تخفي ريو دي جانيرو وراء شواطئها الجميلة وناطحاتها الفاخرة، بؤساً ليس بعده بؤس؛ فأحياء الفقراء المعروفة باسم "فافيلا" تنتشر فوق التلال المحيطة بها، وتشكل ملجأ حصيناً للعصابات الإجرامية التي تروع السكان وتهيمن على تجارة المخدرات بكل أشكالها وأنواعها.لكن...
29 أغسطس 2012
مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون
محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ
ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.