بوذيو نيبال

يمارس بوذيو نيبال منذ قرون عديدة، تقليداً دينياً يرتكز على تأليه طفلة صغيرة -يطلقون عليها اسم "كومـاري"- يـتم اختيارها من بين العديد من بنات جنسها لاعتقادهم أنها تجسد آلهتهم "كالي" التي تحميهم من الشرور.يتم انتقاء الطفلة المقدسة تبعاً لبعض "العلامات"...

بوذيو نيبال

يمارس بوذيو نيبال منذ قرون عديدة، تقليداً دينياً يرتكز على تأليه طفلة صغيرة -يطلقون عليها اسم "كومـاري"- يـتم اختيارها من بين العديد من بنات جنسها لاعتقادهم أنها تجسد آلهتهم "كالي" التي تحميهم من الشرور.يتم انتقاء الطفلة المقدسة تبعاً لبعض "العلامات"...

3 مايو 2015 - تابع لعدد مايو 2015

يمارس بوذيو نيبال  منذ قرون عديدة، تقليداً دينياً يرتكز على تأليه طفلة صغيرة -يطلقون عليها اسم "كومـاري"- يـتم اختيارها من بين العديد من بنات جنسها لاعتقادهم أنها تجسد آلهتهم "كالي" التي تحميهم من الشرور.
يتم انتقاء الطفلة المقدسة تبعاً لبعض "العلامات" الجسدية، مثل لون عينيها وشكل أسنانها وملمس بشرتها وعذوبة صوتها. وعقب انتقائها تتغير حياة "كوماري" برمتها؛ إذ تُجبر على هجر منزل والديها والعيش في المعابد، فلا تخرج منها إلا محمولة فوق عرشها المذهب لمباركة الحشود خلال الاحتفالات والمناسبات الدينية.
لكن هذه الفتاة الصغيرة تفقد "ألوهيتها" بمجرد وصولها سن البلوغ، إذ تُنزع عنها صفة القداسة، وتعود إلى أسرتها ومدرستها وحياتها الطبيعية بعد سنوات من التأليه.
مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون

عالِمٌ حالِمٌ..  يحمل على عاتقه  طموح الإمارات الفضائي

استكشاف نبوغ

عالِمٌ حالِمٌ.. يحمل على عاتقه طموح الإمارات الفضائي

محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.