قد تدفع الهرموناتُ التي تحفزها الإضاءةُ الصناعية ليلاً الطيورَ المغردة -مثل أبي الحناء- إلى بدء إطلاق صيحات التزاوج في وقت أبكر من الموعد الطبيعي.

في فصل الربيع، تُحَيّي الطيورُ المغردةُ الشمسَ عند كل شروق وغروب بأصوات زقزقتها المتنافرة التي تهدف إلى إغراء الأزواج المحتملين ووضع "اليد" على موئل للغذاء. لكن الأضواء غير الطبيعية جعلت سماءَ الليل أكثر سطوعاً وشوَّشت على الإيقاعات الموسمية للطيور...

 في المواقع التي تتعرض للإضاءة الصناعيـة، تبـدأ طيـور أبي الحناء في التغريد عند الفجر أَبكَرَ بنحو 18 يوماً عن موعدها الطبيعي.

في فصل الربيع، تُحَيّي الطيورُ المغردةُ الشمسَ عند كل شروق وغروب بأصوات زقزقتها المتنافرة التي تهدف إلى إغراء الأزواج المحتملين ووضع "اليد" على موئل للغذاء. لكن الأضواء غير الطبيعية جعلت سماءَ الليل أكثر سطوعاً وشوَّشت على الإيقاعات الموسمية للطيور...

مغرّدون خارج الزمن

في فصل الربيع، تُحَيّي الطيورُ المغردةُ الشمسَ عند كل شروق وغروب بأصوات زقزقتها المتنافرة التي تهدف إلى إغراء الأزواج المحتملين ووضع "اليد" على موئل للغذاء. لكن الأضواء غير الطبيعية جعلت سماءَ الليل أكثر سطوعاً وشوَّشت على الإيقاعات الموسمية للطيور...

قلم مونيكا سيرانو و ريان تي ويليامز

1 مايو 2018 - تابع لعدد مايو 2018

في فصل الربيع، تُحَيّي الطيورُ المغردةُ الشمسَ عند كل شروق وغروب بأصوات زقزقتها المتنافرة التي تهدف إلى إغراء الأزواج المحتملين ووضع "اليد" على موئل للغذاء. لكن الأضواء غير الطبيعية جعلت سماءَ الليل أكثر سطوعاً وشوَّشت على الإيقاعات الموسمية للطيور التي تتخذ من امتداد النهار مرجعاً لتغريدها. فمن أصل ستة أنواع من الطيور المغردة التي درسها العلماء في ألمانيا، بدأت أربعة منها تغرد في وقت مبكر من العام بسبب الإضاءة البشرية ليلاً. ولم تتضح بعدُ الآثار طويلة الأمد لهذا التلوث الضوئي على النظم البيئية للطيور.. وعلى بقائها.

استكشاف

عودة الفيروسات.. هل تثير القلق؟

عودة الفيروسات.. هل تثير القلق؟

ذوبان الثلوج تسبب في مخاوف بشأن عودة الفيروسات القديمة لتطاردنا.

الإنسان اكتشف النار قبل 400 ألف عام

استكشاف

الإنسان اكتشف النار قبل 400 ألف عام

 اعتمد التحليل الجديد على مقارنة آثار النار التي أطلقها أشباه البشر في مواقع أثرية عدة.

التيروصورات حديثة الفقس كانت قادرة على الطيران

استكشاف

التيروصورات الصغيرة كانت قادرة على الطيران قبل 100 مليون سنة

هذه الحيوانات الصغيرة التي يبلغ طول جناحيها 25 سنتيمترًا كانت قادرة على الطيران. إذ كانت عظامها قوية بما يكفي لتحمل الرفرفة والإقلاع.