ترقد جثتا جنديين من القوات النمساوية-المجرية التي شاركت في الحرب العالمية الأولى، وقد ظلتا ملتصقتين في “نهر بريسينا الجليدي” بجبال الألب الإيطالية.

ها قد صار الاحتباس الحراري يكشف عن الماضي الدفين. ففي أقصى شمال إيطاليا على ارتفاعات تتجاوز 2000 متر، بدأت الجثث المتجمدة لجنود الحرب العالمية الأولى تفكّ أسر قبورها الجليدية الذائبة.إنهم ضحايا "الحرب البيضاء" التي اندلعت بين القوات الإيطالية وغريمتها...

ترقد جثتا جنديين من القوات النمساوية-المجرية التي شاركت في الحرب العالمية الأولى، وقد ظلتا ملتصقتين في “نهر بريسينا الجليدي” بجبال الألب الإيطالية.

ها قد صار الاحتباس الحراري يكشف عن الماضي الدفين. ففي أقصى شمال إيطاليا على ارتفاعات تتجاوز 2000 متر، بدأت الجثث المتجمدة لجنود الحرب العالمية الأولى تفكّ أسر قبورها الجليدية الذائبة.إنهم ضحايا "الحرب البيضاء" التي اندلعت بين القوات الإيطالية وغريمتها...

ترقد جثتا جنديين من القوات النمساوية-المجرية التي شاركت في الحرب العالمية الأولى، وقد ظلتا ملتصقتين في “نهر بريسينا الجليدي” بجبال الألب الإيطالية.

ها قد صار الاحتباس الحراري يكشف عن الماضي الدفين. ففي أقصى شمال إيطاليا على ارتفاعات تتجاوز 2000 متر، بدأت الجثث المتجمدة لجنود الحرب العالمية الأولى تفكّ أسر قبورها الجليدية الذائبة.إنهم ضحايا "الحرب البيضاء" التي اندلعت بين القوات الإيطالية وغريمتها...

ترقد جثتا جنديين من القوات النمساوية-المجرية التي شاركت في الحرب العالمية الأولى، وقد ظلتا ملتصقتين في “نهر بريسينا الجليدي” بجبال الألب الإيطالية.

ها قد صار الاحتباس الحراري يكشف عن الماضي الدفين. ففي أقصى شمال إيطاليا على ارتفاعات تتجاوز 2000 متر، بدأت الجثث المتجمدة لجنود الحرب العالمية الأولى تفكّ أسر قبورها الجليدية الذائبة.إنهم ضحايا "الحرب البيضاء" التي اندلعت بين القوات الإيطالية وغريمتها...

ترقد جثتا جنديين من القوات النمساوية-المجرية التي شاركت في الحرب العالمية الأولى، وقد ظلتا ملتصقتين في “نهر بريسينا الجليدي” بجبال الألب الإيطالية.

ها قد صار الاحتباس الحراري يكشف عن الماضي الدفين. ففي أقصى شمال إيطاليا على ارتفاعات تتجاوز 2000 متر، بدأت الجثث المتجمدة لجنود الحرب العالمية الأولى تفكّ أسر قبورها الجليدية الذائبة.إنهم ضحايا "الحرب البيضاء" التي اندلعت بين القوات الإيطالية وغريمتها...

جليد يلفظ موتاه

ها قد صار الاحتباس الحراري يكشف عن الماضي الدفين. ففي أقصى شمال إيطاليا على ارتفاعات تتجاوز 2000 متر، بدأت الجثث المتجمدة لجنود الحرب العالمية الأولى تفكّ أسر قبورها الجليدية الذائبة.إنهم ضحايا "الحرب البيضاء" التي اندلعت بين القوات الإيطالية وغريمتها...

1 مايو 2016 - تابع لعدد مايو 2016

ها قد صار الاحتباس الحراري يكشف عن الماضي الدفين. ففي أقصى شمال إيطاليا على ارتفاعات تتجاوز 2000 متر، بدأت الجثث المتجمدة لجنود الحرب العالمية الأولى تفكّ أسر قبورها الجليدية الذائبة.
إنهم ضحايا "الحرب البيضاء" التي اندلعت بين القوات الإيطالية وغريمتها النمساوية-المجرية في الفترة بين عامي 1915 و1918. وقد كان "كثيرٌ منهم شبّاناً في عمر الزهور" على حد قول عالم الآثار البارز، "فرانكو نيكوليس"، الذي ذكر أن مذكراتهم وخطاباتهم غير المُرسَلة ظلت تُكتَشف منذ تسعينيات القرن العشرين. يقول نيكوليس معلقاً على ذلك: "إنّي لأفكر في الأمهات اللواتي لم يرين قَط أبناءهن".
وقبل إكرام الجثامين التي نفضت عنها الجليد بدفنها على نحو لائق، يقوم عالم الأنثروبولوجيا الجنائية، "دانيال غاوديو"، بإخضاعها للتحاليل المخبرية. ولكنه يوضح أن آثار الحمض النووي وحدها -من دون الوسم التعريفي للجنود- لا يمكنها أن تنسب جثةً ما إلى عائلة بعينها.
ويبقى المجال مفتوحاً للعثور على مزيد من هؤلاء الجنود، ما دامت الأنهار الجليدية في انحسار متواصل.. "حيث يمكن للمرء أن يستشعر أجواء الحرب البائدة وكأنها ما زالت مستمرة" على حد تعبير نيكوليس. -Jeremy Berlin

استكشاف

سباق لإنقاذ  حلـزونـات هاواي القيّمة

سباق لإنقاذ حلـزونـات هاواي القيّمة

يعكف الباحثون على إيجاد حلول جذرية لحماية هذه الأنواع التي لا نفهمها حَقَّ الفهم.

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

استكشاف

رحلة إلى غورونغوسا في سبيل الطيور الجارحة

ظللتُ وأنا أعمل بمجال صون النسور في كينيا، أمنّي النفس بزيارة "منتزه غورونغوسا الوطني" في موزمبيق، الشهير بنجاحاته المثيرة في استعادة الحياة البرية وانتعاشها من جديد.

الحِمَى في شبه الجزيرة العربية: تجسيد للتوازن بين الإنسان والطبيعة

استكشاف فكرة نيرة

الحِمَى في شبه الجزيرة العربية: تجسيد للتوازن بين الإنسان والطبيعة

في تاريخ شبه الجزيرة العربية، ينبض نظام الحمى كواحد من أقدم نماذج الاستدامة التي عُرفت في المنطقة، حيث يربط بين الإنسان وبيئته بروابط عميقة تُظهر احتراماً متبادلاً.