حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

حين يصبح الفن شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

قلم: جيمس روس غاردنر

عدسة: هاروكا ساكاغوتشي

1 أكتوبر 2026 - تابع لعدد أكتوبر 2026

بحلول الوقت الذي دخل فيه "جونسو كاواموتو" إلى مركز "نهر غيلا لإعادة التوطين" في أريزونا عام 1942، كان قد تخلّى عن معظم مُقتنياته، لكنه احتفظ بنسخته من كتاب "طيور أميركا" للمؤلف "جون جيمس أودوبون"، الذي كان يرجع إليه وهو ينحت طيورًا خشبية بديعة خلال السنوات الثلاث التي أمضاها محتجزًا مع أسرته. وتقول "دلفين هيراسونا"، مؤلفة كتابين عن الحِرَف التي ابتكرها المحتجزون في تلك المعسكرات، إنّ نحت دبابيس على شكل طيور دقيقة التفاصيل كان هواية شائعة بين نحو 120 ألف شخص من أصول يابانية أُجبروا على الإقامة في معسكرات الاعتقال خلال الحرب العالمية الثانية. وتتابع قائلة إن الفن كان وسيلةَ أولئك المحتجزين لمواجهة الظلم بالصبر وعزة النفس، ضمن مفهوم يُعرف في اليابانية باسم "غامان" (gaman). وعلى الرغم من الظروف غير الإنسانية التي سادت تلك المعسكرات، ترى هيراسونا أن الطيور ربما كانت ترمز إلى "القدرة على التحليق بعيدًا عن كل ذلك". وعندما صادفت المصوّرة "هاروكا ساكاغوتشي" طيور كاواموتو هذه، أدهشها ما تحويه من براعة فنية؛ فتصوّرت أن نحت طائر تلو طائر ربما مكّنه من التعبير عن توقه إلى الحرية. تقول: "لم تكن مجردَ أشياء صَنعها". وبالنسبة إلى أبناء كاواموتو السبعة، تحولت تلك الدبابيس الخشبية فيما بعد إلى كنوز عزيزة، وشواهد على أبٍ ربما كان يتخيّل أسرته المحتجزة وهي تحلّق نحو الحرية. 

في قلب موطن  الغوريلا

في قلب موطن الغوريلا

للحفاظ على صحة غوريلا الجبال في أوغندا، تبدأ "غلاديس كاليما-زيكوسوكا" بجيران هذا الحيوان أولا.