هبوط حطـام قمـري

اصطدمت بسطح قمرنا كتلةٌ ضخمة من حطام الفضاء بحجم حافلة. لكن تحديد مستقرّها ليس بالأمر الهين.

هبوط حطـام قمـري

اصطدمت بسطح قمرنا كتلةٌ ضخمة من حطام الفضاء بحجم حافلة. لكن تحديد مستقرّها ليس بالأمر الهين.

قلم: ناديا دريك

1 أغسطس 2022 - تابع لعدد أغسطس 2022

عندما اصطدمت قطعة من حطام الفضاء بالجانب الخلفي للقمر يوم 4 مارس الماضي، تفككت إلى قطع صغيرة وأَحدثت فوهة جديـدة أُضيفت إلى المجموعة الهائلة من الفوهات الموجودة بالقمر. ونحن نَعلم كل ذلك لأن مراقبي الفضاء استطاعوا تتبع الجسم الصاروخي الجانح بالدقة التي تتيح لهم التنبؤ بمستقره الأخير: فوهة "هيرتزسبرونغ". لكن المكان حيث تحطمت نفايات الفضاء تلك على مقربة من تلك البقعة البالغ عرضها 570 كيلومترًا، ظل لغزًا محيّرًا.. إلى حدود شهر مايو الماضي، حين التقطت "مركبة الاستطلاع المدارية" (LRO) التابعة لوكالة "ناسا" صورة لفوهة مزدوجة حديثة العهد غير بعيد عن الحافة الشمالية الشرقية لفوهة "هيرتزسبرونغ". ومع تسارع وتيرة استكشاف القمر، يرى الخبراء أن ثمة حاجة إلى تتبع الأجسام على نحو أفضل في أعماق الفضاء وإلى ضوابط قانونية تحكم التخلص من أجزاء الصواريخ المستخدمة؛ إذ تقول عالمة آثار الفضاء، "أليس غورمان" من "جامعة فليندرز" الأسترالية: "في مرحلةٍ ما في المستقبل، لن يكون حدث كهذا أمرًا مثيرًا للفضول والملاحظة فحسب، بل أمرًا يثير قلقًا كبيرًا لدى الأشخاص الموجودين في مدار القمر أو على سطحه".

استكشاف

جبال الألب: اخضرار من احترار

جبال الألب: اخضرار من احترار

مع ارتفاع درجة حرارة منطقة جبال الألب بفعل التغير المناخي، يمكن أن تحل الأنواع الجديدة محل تلك المتأقلمة مع الظروف القاسية.

تقنيـــــة: أشكال من وحي الفَراش

استكشاف فتوحات علمية

أشكال من وحي الفَراش

أوراق نقدية وأحبار وشاشات عرض من أجنحة فراشة إفريقية!

استنسال انتقائي: حديث الأعين

استكشاف فتوحات علمية

استنسال انتقائي: حديث الأعين

كشفت دراسةٌ أن العضلات تجعل وجوه الكلاب والبشر مُعَبِّرة أكثر من وجوه الذئاب.