العثور على حرباء نادرة كان يُعتقد أنها انقرضت

حرباء تشابمان الأقزام. الصورة: Krystal Tolley

العثور على حرباء نادرة كان يُعتقد أنها انقرضت

يصل طول حرباء تشابمان الأقزام إلى نحو 5.5 سنتيمتر

16 أغسطس 2021

اكتشف العلماء واحدة من أندر أنواع الحرباء في العالم يُطلق عليها اسم "تشابمان الأقزام" تشبثت بالبقاء رغم إزالة الغابات التي تعيش فيها. وعثر العلماء على الحرباء في بقع صغيرة من الغابات المطيرة في جنوب ملاوي جنوب شرق إفريقيا

تقول " كريستال تولي"، عالمة الزواحف في جامعة ويتواترسراند بجنوب إفريقيا، :"عندما وجدناها شعرنا بالقشعريرة وبدأنا للتو في القفز. لم نكن نعرف ما إذا كنا سنحصل على المزيد، ولكن بمجرد دخولنا الغابة كان هناك الكثير.

ويصل طول حرباء تشابمان الأقزام نحو 5.5 سنتيمتر، وتتنكر من خلال مطابقة نمط الأوراق الميتة. وقد تم اكتشافها لأول مرة في غابة مطيرة متضائلة في تلال ملاوي في عام 1992 وتم إطلاقها لاحقًا في غابة منفصلة على بعد 95 كيلومترًا بالقرب من ميكوندي، لزيادة فرصها في البقاء. وقارن الفريق البحثي صور الأقمار الصناعية الحديثة لغابة تلال ملاوي بتلك التي التقطت في الثمانينيات، وقدّر أن الغابة قد انخفضت بنسبة 80٪. وحدد الباحثون المناطق التي لا يزال من الممكن أن تعيش فيها الحرباء وقاموا بمسحها عن طريق المشي على طول مسارات الغابات في الليل باستخدام المشاعل عندما يكون من السهل اكتشافها. وقد وجد. الفريق 17 حرباء بالغة عبر بقعتين من الغابات في تلال ملاوي، و 21 حرباء بالغة و 11 صغارًا في بقعة واحدة بالقرب من ميكوندي. وفقًا للدراسة، ربما يوجد المزيد من الحرباء في بقع غابات أخرى لم يتمكن الفريق من مسحها.

الحرباء

أخذ الباحثون عينات أنسجة صغيرة من ذيول بعض الحرباء البالغة، قبل إعادتها حيث وجدت، وتحليل الحمض النووي الخاص بها. وقد اختلفت التسلسلات الجينية للحرباء من البقع الثلاثة للغابات بشكل كبير، ما يشير إلى أن الحرباء أصبحت معزولة في بقع غاباتها وغير قادرة على السفر بينها لتتكاثر وتشترك في الجينات. تقول "تولي" إن خسارة الغابات تتطلب اهتمامًا فوريًا قبل أن تصل هذه الأنواع إلى نقطة لا يمكنها العودة منها. فهناك حاجة إلى إجراءات حماية عاجلة، بما في ذلك وقف تدمير الغابات واستعادة الموائل بعد أن تم قطع الكثير من غابات تلال ملاوي وتحويلها إلى الزراعة.

المصدر: livescience

 

استكشاف

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

لم يجرؤ بشر من قبل على النزول إلى قاع البئر التي يصل عمقها إلى 112 مترًا وعرضها نحو 30 مترًا.

الحيوانات أيضًا تُسهم في الاحتباس الحراري

استكشاف

طعام البشر يساهم في الاحتباس الحراري

وجدت دراسة أن النباتات المزروعة للاستهلاك البشري تولد 29٪ من انبعاثات الغازات، والباقي يُعزى إلى سلع أخرى مثل القطن والمطاط.

انخفاض غطاء الشعاب المرجانية إلى النصف منذ خمسينيات القرن الماضي

استكشاف

انخفاض غطاء الشعاب المرجانية يهدد رفاهية ملايين البشر

التغطية العالمية للشعاب المرجانية الحية قد انخفضت بنحو النصف منذ خمسينيات القرن الماضي.