صُمِّم الجسم البشري ليتكيف مع الجاذبية؛ وقد بدأنا نُدرك حجم الخلل الذي يمكن أن نعيشه من دونها.تطورت أبداننا لتعمل وفق تأثير الجاذبية؛ إذ لا يمكن لوظائف الجسم أن تعمل بدقة من دونها. في هذا الشأن، أثارت دراسة حديثة نُشرت في "دورية نيو إنغلاند الطبية"...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يعكف الباحثون على إيجاد حلول جذرية لحماية هذه الأنواع التي لا نفهمها حَقَّ الفهم.
ظللتُ وأنا أعمل بمجال صون النسور في كينيا، أمنّي النفس بزيارة "منتزه غورونغوسا الوطني" في موزمبيق، الشهير بنجاحاته المثيرة في استعادة الحياة البرية وانتعاشها من جديد.
في تاريخ شبه الجزيرة العربية، ينبض نظام الحمى كواحد من أقدم نماذج الاستدامة التي عُرفت في المنطقة، حيث يربط بين الإنسان وبيئته بروابط عميقة تُظهر احتراماً متبادلاً.