حُمــاة الشعاب

يُجسد هذا الزورق الراسي في المياه قبالة ساحل قرية "إيتشانغ" في بالاو تقاليد الصيد والملاحة لدى شعب "الهاتوهوبي".

حُمــاة الشعاب

تُعد شعاب "هوتساريهي" جوهرة ثمينة وسط كنز التنوع البيولوجي في بالاو. فبحيرة الجزيرة وقناتها وشعابها المسطحة تدعم مجموعة من الشعاب المرجانية الصلبة والناعمة والسلاحف والقواقع البحرية والمحار العملاق والأسماك والقرش والطيور البحرية.

حُمــاة الشعاب

لا سكان من البشر في جزيرة "هيلين"، وهي منطقة رملية ضيقة تقع على الحافة الشمالية للجزيرة المرجانية، سوى الحراس المتمركزين هناك لحماية الطبيعة. وشعاب "هوتساريهي" مملوكة بصفة جماعية لسكان جزيرة "هاتوهوبي" القريبة.

حُمــاة الشعاب

تسبح أسماك قرش الشعاب "أسود الطرف" في البحيرة الجنوبية لجزر "روك". كانت بالاو، وهي أرخبيل، أول دولة تنشئ ملاذًا لأسماك القرش في عام 2009. وفي وقت لاحق، أسست "محمية بالاو البحرية الوطنية"، التي تَحظر الصيد والتعدين في جل مياهها.

حُمــاة الشعاب

في الوقت الراهن، أصبح الثلث الشمالي من الشعاب المرجانية مفتوحًا لصيد الكفاف أمام أفراد المجتمع والحراس مثل "بريان فيدي"، الذي يصطاد الأسماك بالرمح لإطعام نفسه وزملائه. المياه المتبقية حوالي الشعاب المرجانية مغلقة أمام الاستغلال.

حُمــاة الشعاب

إن الجمعية الجغرافية الوطنية، غير الربحية والساهرة على صون موارد الأرض، قد أسهمت بتمويل هذا التحقيق والثلاثة الأخرى المتعلقة بالسيادة المحلية في هذا العدد.

حُمــاة الشعاب

تضمن وسائل الحماية التي ابتكرها شعب "الهاتوهوبي" الحفاظ على سلامة الجزر المرجانية للأجيال القادمة.

قلم: غليب رايوروديتسكي

عدسة: كيلي يويان

1 July 2024 - تابع لعدد يوليو 2024

في صباح يوم صحو من ديسمبر 2020، وعلى الحافة الجنوبية الغربية لأرخبيل "بالاو"، كان الحراس التابعون لـ"برنامج إدارة موارد شِعاب هيلين" يبدؤون يومهم بترتيب مركز الحراسة والتحقق من عمل بنادق رماح الصيد لاستعمالها بعد الظهر في صيد السمك، إذ سمعوا هدير محرك من بعيد؛ وسرعان ما لاح أمامهم قارب مجهول. ولم يكن هذا الأمر ليعني لهم شيئًا سوى المتاعب. كان من المفترض إخطارهم بشأن وصول أي مَركب قانوني إلى "هوتساريهي"، وهو الاسم الذي يُطلقه أهالي "الهاتوهوبي" على شِعاب هيلين؛ فهم المشرفون التقليديون على المنطقة. "كان ذلك القارب مقبلًا ومُحمَّلًا ببضائع كثيرة"، كما تتذكر "بيترا تكيل"، مسؤولة صون الطبيعة -أو الحارسة؛ إذ يفضل طاقم البرنامج أن يطلقوا على أنفسهم اسم حراس- والتي تتحدر والدتُها من "هاتوهوبي"، وهي جزيرة تبعد 65 كيلومترًا غربًا عن شِعاب هيلين. لقد كان القارب جزءًا من أسطول صغير مكون من ستة قوارب مزوَّدة بمحركات، تابعة لسفينة صينية تصطاد خيار البحر بصفة غير قانونية. وقد يصل سعر الكيلوجرام الواحد من هذا الحيوان البحري إلى 1800 دولار عند بيعه في هونغ كونغ. عندما اقترب أحد القوارب من مركز الحراس في جزيرة "هيلين"، وهي شريط رملي على الحافة الشمالية لشِعاب هيلين، تواصل الفريق بإشارات يدوية مع الصيادين غير القانونيين للعودة إلى سفينتهم وانتظار التعليمات. قالت تكيل: "كنت خائفة. كانت تلك المرة الأولى التي أواجه فيها صيادين غير قانونيين". انزوَت تكيل بعيدًا وأجْرت مكالمة بهاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية مع مدير البرنامج في "كورور"، أكبر مدن بالاو. كانت فرق المساعدة في الطريق، لكن الأمر يستغرق بضعة أيام لإرسال قارب يحمل سلطات إنفاذ القانون البحري عبر مسافة مفتوحة في المحيط يبلغ طولها 580 كيلومترًا. وفي تلك الحالة، كان على الحراس -الذين لا يُسمح لهم بالصعود على متن السفن الأجنبية حفاظًا على سلامتهم- تعطيل الصيادين غير القانونيين. عاد الصيادون لاحقًا ومعهم الأرز والجعة ومبلغ 20 ألف دولار نقدًا، بالإضافة إلى وعد بتحويل مبلغ إضافي قيمته 30 ألف دولار إلى حسابات الحراس المصرفية. عند تقسيم مبلغ الرشوة الإجمالي بالتساوي بين فريق الحراس، كانت حصة كل منهم تعادل الراتب السنوي لكل منهم. وقد افترض الصيادون أن أموالهم ستنجح في شراء ذمم الحراس. لكن رفض أموال الرشوة كان قرارًا بديهيًا لدى "هيركوليس إميليو"، كبير مسؤولي صون الطبيعة في الفريق. إذ قال: "نحن ندرك في نهاية المطاف أننا نفعل ذلك من أجل شعبنا، ومن أجل جيل المستقبل". ولقد نشأ إميليو في هاتوهوبي، وتسمى أيضًا جزيرة "توبي". قادَ أولئك الصيادون الصينيون دفةَ سفينتهم عبر القناة إلى المياه المحمية لبحيرة شعاب هيلين وأرسلوا غواصيهم لنهب ما تحت الماء من خيرات. وقد استمروا في عرض الأموال والبضائع، لكن الحراس ظلوا صامدين أمام الرشوة.

الميكروويف.. هل يمثل مصدر قلق صحي؟

الميكروويف.. هل يمثل مصدر قلق صحي؟

رغم الحالات النادرة التي سُجلت إثر الإصابة بإشعاعات الميكروويف، إلا أن الخبراء يأكدون أن أجهزة الميكروويف تنبعث منها إشعاعات كهرومغناطيسية أقل من تلك التي تولدها الشموع!

تمكين الشباب للحفاظ على البيئة

تمكين الشباب للحفاظ على البيئة

صندوق محمد بن زايد للحفاظ على الكائنات الحية يعلن عن شراكة مع منظمة التنمية العالمية للبيئة لتمكين الشباب من دعاة الحفاظ على البيئة .

من زاوية نظرهم

من زاوية نظرهم

هؤلاء فنانون من سكان أميركا الشمالية الأصليين، يَعرضون تصوراتهم المرئية بشأن المستقبل.