سان كروا، يُحتفَل بالكرنفال في مدينة “سان كروا” على المنوال نفسه كما في مناطق كثيرة من منطقة الكاريبي التي استعمرتها بريطانيا، أي باستحضار شخصية “جون بول” التي ترمز إلى ازدهار الإمبراطورية البريطانية وجشعها. قبل بيع بريطانيا بعضا من جزر “فيرجن” إلى...

سان كروا، يُحتفَل بالكرنفال في مدينة “سان كروا” على المنوال نفسه كما في مناطق كثيرة من منطقة الكاريبي التي استعمرتها بريطانيا، أي باستحضار شخصية “جون بول” التي ترمز إلى ازدهار الإمبراطورية البريطانية وجشعها. قبل بيع بريطانيا بعضا من جزر “فيرجن” إلى الولايات المتحدة، كانت هذه الشخصية غالبًا ما تُجسَّد باستخدام مواد مصنوعة من الألياف الطبيعية مثل ألياف النخيل؛ أما اليوم فعادة ما تُصنع من أكياس البلاستيك الممزقة. ثمة تفاوتات أخرى في تجسيد “جون بول” بمنطقة الكاريبي؛ إذ يصبح “ريد بول” في دولة سانت كيتس ونيفيس و”جونكونو” في جامايكا.

 جمهورية الدومينيكان، الشيطان هو الشخصية الرئيسة في الكرنفال بهذه الجمهورية، ويختلف تجسيده من قرية إلى أخرى. ويمكن صُنع قناع هذا الشيطان المسمى “تيفوا” من جمجمة ثور أو حصان أو بقرة أو أشياء أخرى. تنطلق شياطين “تيفوا” إلى شوارع “سان خوان دي لا ماغوانا”،...

جمهورية الدومينيكان، الشيطان هو الشخصية الرئيسة في الكرنفال بهذه الجمهورية، ويختلف تجسيده من قرية إلى أخرى. ويمكن صُنع قناع هذا الشيطان المسمى “تيفوا” من جمجمة ثور أو حصان أو بقرة أو أشياء أخرى. تنطلق شياطين “تيفوا” إلى شوارع “سان خوان دي لا ماغوانا”، لتخيف الأطفال بسبب تصرفاتهم السيئة. في الماضي، كان أي شيء لا يُبرز التقاليد الرومانية الكاثوليكية في ذلك الوقت يُسمى “الشيطان”؛ ما أجبر كثيرا من التقاليد الإفريقية وتلك الخاصة بالسكان الأصليين على تقمص المعتقدات الكاثوليكية.

 البرازيل، في جميع أنحاء البلد وفي “بوا هورا”، وهي بلدة صغيرة بولاية “بياوي” معروفة بإنتاج السكر، يُحتفَل بـ “يوم الملوك الثلاثة” خلال الأسبوع الأول من العام. يشارك هذا المتنكر -الذي يجسد أحد الحكماء الثلاثة الذين قدموا الهدايا بعد ولادة المسيح- في...

البرازيل، في جميع أنحاء البلد وفي “بوا هورا”، وهي بلدة صغيرة بولاية “بياوي” معروفة بإنتاج السكر، يُحتفَل بـ “يوم الملوك الثلاثة” خلال الأسبوع الأول من العام. يشارك هذا المتنكر -الذي يجسد أحد الحكماء الثلاثة الذين قدموا الهدايا بعد ولادة المسيح- في “رايسادو”، وهو طقس احتفالي تقوم من خلاله مجموعات من المغنين والراقصين والموسيقيين بالغناء للقرويين لقاء الطعام والشراب.

حين يلبس التمرد ثوب التنكر

في الأميركيتين، تُستخدَم الحيواناتُ الأسطورية والشياطين الشريرة في الكرنفالات وغيرها من الاحتفالات ذات الأزياء التنكرية، إحياءً لجذور الثقافة الإفريقية والأصلية والأوروبية.. وكذا لرشق المضطهدين السابقين برسائل سلبية.خلال رحلتي إلى هاييتي قبل بضعة...

قلم جاكلين شارلز

عدسة تشارل فريجي

1 ديسمبر 2019

في الأميركيتين، تُستخدَم الحيواناتُ الأسطورية والشياطين الشريرة في الكرنفالات وغيرها من الاحتفالات ذات الأزياء التنكرية، إحياءً لجذور الثقافة الإفريقية والأصلية والأوروبية.. وكذا لرشق المضطهدين السابقين برسائل سلبية.

خلال رحلتي إلى هاييتي قبل بضعة أعوام، سافرت عبر طريق غير مألوفة لزيارة بلدة "جاكميل" الواقعة في الساحل الجنوبي الشرقي، حيث يُحتفَل بـ "الكانافال" (Kanaval) -أي الكرنفال بلغة الكريول الهاييتية- في الأسبوع الذي يسبق إقامة "الكرنفال الوطني" في العاصمة، "بورت-أو-برانس".
وعـلى خلاف الاحتفالات التي تتمحور حول "المرانغ" (Méringues)، وهو الاسم الذي يُطلق على نغمات الكرنفال في هذا البلد الناطق بالفرنسية، تقدم جاكميل تجربة أبسط وأكثر شعبية. فكل إيقاع ههنا يروي قصته الخاصة الفريدة وهو يرسلك في نوبة من الرقص، بدءًا من الأطفال الذين تعلوهم ألوان السخام الأسود؛ مرورًا بصوت "الرارا"، وهي إيقاعات "الفودو" التي تعد حجر الأساس لاحتفالات الكرنفال في هاييتي؛ وانتهاءً بالموسيقيين الذين يقرعون الطبول أو الذين ينفخون في الأبواق المصنوعة من معادن أعيد تدويرها أو سيقان البامبو. شعرت بالذهول وأنا أشاهد فعاليات الكرنفال الثرية بإبداعات فنية لا تخطر على بال وهي تغمر شوارع البلدة الضيقة. رأيت أشكالا تجسد الشيطان تجمع بين الجمالية والرعب، وحيوانات أسطورية ضخمة، وأقنعة غريبة الشكل مصنوعة من الورق المقوى والمشكّل.
يرى بعض الناس أن موسم الكرنفالات -وخاصة "ماردي غرا" في مدينة "نيو أورليانز " بالولايات المتحدة- يعني الإفراط في العري وإبراز مفاتن الجسم، ورمي العُقود (جمع عِقد) ذات الخرز إلى المتفرجين، وتعالي صيحات مجلجلة تدعو للتحرر من كل القيود وتشجع على الانغماس في اللهو والإفراط في تناول المشروبات الكحولية. لكن الأمر مختلف في أجزاء من الكاريبي، فالكرنفال هناك له دلالات أكبر من الأجواء الصاخبة التي حولت هذه الاحتفالات البهيجة إلى عنصر جذب سياحي؛ بل هي فضاء تتجسد فيه الفنون، ومنصة عامة لمشاركة الآراء والتعبير الصريح الصارخ عن الهوية الثقافية القوية والمتمكنة التي يجسدها أحفاد الأفارقة الذين عانوا الاستعباد. ولأن هؤلاء العبيد كانوا ممنوعين من عبادة آلهتهم أو المشاركة في الحفلات التنكرية التي تعود إلى القرن الثامن عشر من قبل أسيادهم الفرنسيين والبريطانيين، فإنهم عمدوا إلى دمج الفلكلور والتقاليد الإفريقية في طقوس المستعمر لخلق احتفالاتهم الخاصة.
واليوم باتت فعاليات من قبيل "عيد القربان المقدس" و"عيد الملوك الثلاثة" و"يوم الموتى" تأخذ أشكالًا مختلفة عبر الشتات الإفريقي، ويمكن أن تُقام في أوقات مختلفة من العام؛ ولكن تظل بينها جميعا عناصر مشتركة. إذ إن الشخصيات المتشحة بالأزياء المزركشة، والاحتفالات المسيحية، والفنون الشعبية، وتصورات السكان الأصليين؛ كلها تمتزج في طقوس متمردة وعنفوانية.​

عودة الفيروسات.. هل تثير القلق؟

عودة الفيروسات.. هل تثير القلق؟

ذوبان الثلوج تسبب في مخاوف بشأن عودة الفيروسات القديمة لتطاردنا.

الإنسان اكتشف النار قبل 400 ألف عام

استكشاف

الإنسان اكتشف النار قبل 400 ألف عام

 اعتمد التحليل الجديد على مقارنة آثار النار التي أطلقها أشباه البشر في مواقع أثرية عدة.

هل تنجح أسماك قرش الثور في البقاء؟

وحيش

هل تتجاوز أسماك قرش الثور اختبار البقاء؟

يمكن أن تكون الأم (Big Bull ) التي يبلغ وزنها ألف باوند هي الأخيرة من نوعها على ساحل المحيط الأطلسي للولايات المتحدة.