هل ستحل وحدات الـ"بايت" محلَّ شواهد القبور؟

لطالما فكرت "كايتي ثورنتون" في الموت وقتا لا يُستهان به. وخلال الأعوام القليلة الماضية، درست مؤرخة المقابر هذه المرثيات وبحثت في أمر "السكان" المدفونين في "مقبرة ليكوود" بمسقط رأسها، مدينة "مينيابوليس" الأميركية، بهدف صَون تلك القصص وحِفظها للأجيال...

هل ستحل وحدات الـ"بايت" محلَّ شواهد القبور؟

لطالما فكرت "كايتي ثورنتون" في الموت وقتا لا يُستهان به. وخلال الأعوام القليلة الماضية، درست مؤرخة المقابر هذه المرثيات وبحثت في أمر "السكان" المدفونين في "مقبرة ليكوود" بمسقط رأسها، مدينة "مينيابوليس" الأميركية، بهدف صَون تلك القصص وحِفظها للأجيال...

:عدسة Gary Burks

1 مايو 2019 - تابع لعدد مايو 2019

لطالما فكرت "كايتي ثورنتون" في الموت وقتا لا يُستهان به. وخلال الأعوام القليلة الماضية، درست مؤرخة المقابر هذه المرثيات وبحثت في أمر "السكان" المدفونين في "مقبرة ليكوود" بمسقط رأسها، مدينة "مينيابوليس" الأميركية، بهدف صَون تلك القصص وحِفظها للأجيال المقبلة. "ثمة اليوم أشياء كثيرة على المحك"، تقول هذه العالمة الحاصلة على زمالة مشتركة من "فولبرايت" و"ناشيونال جيوغرافيك" في مجال رواية القصص الرقمية. في جميع أنحاء العالم، يتساءل الناس هل المقابر تُعد استخدامًا مستداما للأراضي الآخذة في التناقص أصلًا. تقول ثورنتون: "من دون تخطيط، قد تضيع القصص المدفونة في المقابر إلى الأبد". لكن التقنية قد توفر حلاً. إذ تُذيع ثورنتون تدوينات صوتية (Podcasts) بعنوان "الموت في العصر الرقمي"، تستكشف من خلالها كيف أن التعمير الحضري العالمي وبروز التوثيق الرقمي يغيران الأعراف المعمول بها في تخليد ذكرى الموتى، خاصة في إنجلترا وسنغافورة. تناقش ثورنتون عملَها ذاك على منصة ناشيونال جيوغرافيك: OpenExplorer.

استكشاف

ثمة مكوّن سري في أحد أشهر  أجبـان  إيطاليا:  اليـرقات

ثمة مكوّن سري في أحد أشهر أجبـان إيطاليا: اليـرقات

رغم مرور جيل كامل منذ حظر جبنة "كاسو مارزو" في جميع أنحاء أوروبا، لا يزال صانعو الجبن الحرفيون في سردينيا يرتقون بهذه التقنية المثيرة للجدل إلى مرتبة من مراتب فن الطهي.

فوتوغرافيا

استكشاف

فوتوغرافيا

بعدسات ناشيونال جيوغرافيك

هل يمتلك  جرذ الخلد العاري  سرَّ العمر الطويل؟

استكشاف

هل يمتلك جرذ الخلد العاري سرَّ العمر الطويل؟

يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟