حيوات في قطرات

يستخدم فيتور في مختبَره المنزلي ممصة ميكرونية (Micropipette) لتحضير يرقة الروبيان للتصوير.

حيوات في قطرات

تمتد دودة النيريدة متعددة الرؤوس من جانب قطيرتها إلى الجانب الآخر. ينفصل هذا الجزء الخلفي من الدودة عن الجسم الرئيس، ويسبح من قاع البحر ليتكاثر في ليلة واحدة، ثم ينفق.

حيوات في قطرات

يلمع هذا الياقوت البحري مثل الجوهرة التي تحمل الاسم نفسه. يعتقد العلماء أن التقزح اللوني لهذا القشري يساعد في جذب أزواج محتملين، لكن النطاق الحقيقي لـ "اللغة السرية للياقوت البحري" يظل لغزًا، كما يقول فيتور.

حيوات في قطرات

ينجرف اثنان من الفيوداريات (Phaeodarians) على شكل كروي داخل قطرتين متجاورتين. ذلك الذي على اليسار محاط بسرب من قشريات صغيرة تسمى مجدافيات الأرجل. الفيوداريات هي نوع من الأوّلانيات وحيدة الخلية، وليست بحيوان أو نبات أو فطريات. لدى نوى السيتوبلازم الناعم للفيوداريات هيكلٌ عظمي من السيليكا البلورية، يغلفها ويحميها ويمكن أن يتخذ مجموعة متنوعة ومذهلة من الأشكال والقوام، من الشائك والمستدير إلى الأملس والمخروطي.

حيوات في قطرات

التقط المصور "آينخل فيتور" هذه العوالق الحيوانية خلال ليلة مرصعة بالنجوم لدى البحر المتوسط قبالة ساحل إسبانيا. وكانت هذه الحيوانات الدقيقة في طريقها إلى سطح الماء لتتغذى.

حيوات في قطرات

في غضون أربعة أعوام إلى ستة، قد يصبح نجم البحر الهش هذا بحجم طبق وجبة غذاء. لكن خلال المرحلة اليرقية، الظاهرة هنا، لا يتعدى طوله مليمترين. وإلى أن يصبح هذا الحيوان كبيرًا بما يكفي لينزل إلى قاع البحر، سيظل معلقًا في عمود الماء.

حيوات في قطرات

لقطاتٌ مُقرَّبَة تكشف عن تفاصيل كائنات مدهشة وغير مرئية تحتل كل قطرة من مياه البحر.

قلم: آني روث

عدسة: آنخيل فيتور

1 أغسطس 2023 - تابع لعدد أغسطس 2023

مَهمة توثيق فوتوغرافي لمخلوقات دقيقة تستوطن البحر.. قطرةً قطرةً.

تمُوج قطرات مياه البحر بالحياة.. تمامًا كما الامتدادات الشاسعة التي تُشكلها. يُقَدِّر العلماء أن بعض القطرات يحوي ما يصل إلى مليون كائن حي، جُلّها أصغر من أن يُرى بالعين المجردة. لكن، ضَعْ قطرة تحت المجهر وعلى الأرجح ستجد يرقات أسماك تسبح بحرية، ومجدافيات أرجل تزحف، وأوّلانيات (Protists) غريبة. وإذا كانت هذه المخلوقات الدقيقة وعوالمها المائية تلقى تجاهلًا شبه تام، فإن المصور الإسباني "آنخيل فيتور" جعلها مَصدرَ إلهامه.

عندما كان فيتور فتى مراهقًا، كان يُمضي جلَّ وقته يمعن النظر في حوض السمك لدى منزل طفولته بمدينة أليكانتي. يقول: "بدأت علاقتي الفعلية مع عوالم قاع البحر خلف الزجاج". هو الآن في الخمسين من عمره وعالِم طبيعة عصامي، وقد حوّل شغفه ذاك إلى مهنة. إذ يقول: "أنا أعمل خلف الزجاج، فقط نوع مختلف من الزجاج: عدسة الكاميرا". وقد ظل على مَرّ أعوام يجمع عيّنات مياه من البحر المتوسط ويُصوّر المخلوقات الدقيقة بداخلها؛ ضمن سلسلة صور يُسميها على نحو ملائم "SeaDrops" (قطرات بحرية). إن اكتشاف ما يَكمن في قطرة سائل تبدو فارغة لهُوَ "أمر دائم الإثارة"، كما يقول؛ ويُشبّه ذلك بفتح عُلب الهدايا في صباح الكريسماس حين كان صبيًا. "فأنتَ لا تعرف أبدًا ما هو موجود في العيّنة حتى تضعه تحت العدسة. يبدو الأمر كأنّك إزاء اكتشاف حقيقي".

يَستمد فيتور طاقتَه من "الشغف الجنوني والفضول والعشق الفيّاض للبحر"، ليخوض في المياه الضحلة ويغطس في الأعماق بحثًا عن عيّنات واعدة يأخذها إلى الأستوديو الخاص به ليلقي عليها نظرة فاحصة. يقول: "تحمل كل عيّنة جديدة فرصًا جديدة لزيادة تقديري وإعجابي بمخلوقات دقيقة ولكنها حاسمة ومهمة لكوكبنا". ولقد جمع مئات الصور لنباتات وحيوانات دقيقة مذهلة ونادرًا ما تُرى، إلّا أنّ عمله لم ينته بعد. فلِكَي يُشبع فضولَه حقًا، يقول فيتور "سأحتاج إلى حيوات إضافية".

اقرأ التفاصيل الكاملة في النسخة الورقية من مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية"
أو عبر النسخة الرقمية من خلال الرابط التالي: https://linktr.ee/natgeomagarab

وحيـش يأبى الثبات

وحيـش يأبى الثبات

ترقُّبُ اكتشافات الديناصورات يعني أن وجهة النظر بشأنها لا تفتأ تتغير.

مــاذا لــو اختفــت الشمس.. الآن

استكشاف

مــاذا لــو اختفــت الشمس.. الآن

وُهِبنا في هذه الحياة، نحن البشر وسائر المخلوقات الأخرى، أشياء مجانية كثيرة؛ لعل من أبرزها ضوء الشمس. ولكن هل تساءل أحدٌ منّا يومًا عمّا سيحدث لو أن الشمس اختفت من حياتنا؟

لحظات مذهلة

لحظات مذهلة

يحكي مصورو ناشيونال جيوغرافيك، من خلال سلسلة وثائقية جديدة تستكشف عملهم، القصصَ التي كانت وراء صورهم الأكثر شهرة.