آكل النمل الحرشفي يمنح فيتنامي جائزة "نوبل الخضراء"

آكل النمل الحرشفي بطل"نوبل الخضراء" لعام 2021

الحيوان المهدد بالإنقراض مشهور في آسيا بقدراته العلاجية ويعد أكبر ضحايا الصيد والتجارة غير القانونية في العالم.

17 يونيو 2021

نجح الفيتنامي "نغويين فان ثاي" في إنقاذ مئات من حيوانات آكل النمل الحرشفي المهدد بالإنقراض وإعادة تأهيلها قبل إطلاقها مجددًا في الطبيعة. وتقديرًا لمجهوده منحته مؤسسة "جولدمان البيئية" جائزتها السنوية للنضال البيئي والتي يطلق عليها "نوبل الخضراء". 

وآكل النمل الحرشفي يعد أكبر ضحايا الصيد والتجارة غير القانونية بين الثدييات في العالم، بسبب ما يُنسب لهذا الحيوان من قدرات علاجية ضد التهاب المفاصل والربو وضعف وظائف الكلي والقرجة والأورام وآلام الدورة الشهرية، وفقًا للطب التقليدي الصيني إلى جانب تناوله كوجبة شهية في الصين وفيتنام. 

مأساة آكل النمل الحرشفي تبحث عن نهاية عبر هونغ كونغ

وانخفضت أعداد آكل النمل الحرشفي في في الطبيعة في فيتنام بنسبة تفوق 90 % خلال السنوات الـ15 الأخيرة، على الرغم من تشديد فيتنام أخيرًا قوانينها لمكافحة الاتجار بآكل النمل الحرشفي. وتشديد العقوبات المفروضة على التجارة والصيد غير الشرعيين للحيوان المهدد بالإنقراض إلى السجن حتى 15 عاما ودفع غرامات تفوق 660 ألف دولار.

وقد عالج فريق الفيتنامي "نغويين فان ثاي" نحو 1600 من حيوان آكل النمل الحرشفي قبل إطلاقها مجددًا في الطبيعة، وطوّر برنامج لتربية هذه الحيوانات من النوع الصيني الذي يواجه "خطر انقراض مرتفعًا". وازدادت عمليات توقيف الضالعين في الاتجار بحيوانات آكل النمل الحرشفي العام الماضي بدرجة كبيرة في فيتنام، كما شددت هانوي عمليات التفتيش على الحدود وأطلقت حملة للتأكد من أن الصيدليات لا تبيع أدوية من حيوانات متأتية من عمليات اتجار غير قانوني. وسادت تكهنات بإمكان أن يكون آكل النمل الحرشفي قد أدى دور الوسيط في نقل عدوى فيروس كورونا الذي ظهر في الصين نهاية عام 2019 إلى البشر، قبل أن يطعن علماء بهذه الفرضية.

المصدر:  وكالة الأنباء الفرنسية

وحيش

سر الأسماك ذوات الدم الحار

سر الأسماك ذوات الدم الحار

طورت بعض الأسماك القدرة على تدفئة أجزاء من أجسامهم حتى تظل أكثر دفئًا من الماء المحيط بها.

الصقار

وحيش سلوك

الصقار

بعد محاولة قنص أولى لم يُكتب لها النجاح، يجثم هذا الصقار متأهبًا، وهو يمسك "العقاب الإمبراطوري"، بانتظار ظهور الأرنب البري مرة أخرى في "الصحراء الغربية"، بالقرب من مدينة الفيوم.

اللبؤة

وحيش سلوك

اللبؤة

وسط عرين العائلة، تسترخي هذه اللبؤة وهي تراقب المشهد من حولها في "حديقة الحيوانات بالعين". تأسست هذه الحديقة عام 1968، بوصفها حاضنة بيئية وكذا وجهة ترفيهية وتعليمية.