هكذا يسهم الفن في تنقية الهواء..

تقنيات رفيقة بالبيئة: ثريا خضراء لا تضيء فحسب، بل وتمتص ثاني أوكسيد الكربون وتطلق الأوكسجين.

هكذا يسهم الفن في تنقية الهواء..

تقنيات رفيقة بالبيئة: ثريا خضراء لا تضيء فحسب، بل وتمتص ثاني أوكسيد الكربون وتطلق الأوكسجين.

قلم هيكس ووغان

1 مايو 2021 - تابع لعدد مايو 2021

من بين كل التحف المتنوعة الأكثر من 2.3 مليون لدى "متحف فكتوريا وألبرت" المخصَّص للفن والتصميم في لندن، ثمة قطعة واحدة حية فقط: إنها الثريا المعروضة أعلاه. وهي لا توفّر الإضاءة فحسب، بل وتمتص الضوء وتنقّي هواء الغرفة كذلك. تتدلّى من الأغصان المعدنية للثريا 70 جرابًا صناعيًا معرّقاً؛ وهي "أوراق" خضراء لاحتوائها على ملايين من الطحلبيّات المجهرية. تلتقط هذه الأخيرة الضوء من مصابيح (LED) والشمس، وتلتقط من الهواء ثاني أوكسيد الكربون؛ وعندما يختلط ذلك بما في الأوراق من ماء وموادّ غذائية، فإنها تطلق الأوكسجين. باختصار: إن هذه الثريا تقوم بالتركيب الضوئي. عندما يزور روّاد المتحف هذا العمل الفنّي المسمّى "Exhale" (اِزفِرْ!)، يصبح التنفّس نشاطًا متبادلًا؛ إذ يزفرون ثاني أوكسيد الكربون، والذي تلتقطه الطحالب لتبادله بالأوكسجين.
وتحفة "Exhale" هذه هي من بنات أفكار المهندس المخترع، "جوليان ميلكيوري" وشركته "آربوريا". وتبتكر هذه الشركة الناشئة تقنيات لإنشاء التركيب الضوئي واستعماله في نظام غذائي مستدام، وكذلك لمحاربة التغيّر المناخي والتلوّث. ويقول ميلكيوري إن الطحالب تعمل على نحو ممتاز في هذه المجالات، إلى درجة قد تجعل استعمالها أوسع انتشارًا قريبًا؛ كأن تُستعمل في ألواح "شمسية بيولوجية" على أسطح المباني، بل وحتى في السفن الفضائية والمستعمرات الفضائية.

استكشاف

"الغوص المناهض للنفايات"

"الغوص المناهض للنفايات"

مبادرة بيئية تضم أكثر من 90 ألف غواص في مختلف أنحاء العالم جمعوا حتى الآن أكثر من 1.8 مليون قطعة من النفايات البحرية.

أعِـد استعمال العلب

استكشاف فتوحات علمية

أعِـد استعمال العلب

متجر إلكتروني يتولّى بيع منتجات شهيرة من الأغذية، في علب يمكن إعادتها إلى المتجر لتُملأ من جديد.

سدادات.. لسدّ الحاجات

استكشاف فتوحات علمية

سدادات.. لسدّ الحاجات

شركة تجمع أكثر من 110 ملايين سدادة فلّينية لإعادة تصنيعها على شكل نِعال وأشياء أخرى.