جِـدٌّ..  وهَـزل

خلال نزهة لمدرسة قرآنية في إسطنبول، تحلق طائرة فوق مجموعة طالبات بَدَا منظرهن كما لو كن على استعداد للطيران، بفعل رياح هبّت على غطاء رؤوسهن.

جِـدٌّ..  وهَـزل

في المدرسة نفسها، فتاة تُدعى "ريان" تجمع الطماطم لأجل الطاهيات. فالطالبات يساعدن في مثل هذه المهام أثناء وقت فراغهن.

جِـدٌّ..  وهَـزل

في باحة مدرسة قرآنية بإسطنبول، تلهو الطالبة "أصليهان" وصديقتها المقنَّعة بقناع غوريلا. في وقت لاحق، ركضت الاثنتان في ردهات المدرسة لممازحة زميلاتهما.

جِـدٌّ..  وهَـزل

طالبة تلتقط صورة "سيلفي" أثناء نزهة مدرسية لدى "منتزه أدا" في بيرم باشا، إحدى مقاطعات إسطنبول. جمعَت في وقت لاحق صورها العديدة التي التقطتها في ذلك اليوم ونشرتها على حسابها في "إنستغرام".

جِـدٌّ..  وهَـزل

طالبة تؤدي مَهمة فرز حبات الليمون لدى غرفة الأكل بمدرسة قرآنية في مدينة قارص بشمال شرق تركيا.

جِـدٌّ.. وهَـزل

مصورة فوتوغرافية تستدعي أيام صِباها لتكشف الجوانب المتعددة لمرحلة صبا فتيات يشكل القرآنُ الكريم خيطَها الناظم.

قلم: صبيحة تشيمان

عدسة: صبيحة تشيمان

1 أغسطس 2022 - تابع لعدد أغسطس 2022

في سن الثانية عشرة، شرعتُ وشقيقتي التوأم في تلقي نوع خاص من التعليم؛ إذ درسنا ثلاثة أعوام بمدرسة قرآنية للبنات بمدينتنا، إسطنبول. ظلت هذه التجربة عالقة بذهني، وعندما صرت مصورة فوتوغرافية في وقت لاحق، أدركت أنه ينبغي لي العودة إلى تلك المدرسة متأبطةً كاميرا من نوع "هاسيلبلاد".

ولإنجاز هذا المشروع، زرتُ مدرستي ومدارس أخرى في أنحاء تركيا حيث تُمضي فتيات تتراوح أعمارهن بين 8 أعوام و19 عامًا ما يصل إلى أربع سنوات في حفظ القرآن كاملًا. ويقدّم بعض هذه المدارس الداخلية دروسًا غير دينية، لكن محور الاهتمام الرئيس ينصب على تعلم القرآن، وهي ممارسة تقليدية تعود إلى زمن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام. وقد رغبتُ بالتوثيق لذلك.. لا من منظور الانضباط المطلوب لتصبح الفتاة حاملة لكتاب الله فحسب، بل أيضًا من جانب طريقة حفاظ الفتيات على الطابع الأساس لمرحلة الشباب. وكنت آمل في استحداث نظرة دقيقة تجاه شريحة من المجتمع نادرًا ما تدخل دائرة الضوء وغالبًا ما تتعرض لسوء الفهم.

فمن خلال مقتطفات من الحياة اليومية -أحلام يقظة وأشكال تمرد هادئة، ولحظات بسيطة وأخرى مثيرة للعواطف والانفعالات- تبدأ ملامح سرد عاطفي في التشكّل. إنها قصة عن هؤلاء الشابات وعن الذكريات التي أحمل. لقد اكتشفنا جميعًا قوة خفية للتنفيس عمّا يختلج في دواخلنا بأشكال بسيطة من المعاندة، لإيجاد ذواتنا.
وجاءت المحصلة النهائية في شكل كتاب بعنوان "حافظة" ليكون بمنزلة تكريم لا يخلو من حنين لهؤلاء الفتيات وللمسار الذي قطعتُه أنا برفقة شقيقتي خلال شبابنا. وظل هذا المشروع أيضًا رحلة.. أشعر من خلالها أن الفتيات اللواتي شكَّلن مادة لصُوَّري صرن شقيقات لي.

التاريخ الطبيعي  ينبعث في أبوظبي

التاريخ الطبيعي ينبعث في أبوظبي

يسعى القيّمون على "متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي"، في مبناه الجديد البرّاق، إلى تقريب الزوار بصورة مبهرة إلى أكثر الكائنات إثارة للدهشة التي شهدتها الأرض على الإطلاق. ولتحقيق ذلك، كان من الضروري...

مُلهمو نـاشـيـونـال جيــوغــرافيـك الـ 33

مُلهمو نـاشـيـونـال جيــوغــرافيـك الـ 33

في ناشيونال جيوغرافيك، تلهمنا فكرة أن الأشخاص الذين يجمعهم التزام مشترك بصنع عالم أفضل، يمكنهم أن يُحْدِثوا أثرًا إيجابيًا هائلًا. وقد ظل هذا الاعتقاد راسخًا لدينا منذ عام 1888، حينما اجتمع مؤسسو...

كنوز بيزنطة تبوح بأسرارها

كنوز بيزنطة تبوح بأسرارها

بعد أكثر من ألف عام على اختفاء سفينةٍ قبالة سواحل كرواتيا المعاصرة، كشف فريق من علماء الآثار الغارقة عن حطام سفينةٍ محمَّل بكنز من اللُّقى البيزنطية، تحمل في طيّاتها أسئلةً محيِّرة قد تعيد تشكيل...