تاجر أفاعي بحرية يعرض عيّنات من غلّته المُصطادة في خليج تايلاند.

عندما يخيم الظلام على خليج تايلاند، يتحول صيادو الحبَّار إلى صيد أكثر من 82 طناً من الأفاعي البحرية السامة كل سنة؛ إذ ينتشل هؤلاء غلّتهم تلك التي تقطر سماً زعافاً من مياه المحيط في كل دورة قمرية، قبل أن يشتد وهج القمر. ويقول الخبراء إن تلك الغلة من...

موسم جني الأفـــــاعي

عندما يخيم الظلام على خليج تايلاند، يتحول صيادو الحبَّار إلى صيد أكثر من 82 طناً من الأفاعي البحرية السامة كل سنة؛ إذ ينتشل هؤلاء غلّتهم تلك التي تقطر سماً زعافاً من مياه المحيط في كل دورة قمرية، قبل أن يشتد وهج القمر. ويقول الخبراء إن تلك الغلة من...

1 مايو 2016 - تابع لعدد مايو 2016

عندما يخيم الظلام على خليج تايلاند، يتحول صيادو الحبَّار إلى صيد أكثر من 82 طناً من الأفاعي البحرية السامة كل سنة؛ إذ ينتشل هؤلاء غلّتهم تلك التي تقطر سماً زعافاً من مياه المحيط في كل دورة قمرية، قبل أن يشتد وهج القمر. ويقول الخبراء إن تلك الغلة من أكبر محاصيل الزواحف البحرية في العالم.
كما أن هذا النشاط مُربح للغاية، إذ تُقدَّر قيمته بنحو مليوني دولار في السنة. ويُباع جل الأفاعي المصطادة لمستهلكين في الصين وفيتنام حسبما يقول "زولتان تاكاكس"، وهو خبير سموم كان مستكشفاً ناشئاً لدى ناشيونال جيوغرافيك في عام 2010. ويُستخدَم لحم الأفاعي في أنواع حساء ومشروبات كحولية؛ فيما الأجزاء الأخرى تُستخدم في علاج ألم المفاصل وفقدان الشهية والأرق.
رغم أن هذا الخليج يحوي تشكيلة متنوعة من الأفاعي البحرية، يُرجح أن عدداً كبيراً من أنواعها لم يُكتشف بعد، على حد قول "جون ميرفي"، خبير الزواحف والبرمائيات لدى "متحف فيلد" في شيكاغو. ويحذر ميرفي من الإفراط في صيد الأفاعي البحرية، إذ يقول إن "من شأن ذلك أن يتسبب بانقراض نوع أو أنواع منها حتى قبل أن نعرف بوجودها".  -Jane J. Lee

استكشاف

أكبر محمية للحياة البحرية تؤدي دورها بنجاح

أكبر محمية للحياة البحرية تؤدي دورها بنجاح

قوارب الصيد في "المَعلم الوطني البحري باباهانوموكواكيا" تعود بكميات أكبر من أسماك التونة، مما يُبشر بتعافي هذا النظام البيئي.

هل بناء المزيد من السدود سيُنقذ الأنهار؟

استكشاف

هل بناء المزيد من السدود سيُنقذ الأنهار؟

الأنهار تفيض أو تجف بفعل التغير المناخي، لذا يحتدّ النقاش حول دور السدود في حماية هذه الموارد المائية.

جبال الألب: اخضرار من احترار

استكشاف فتوحات علمية

جبال الألب: اخضرار من احترار

مع ارتفاع درجة حرارة منطقة جبال الألب بفعل التغير المناخي، يمكن أن تحل الأنواع الجديدة محل تلك المتأقلمة مع الظروف القاسية.