سرب من سمك “جاك” (فصيلة الشيميات) يقتات تحت كتل طحالب سرجس شفافة ذات لون ذهبي. وكان “جول فيرن” قد شبَّه السرجس في كتابه “عشرون ألف فرسخ تحت الماء” الصادر في عام 1870 بـ “زرابي عشب مبثوثة”.

أكاد أشعر بأزيز الطاقة في الوقت الذي تباشر فيه أشعة الشمس وثاني أوكسيد الكربون والماء عملية التمثيل الضوئي وأنا أطفو على سطح الماء ملفوفة في ستارة ذهبية من عشب السرجس البحري قبالة ساحل جزيرة "برمودا". وأتمتع بهذا الإحساس وأشعر بسعادة غامرة وأنا أرى...

تفحص “سيلفيا إيرل” كتل سرجس قبالة جزيرة “برمودا” خلال رحلة استكشافية عام 2010، في إطار مبادرتها المسمَّاة “بعثة الأزرق” (Mission Blue) الهادفة إلى استكشاف المحيطات وحمايتها.

أكاد أشعر بأزيز الطاقة في الوقت الذي تباشر فيه أشعة الشمس وثاني أوكسيد الكربون والماء عملية التمثيل الضوئي وأنا أطفو على سطح الماء ملفوفة في ستارة ذهبية من عشب السرجس البحري قبالة ساحل جزيرة "برمودا". وأتمتع بهذا الإحساس وأشعر بسعادة غامرة وأنا أرى...

بحر سرقوسة.. مختبر حي لإحداث التغيير

أكاد أشعر بأزيز الطاقة في الوقت الذي تباشر فيه أشعة الشمس وثاني أوكسيد الكربون والماء عملية التمثيل الضوئي وأنا أطفو على سطح الماء ملفوفة في ستارة ذهبية من عشب السرجس البحري قبالة ساحل جزيرة "برمودا". وأتمتع بهذا الإحساس وأشعر بسعادة غامرة وأنا أرى...

1 June 2019

أكاد أشعر بأزيز الطاقة في الوقت الذي تباشر فيه أشعة الشمس وثاني أوكسيد الكربون والماء عملية التمثيل الضوئي وأنا أطفو على سطح الماء ملفوفة في ستارة ذهبية من عشب السرجس البحري قبالة ساحل جزيرة "برمودا". وأتمتع بهذا الإحساس وأشعر بسعادة غامرة وأنا أرى فقاعات صغيرة من الأوكسجين (النتاج الطبيعي لعملية التمثيل الضوئي) وهي ترتفع باتجاه السطح وتتحد مع الأوكسجين الذي تنتجه تريليونات الدياتومات -طحالب أحادية الخلية- والبكتيريا الخضراء المزرقة وغيرها من العوالق النباتية في الميـاه الصـافية الـتي تحيط بي.
لقد أفضت الأبحاث في بحر سرقوسة بوصفه مختبرا حيا -مع ما يختزنه من كتل سرجس تحمل عددا كبيرا من الكائنات متناهية الصغر- إلى نتائج مهمة حول أهمية المحيط للبشر وللأرض في كل الأزمنة. ففي عام 1986، اكتُشفت في بحر سرقوسة الـ"بروكلوروكوكوس" (Prochlorococcus)، وهي أصغر كائنات التمثيل الضوئي في الأرض وأكثرها عددًا. وتُنتج هذه الكائنات، التي أضحى وجودها معروفا على مستوى العالم، ما يصل إلى 20 بالمئة من الأوكسجين في الغلاف الجوي. وتوفر الأعشاب البحرية والكائنات المجهرية الأوكسجين الضروري للحياة في البحر وأكثر من نصف الأوكسجين الموجود في الهواء الذي نتنفس. كما يُحوَّل ثاني أوكسيد الكربون الذي تمتصه مع الماء إلى سكر، ما يساعد على تغذية ما تختزنه المحيطات من شبكات غذائية معقدة، ينتهي بها المطاف إلى أسماك التونة والقرش والحيتان.. وإلينا نحن البشر.
بينما كان عالم الحيوان "ويليام بيبي" والمهندس "أوتيس بارتون"، يغوصان داخل غواصة صغيرة في بحر سرقوسة بالقرب من سواحل برمودا خلال ثلاثينيات القرن الماضي، إذ لاحظا كائنات توجد على عمق كيلومتر واحد تقريبًا خلال النهار وتسبح باتجاه السطح ليلًا لتقتات على العوالق النباتية والأعشاب البحرية الطافية.. وعلى بعضها بعضًا. وتتخذ هذه الجحافل المهاجرة من الأسماك واللافقاريات الصغيرة، والتي تمثل أكبر تجمعات للحيوانات في كوكب الأرض، موقعًا بارزًا في علم المناخ وتصنَّف ضمن ما يُعرف باسم "الكربون الأزرق"، وهو ثاني أوكسيد الكربون الذي تمتصه وتخزنه أنسجة كائنات أصغر من النقاط الموجودة في هذه الصفحة وأخرى يمكن أن يصل حجمها إلى حجم الحيتان الزرقاء .
مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون

عالِمٌ حالِمٌ..  يحمل على عاتقه  طموح الإمارات الفضائي

استكشاف نبوغ

عالِمٌ حالِمٌ.. يحمل على عاتقه طموح الإمارات الفضائي

محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.