تقول آشا دي فوس، إن السنين الطويلة من العمل لحماية حيتان سريلانكا الزرقاء قد بدأت تؤتي ثمارها. فلقد اتخذت حكومة بلادها خطوات جادّة نحو حماية الحيتان ضد مخاطر سفن الشحن.

سريلانكا- آشا دي فوس مستكشفة ناشئة لدى ناشيونال جيوغرافيك.مراقِبة حيتان خارج المألوفيحلو لِـ "آشا دي فوس" أن تقول إن مسيرتها المهنية بدأت بكومة من البراز. ففي عام 2013 كانت عالمة الأحياء البحرية هذه تعمل على متن سفينة أبحاث قبالة ساحل سريلانكا، عندما...

من قلب الميدان

سريلانكا- آشا دي فوس مستكشفة ناشئة لدى ناشيونال جيوغرافيك.مراقِبة حيتان خارج المألوفيحلو لِـ "آشا دي فوس" أن تقول إن مسيرتها المهنية بدأت بكومة من البراز. ففي عام 2013 كانت عالمة الأحياء البحرية هذه تعمل على متن سفينة أبحاث قبالة ساحل سريلانكا، عندما...

1 يوليو 2016 - تابع لعدد يوليو 2016

سريلانكا- آشا دي فوس مستكشفة ناشئة لدى ناشيونال جيوغرافيك.

مراقِبة حيتان خارج المألوف

يحلو لِـ "آشا دي فوس" أن تقول إن مسيرتها المهنية بدأت بكومة من البراز. ففي عام 2013 كانت عالمة الأحياء البحرية هذه تعمل على متن سفينة أبحاث قبالة ساحل سريلانكا، عندما رأت بعض البراز يطفو على سطح الماء. فقد كانت ستة حيتان زرقاء تسبح في الأسفل بمكان ضيّق ضمن طريق بحرية تنشط فيها حركة سفن الشحن. وبعد أن حقّقت دي فوس في المسألة، اكتشفت أن هذه الحيتان تلازم المكان بدلاً من أن تهاجر إلى مياه أكثر غنًى بمصادر الغذاء كما تفعل غيرها من الحيتان. وظنّاً منها أنها تمثّل مجموعة فريدة وغير معروفة من الحيتان، فقد سمّتها "حيتان خارج المألوف". كما اكتشفت أن المراكب التي تنتقل من الميناء وإليه كثيراً ما كانت تصيب تلك المخلوقات الضخمة، وأن بعض تلك الإصابات كان قاتلاً. وهكذا أسست المرأة في عام 2008 "مشروع حيتان سريلانكا الزرقاء" الهادف إلى حماية هذه الحيتان وموطنها الطبيعي بشمال المحيط الهندي.

استكشاف

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

تعتبر أبوظبي موطنًا لـ 5500 سلحفاة بحرية بما فيها السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر.

بقايا خفاش مصاص دماء عمرها 100 ألف عام

استكشاف

بقايا خفاش مصاص دماء عمرها 100 ألف عام

تساعدنا أحافير الخفافيش مصاصي الدماء المنقرضة في كشف سبب بقاء الأنواع الحالية.

التلوث الكيميائي يهدد القطب الشمالي

استكشاف

التلوث الكيميائي يهدد القطب الشمالي

 المواد الكيمائية للأبد سامة للإنسان والحيوان على حد سواء وإطلاقها في السلسلة الغذائية يثير القلق.