يمكن أن تزيد المحاصيل المُنتَجة بتقنية
الـ”أكوابونيك” على نظيرتَها المُنتَجة في التربة بنحو 12 ضعفًا في كل متر مربع؛ ما يعد نعمة كبيرة للمناطق التي تعاني شح المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة. وتركز الأبحاث الحالية على تطوير هذه التقنية الزراعية...

يمكن أن تزيد المحاصيل المُنتَجة بتقنية الـ”أكوابونيك” على نظيرتَها المُنتَجة في التربة بنحو 12 ضعفًا في كل متر مربع؛ ما يعد نعمة كبيرة للمناطق التي تعاني شح المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة. وتركز الأبحاث الحالية على تطوير هذه التقنية الزراعية بتقليل استخدام الطاقة، والاعتماد على الآلات.

يمكن أن تزيد المحاصيل المُنتَجة بتقنية
الـ”أكوابونيك” على نظيرتَها المُنتَجة في التربة بنحو 12 ضعفًا في كل متر مربع؛ ما يعد نعمة كبيرة للمناطق التي تعاني شح المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة. وتركز الأبحاث الحالية على تطوير هذه التقنية الزراعية...

يمكن أن تزيد المحاصيل المُنتَجة بتقنية الـ”أكوابونيك” على نظيرتَها المُنتَجة في التربة بنحو 12 ضعفًا في كل متر مربع؛ ما يعد نعمة كبيرة للمناطق التي تعاني شح المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة. وتركز الأبحاث الحالية على تطوير هذه التقنية الزراعية بتقليل استخدام الطاقة، والاعتماد على الآلات.

يمكن أن تزيد المحاصيل المُنتَجة بتقنية
الـ”أكوابونيك” على نظيرتَها المُنتَجة في التربة بنحو 12 ضعفًا في كل متر مربع؛ ما يعد نعمة كبيرة للمناطق التي تعاني شح المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة. وتركز الأبحاث الحالية على تطوير هذه التقنية الزراعية...

يمكن أن تزيد المحاصيل المُنتَجة بتقنية الـ”أكوابونيك” على نظيرتَها المُنتَجة في التربة بنحو 12 ضعفًا في كل متر مربع؛ ما يعد نعمة كبيرة للمناطق التي تعاني شح المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة. وتركز الأبحاث الحالية على تطوير هذه التقنية الزراعية بتقليل استخدام الطاقة، والاعتماد على الآلات.

يمكن أن تزيد المحاصيل المُنتَجة بتقنية
الـ”أكوابونيك” على نظيرتَها المُنتَجة في التربة بنحو 12 ضعفًا في كل متر مربع؛ ما يعد نعمة كبيرة للمناطق التي تعاني شح المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة. وتركز الأبحاث الحالية على تطوير هذه التقنية الزراعية...

يمكن أن تزيد المحاصيل المُنتَجة بتقنية الـ”أكوابونيك” على نظيرتَها المُنتَجة في التربة بنحو 12 ضعفًا في كل متر مربع؛ ما يعد نعمة كبيرة للمناطق التي تعاني شح المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة. وتركز الأبحاث الحالية على تطوير هذه التقنية الزراعية بتقليل استخدام الطاقة، والاعتماد على الآلات.

يمكن أن تزيد المحاصيل المُنتَجة بتقنية
الـ”أكوابونيك” على نظيرتَها المُنتَجة في التربة بنحو 12 ضعفًا في كل متر مربع؛ ما يعد نعمة كبيرة للمناطق التي تعاني شح المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة. وتركز الأبحاث الحالية على تطوير هذه التقنية الزراعية...

يمكن أن تزيد المحاصيل المُنتَجة بتقنية الـ”أكوابونيك” على نظيرتَها المُنتَجة في التربة بنحو 12 ضعفًا في كل متر مربع؛ ما يعد نعمة كبيرة للمناطق التي تعاني شح المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة. وتركز الأبحاث الحالية على تطوير هذه التقنية الزراعية بتقليل استخدام الطاقة، والاعتماد على الآلات.

من الحوض إلى المائدة

لعلك وأنت تتجول في أقرب سوق إلى بيتك، سترى خضراوات أُنتِجت بتقنية الـ"أكوابونيك" (Aquaponics)، وهو أسلوب زراعة تكاملي يُزاوج بين الاستزراع السمكي والزراعة من دون تربة (أو الزراعة المائية). ما فتئت هذه التقنية تتطور منذ أن استخدمها الصينيون القدماء وشعب...

1 أغسطس 2019 - تابع لعدد أغسطس 2019

لعلك وأنت تتجول في أقرب سوق إلى بيتك، سترى خضراوات أُنتِجت بتقنية الـ"أكوابونيك" (Aquaponics)، وهو أسلوب زراعة تكاملي يُزاوج بين الاستزراع السمكي والزراعة من دون تربة (أو الزراعة المائية). ما فتئت هذه التقنية تتطور منذ أن استخدمها الصينيون القدماء وشعب الأزتيك، وها هي اليوم تتهيأ لدخول السوق التجارية في أوروبا وكندا والولايات المتحدة؛ إذ بات يُنظر إليها بوصفها أسلوبَ زراعة مستدام يُلائم تمامًا المدنَ والجُزر والمناطق النامية التي تعاني شُحّ المياه والأراضي.

استكشاف

سباق لإنقاذ  حلـزونـات هاواي القيّمة

سباق لإنقاذ حلـزونـات هاواي القيّمة

يعكف الباحثون على إيجاد حلول جذرية لحماية هذه الأنواع التي لا نفهمها حَقَّ الفهم.

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

استكشاف

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

ظللتُ وأنا أعمل بمجال صون النسور في كينيا، أمنّي النفس بزيارة "منتزه غورونغوسا الوطني" في موزمبيق، الشهير بنجاحاته المثيرة في استعادة الحياة البرية وانتعاشها من جديد.

الحِمَى في شبه الجزيرة العربية: تجسيد للتوازن بين الإنسان والطبيعة

استكشاف فكرة نيرة

الحِمَى في شبه الجزيرة العربية: تجسيد للتوازن بين الإنسان والطبيعة

في تاريخ شبه الجزيرة العربية، ينبض نظام الحمى كواحد من أقدم نماذج الاستدامة التي عُرفت في المنطقة، حيث يربط بين الإنسان وبيئته بروابط عميقة تُظهر احتراماً متبادلاً.