أصوات تُحَسِّن صحة شعاب مرجانية مريضة

أصوات تُحَسِّن صحة شعاب مرجانية مريضة

اكتشفت دراسةٌ أن تسجيلًا صوتيًا لكائنات بحرية حية يجتذب الأسماك لتعيد إعمار حيود تالفة.

قلم آني روث

1 سبتمبر 2020 - تابع لعدد أكتوبر 2020

إن الشعاب المرجانية السليمة أماكن صاخبة. يقول عالم الأحياء البحرية، "ستيف سمبسون": "تندمج طقطقة الروبيان مع صيحات الأسماك ونهماتها لتشكل مشهدًا صوتيا بيولوجيا رائعًا" يجتذب الأسماك اليافعة الباحثة عن مستقر لها. حين تتدهور الشعاب المرجانية يختفي سكانها ويلفها "صمت الأموات"، على حد تعبير سمبسون. "لكن استخدام مكبرات الصوت لاستعادة هذا المشهد الصوتي المفقود، يمكننا من اجتذاب الأسماك الصغيرة تارة أخرى". في عام 2017، وضع سمبسون وفريق علماء دولي مكبرات صوت على طول "الحاجز المرجاني العظيم" بأستراليا بُعَيدَ حادث تَبَيّض كبير، لمعرفة هل تشغيل أصوات حيود مرجانية سليمة يُغري الأسماك لتسكن من جديد في شِعب تالف. وبعد ستة أسابيع، وفقًا للدراسة التي أنجز الفريق -ونُشرت في دورية (Nature Communications)- استقر من الأسماك على البقع المبيضَّة من الشعاب حيث شُغِّلَ الصوتُ، ضِعف ما استقر على البقع البيضاء التي لم يُشغل عليها الصوت. يقول "تيم غوردن"، عالم الأحياء البحرية والمؤلف الرئيس للدراسة: "الأسماك ضرورية للشعاب المرجانية لتعمل بصفتها نُظمًا بيئية سليمة. وزيادة عدد الأسماك بهذه الطريقة قد يساعد في بدء تعافي الشعاب طبيعيًا". 

استكشاف

طاقة شمسية "رقيقة"

طاقة شمسية "رقيقة"

خلايا شمسية مبتكرة يمكنها التقاط الطاقة من الضوء الداخلي والخارجي، ويمكن أن تُشغِّل لصاقات الجلد الطبية وأجهزة الاستشعار في الدرونات.

حركات أخطبوطية قد تنفعنا علميًا

استكشاف فتوحات علمية

حركات أخطبوطية قد تنفعنا علميًا

باحثون يراقبون عشرةً من الأخطبوط وهي تحاول القيام بأمور شتى، ويسجلون 16563 حركة ذراع مختلفة خلال ساعتين فقط.

معضلة الباراكيت

استكشاف فتوحات علمية

معضلة الباراكيت

قد تكون هذه الببغاوات جميلة، لكنها آفات دخيلة تهدد التنوع الحيوي.