طاقة نظيفة في منجم للفحم

التحدّي: هناك وفرة في الطاقة المتجدّدة المولّدة بـالريـاح والشمـس، لكـن تخــزينـها بهــدف استعمالها لاحقاً ظل معضلة مستمرّة. ولمعالجة ذلك، يستعمل مشروع أسترالي بطارية «أيونات ليثيوم» عملاقة؛ في حين أن مشروعاً آخر في ولاية نيفادا الأميركية يعتمد الملح...

طاقة نظيفة في منجم للفحم

التحدّي: هناك وفرة في الطاقة المتجدّدة المولّدة بـالريـاح والشمـس، لكـن تخــزينـها بهــدف استعمالها لاحقاً ظل معضلة مستمرّة. ولمعالجة ذلك، يستعمل مشروع أسترالي بطارية «أيونات ليثيوم» عملاقة؛ في حين أن مشروعاً آخر في ولاية نيفادا الأميركية يعتمد الملح...

1 July 2018 - تابع لعدد يوليو 2018

التحدّي: هناك وفرة في الطاقة المتجدّدة المولّدة بـالريـاح والشمـس، لكـن تخــزينـها بهــدف استعمالها لاحقاً ظل معضلة مستمرّة. ولمعالجة ذلك، يستعمل مشروع أسترالي بطارية «أيونات ليثيوم» عملاقة؛ في حين أن مشروعاً آخر في ولاية نيفادا الأميركية يعتمد الملح المنصهر. أما ألمانيا، والتي تسعى إلى أن تعمل بطاقة متجددة بنسبة 80 بالمئة في أفق عام 2050، فهي تلجأ إلى البنية التحتية للصناعة نفسها التي يسعى البلـد إلى إيجـاد بديـل لها.. ألا وهـي الفـحم. وتقـوم الخـطة الألمـانية عـلى تحـويل منجم «بروسبر-هانيل» الموجود في مدينة «بوتروب» إلى بطارية. وإنْ تحقق ذلك، فسيكون من بين المنشآت الجوفية الأولى المُستخدِمة لطاقة المياه المُضخَّة، والتي ثَبُت أنها تقنية فعّالة لتخزين الطاقة. ولكن حتى إن كانت طاقةً نظيفة، فإنها مكلفة وبحاجة إلى تمويل.

Kelsey Nowakowski.

الرسم: Stefan Fichtel.

المصدر: Andre Niemann من جامعة دويسبورغ-إيسن.

استكشاف

داخل  متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

داخل متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

استكشاف

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون

تُحف من أرشيفات  ناشيونال جيوغرافيك - إناء عتيق من سفينـة عتيقـة

استكشاف

تُحف من أرشيفات ناشيونال جيوغرافيك - إناء عتيق من سفينـة عتيقـة

جرة خزفية من كامبانيا تعود إلى عام 200 قبل الميلاد، تقريبًا