين معهما مجموعتي ملابس وقطتهما "سيستر". وفي عصر اليوم التالي، عندما استدارا بزاوية على الطريق، شاهدا منزلهما مدمرًا بالكامل، وكانت جيوب من النيران ما تزال تتوهج عبر الدخان. اختار الزوجان بيع قطعة الأرض وهما الآن يبحثان عن "منزل عمرهما" الجديد.

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

رشيد علي، ألتادينا

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

كيفن هوكين وروزانا كفيرنمو وجوديث كفيرنمو: كانت العائلة في "ديزني لاند"، عندما علم "هوكين" وروزانا كفيرنمو" أن "حريق إيتون" قد وصل إلى "سايد باي"، مطعم البيتزا الذي يعمل بفرن الحطب والذي افتتحاه في عام 2021. وعلى بعد بضعة أحياء، تعرض منزلهما لأضرار بالغة من الدخان والحرارة، وسيتعين إعادة بنائه. هما الآن يستأجران منزلًا في شمال شرق لوس أنجلوس، على بعد 20 كيلومترًا، في انتظار تسوية مطالبات التأمين وقرار مالك العقار بشأن بيع الأرض الفارغة التي كان عليها مشروعهما التجاري. تقول كفيرنمو: "إنها لعبة انتظار مهولة".

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

سكوت فاريس، ماليبو

012630

جيري ستير، وكي سي ستير

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

جينيفر ماي نيكل، ألتادينا

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

ريانا لوفينغ، باسيفيك باليسيديس

012642

مارلا بيبرز ورايان شوب وريك شوبعندما رأت "بيبرز" ألسنة اللهب على التل فوق منزلها في ألتادينا، أدركت حجم التهديد الوشيك قبل أن يعي ذلك بقية أفراد عائلتها. هنالك صرخت: "احزموا أمتعتكم؛ احزموا أمتعتكم؛ احزموا أمتعتكم!". أَنقذوا كلبهم لكنهم خسروا قطتهم ومنزلهم الذي سكنوه زُهاء 22 عامًا، وفقدوا تقريبًا كل ممتلكاتهم. وهم اليوم من بين عشر أُسر وأكثر نزحت بسبب الحريق لتعيش في مجمع سكني بانتظار بناء منزلها الجديد في قطعة الأرض نفسها التي دُمِّرت فيها المنازل المحترقة.

012637

بعد أن دمر حريق باسيفيك "كنيسة باسيفيك باليسيديس بريسبيتيريان"، فكرت القسيسة المشاركة "غريس بارك" في رعيتها بوصفها جزءًا من "شتات باليسيديس"، حيث انتشر أعضاء الكنيسة في جميع أنحاء الولاية والبلد. ومع ذلك، لم تُفوّت الكنيسة أي قداس ليوم الأحد، إذ كان القداس يُقام في كنيسة أخرى قريبة. ومع ارتفاع تكلفة إعادة البناء إلى 20 مليون دولار، ما يزال قادة الكنيسة غير متيقنين مما يخبئه المستقبل. تقول بارك: "لن تعود باسيفيك باليسيديس إلى ما كانت عليه حتى سبع إلى 10 سنوات أخرى. فماذا يعني أن تنشئ كنيسة لا يعيش فيها أحد؟". عندما شرع "غيديون مندل" في تصوير إنجيل تم انتشاله من حطام الكنيسة، كان الإنجيل مفتوحًا على "سِفر أيوب" من كتاب العهد القديم.

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

كان هذا الإطار، الذي انتُشل من أنقاض كنيسة "كوربوس كريستي" في باسيفيك باليسيديس، يحتوي على صورة لرئيس أساقفة لوس أنجلوس الحالي، "خوسيه إتش. غوميز". كما عُثر بين الحطام على خزانة القربان الخاصة بالكنيسة (وهي صندوق نحاسي يحتوي على القربان المقدس) سليمة إلى حد كبير. يصف راعي "كنيسة كوربوس كريستي"، "المونسينيور ليام كيدني"، عملية استردادها بأنها "علامة أمل كبيرة لدينا".

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

هايدي مونتاغ وسبنسر برات

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

ميكايلا تاليت وشيري ماركيز

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

فيرونيكا وخيمينا وأوريل وأرييل راميريز، ألتادينا

012639

القسيسة غريس بارك: بعد أن دمر حريق باسيفيك "كنيسة باسيفيك باليسيديس بريسبيتيريان"، فكرت القسيسة المشاركة "غريس بارك" في رعيتها بوصفها جزءًا من "شتات باليسيديس"، حيث انتشر أعضاء الكنيسة في جميع أنحاء الولاية والبلد. ومع ذلك، لم تُفوّت الكنيسة أي قداس ليوم الأحد، إذ كان القداس يُقام في كنيسة أخرى قريبة. ومع ارتفاع تكلفة إعادة البناء إلى 20 مليون دولار، ما يزال قادة الكنيسة غير متيقنين مما يخبئه المستقبل. تقول بارك: "لن تعود باسيفيك باليسيديس إلى ما كانت عليه حتى سبع إلى 10 سنوات أخرى. فماذا يعني أن تنشئ كنيسة لا يعيش فيها أحد؟". عندما شرع "غيديون مندل" في تصوير إنجيل تم انتشاله من حطام الكنيسة، كان الإنجيل مفتوحًا على "سِفر أيوب" من كتاب العهد القديم.

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

كلوي نيكولز، وليزا سويتينغهام

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

ماري بينيت وكول رايان، ألتادينا

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

تزوج "راندل" و"سميث" في الفناء الخلفي للمنزل الذي اشتراه والد راندل، بوب، في عام 1976. وقد توليا إدارة هذا العقار بعد وفاة بوب وكانا يُربّيان ولديهما المراهقين هناك، عندما أتى عليه حريق إيتون. كانت بين الرماد جرة خزفية على شكل بيضة منصهرة مع صحن قديم. كلاهما كانا لجدة سميث، التي بنت منزلها في "باسيفيك باليسيديس" خلال الأربعينيات لدى حيّ دُمّر في اليوم نفسه الذي انهار فيه منزل راندل وسميث.

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

ويليام لام، ألتادينا

012643

سكوت ومارثا كويجلي، باسيفيك باليسيديس

012636

جيف راندل وكلير سميث: تزوج "راندل" و"سميث" في الفناء الخلفي للمنزل الذي اشتراه والد راندل، بوب، في عام 1976. وقد توليا إدارة هذا العقار بعد وفاة بوب وكانا يُربّيان ولديهما المراهقين هناك، عندما أتى عليه حريق إيتون. كانت بين الرماد جرة خزفية على شكل بيضة منصهرة مع صحن قديم. كلاهما كانا لجدة سميث، التي بنت منزلها في "باسيفيك باليسيديس" خلال الأربعينيات لدى حيّ دُمّر في اليوم نفسه الذي انهار فيه منزل راندل وسميث.

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

ألماديوس ستار جيويلي، ألتادينا

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

آنماري بيني، توبانغا

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

أنطوانيت بيلي راينز، ألتادينا

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

لورا هوارد باركر، ألتادينا

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

غيلبرت غونزاليس، ألتادينا

لنتعلّــم من الكــوارث | "لا مجال للعودة"

بعد مرور عام على حرائق تاريخية اجتاحت نحو 150 كيلومترًا مربعًا من مدينة لوس أنجلوس وشرّدت في طريقها 100 ألف شخص، ما زال كثيرٌ من الناجين يتكيفون مع نوع جديد مما يمكنهم تسميته حياة طبيعية.

قلم: جيمس روس غاردنر

عدسة: غيديون مندل

اليوم - تابع لعدد يناير 2026

في عصر الكوارث الهائلة، تخوننا اللغة في التعبير. نسعى لإيجاد تعبيرات من قبيل، "أسوأ عاصفة، وأشد فيضان فتكًا، وأكبر حرائق للغابات"، لكن حتى هذه العبارات المشبَعة بصيغ التفضيل تبدو قاصرة في التعبير عن هول الكارثة. فبعد هذا كله، أيُّ عبارات يمكن أن تنقل هول النيران وشراسة الحرائق التي أتت على مجتمعين مختلفين للغاية في مدينة لوس أنجلوس قبل عام؟ كانت الأشهر التي سبقت الحرائق قبل حلول الشتاء في جنوب ولاية كاليفورنيا هي الأكثر جفافًا على الإطلاق. وقد بلغت سرعة الرياح في "سانتا آنا" ذروتها بنحو 160 كيلومترًا في الساعة. وفي صباح 7 يناير، بدأت تلك الرياح تذكي حريق شجيرات فوق منحدرات حي "باسيفيك باليسيديس" الثري. وفي غضون ساعة، كانت ألسنة اللهب العملاقة تلتهم المنازل. في ذلك المساء، وعلى بعد 40 كيلومترًا، بدأ حريق آخر ينتشر من منطقة "إيتون كانيون" متجهًا نحو مجتمع "ألتادينا" غير المدمَج ضمن حدود المدينة الرسمية؛ مما دفع السكان إلى عمليات إجلاء محمومة امتدت طوال الليل.
لعلّ اللغة تبدو عاجزة حتى بشأن التعبير عن حجم الخسارة التي يُحس بها أولئك الذين يحزنون على فقدان منازلهم وممتلكاتهم فحسب وليس أحبائهم. إن مقولة "إنها مجرد أشياء" لا تسعفنا ونحن نتذكر أنّ مِن بين ما فقدناه وأصبح رمادًا، آخر صور متوفرة لوالد رحل منذ زمن. أما مقولة "يمكن تعويض كل شيء" فتتجاهل إحساس الفقد الدائم الذي يتجدد عند ضياع ألعاب الصبى المتوارثة أو القلادة التي أصبحت ميراثًا عائليًا ينتقل بين الأجيال. وكيف يمكن التعبير عن خسارة أواصر المجتمع؟ لقد دمر "حريق إيتون" وحده أكثر من 6000 منزل في ألتادينا، متسببًا في أضرار بمليارات الدولارات. لكن هذه الأرقام لا تصف خراب الحي بما يمثله مجتمعيًا، أو تَمزُّق الروابط التي تشكلت على مرّ عقود أو أجيال. 
وصل المصور "غيديون مندل" إلى لوس أنجلوس في منتصف فبراير، بعد أسبوعين على السيطرة الكاملة على الحرائق. كانت عمليات الهدم بالكاد قد بدأت؛ حيث اصطفت هياكل المباني المتفحمة في الشوارع. أمضى مندل، المقيم في لندن، سنوات في السفر بين مواقع الكوارث المرتبطة بالمناخ، وتصوير ضحايا الفيضانات والحرائق المدمرة في جميع أنحاء العالم. وعلى مرّ خمسة أسابيع في لوس أنجلوس، التقط 129 صورة شخصية، والتقى النازحين وسط أنقاض منازلهم وشركاتهم وأماكن عبادتهم المتفحمة. وقد أعطاه بعضهم أشياء انتشلوها من الركام ليتم تصويرها في الاستوديو. وفي كل من "باسيفيك باليسيديس"، وهي منطقة تشتهر بنجوم هوليوود ومشاهيرها، و"ألتادينا"، وهو مجتمع متنوع من الطبقة المتوسطة ومعقل للأميركيين من أصل إفريقي منذ الستينيات، لاحظ مندل شكلًا حديثًا ومقلقًا من أشكال الحزن المضطرب.. شكل رآه في المجتمعات التي دمرتها الفيضانات بدءًا من نيجيريا مرورًا بالبرازيل ووصولًا إلى باكستان، وفي المدن التي اجتاحتها الحرائق، من أستراليا مرورًا بكندا إلى اليونان.
يقول مندل: "أعتقد أنه عندما تفقد منزلك، ليس ثمة من طقوس واضحة ترثيك".


هكذا يُنَشأُ درب التنزه المثـالي

هكذا يُنَشأُ درب التنزه المثـالي

في جميع أصقاع العالم، يعمل مصممو دروب التنزه بهدوء على توظيف تقنيات مبتكرة تُثير الدهشة. ولعلك شعرت بتلك الرهبة من قبل من دون أن تعرف السبب. فمِن وراء هذه التجربة، يقف عِلم إبداعي يَقلب موازين...

لنتعلّــم من الكــوارث  |  "لا مجال للعودة"

لنتعلّــم من الكــوارث | "لا مجال للعودة"

بعد مرور عام على حرائق تاريخية اجتاحت نحو 150 كيلومترًا مربعًا من مدينة لوس أنجلوس وشرّدت في طريقها 100 ألف شخص، ما زال كثيرٌ من الناجين يتكيفون مع نوع جديد مما يمكنهم تسميته حياة طبيعية.

إنـاث تحكم عالم السراقيط

إنـاث تحكم عالم السراقيط

مع ارتفاع درجة الحرارة في إحدى مناطق إفريقيا، تُظهر أبحاث جديدة أن مستقبل السرقاط يتوقف على أمهات حاكمات قويات يتخذن قرارات صعبة من أجل البقاء على قيد الحياة.