لما عشتُ تحت الماء أول مرة حققتُ إنجازين اثنين، أولهما أنِّي تمكنت من معاينة تفرد الكائنات في البحر، وثانيهما أن ذلك تَمَّ لي بصفتي امرأة يُفترض فيها فعل ما فَعل رواد البحر والعلماء والمهندسون من الذكور، فوجدت ذلك في غاية الإذلال. أُطلقت علينا ألقاب من...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون
جرة خزفية من كامبانيا تعود إلى عام 200 قبل الميلاد، تقريبًا
لالتقاط صورة لدب الصين الشهير ذي اللونين الأسود والأبيض، كان على مصوّر مبتكر أن يعثر عليه أولًا.