فــهرس الطيــور

يقول بات ليونارد، مدير الاتصال في مشروع (الإحصاء الأكبر لطيور ساحات المنازل "Great Backyard Bird Count"): إن معظم الناس يعرفون من أنواع الطيور عدداً أكبر مما يظنون. ومنذ عام 1998، ما فتئ القائمون على المشروع يطلبون من مراقبي الطيور حصر الأنواع التي...

فــهرس الطيــور

يقول بات ليونارد، مدير الاتصال في مشروع (الإحصاء الأكبر لطيور ساحات المنازل "Great Backyard Bird Count"): إن معظم الناس يعرفون من أنواع الطيور عدداً أكبر مما يظنون. ومنذ عام 1998، ما فتئ القائمون على المشروع يطلبون من مراقبي الطيور حصر الأنواع التي...

16 ديسمبر 2013

يقول بات ليونارد، مدير الاتصال في مشروع (الإحصاء الأكبر لطيور ساحات المنازل "Great Backyard Bird Count"): إن معظم الناس يعرفون من أنواع الطيور عدداً أكبر مما يظنون. ومنذ عام 1998، ما فتئ القائمون على المشروع يطلبون من مراقبي الطيور حصر الأنواع التي يرونها خلال أربعة أيام من شهر فبراير كل عام، أي قبل فترة وجيزة على هجرة الطيور مجدداً صوب الجنوب. وتبرز أهمية هذا الإحصاء أساساً في المدى الطويل، إذ يرصد التغيرات الحاصلة في أعداد كل نوع على حدة، مثل الانخفاض الحاد الذي يُسجل في أسراب الغربان الأميركية من عام إلى آخر.
ويعد إشراك المواطنين العاديين (وليس العلماء) في مشروع الإحصاء أمراً مفيدا للغاية؛ ذلك أن بإمكانهم جمع بيانات من مناطق كثيرة ومتنوعة، وإن كانت تلك البيانات موضع تساؤل من حيث الدقة والوثوقية. ويسهر على تنظيم الإحصاء كل من "مختبر كورنيل لعلم الطيور" و"جمعية أودوبون الوطنية" ومنظمة "كندا لدراسات الطيور"؛ وتقوم هذه الهيئات بحصر وتدقيق البيانات التي تشمل طيوراً لا تعيش في المنطقة حيث سُجل وجودها، أو الأنواع التي سُجل وجود أعداد كبيرة منها بصفة غير اعتيادية. ويضيف ليونارد: "نحن نقول للناس أيضاً: إذا لم تستطيعوا تحديد نوع طائر ما، فلا تسجلونه في بياناتكم".

جونا ريزو

استكشاف

إكسيـر الحيـاة المـديـدة

إكسيـر الحيـاة المـديـدة

باختيارنا نمط حياة صحيًا، سيصير بإمكاننا إجراء تغييرات وراثية ذاتية لدرء الأمراض وتعزيز سبل الحياة المديدة.

تقاسم الشغف بصون الحياة البرية

استكشاف

تقاسم الشغف بصون الحياة البرية

مخرج أفلام التاريخ الطبيعي ومستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك؛ زار كل قارة، ووثّق لبعض من أروع مشاهد الحياة البرية وأقلها مشاهدة على وجه الأرض

تغير المناخ  يضرب الطماطم

استكشاف فتوحات علمية

تغير المناخ يضرب الطماطم

في الأعوام الأخيرة، ضرب القحط وشدة الحر ولاية كاليفورنيا الأميركية التي تزرع زهاء 30 بالمئة من الطماطم المصنَّعة في العالم.