إذا أزعجها ذكرٌ أو لم يرُقها فقد تدفعه بقوة أو تصفعه أو تنزع فروه وتنتفه.

يتحدّر حيوان الليمور من أحد أقدم فروع شجرة عائلة الرئيسات، إذ يعود تاريخ أسلافه الأوائل إلى عصر الإيوسين قبل 55 مليون سنة. وقد ظل هذا المخلوق الذكي يتطور على مرّ الحقب الزمنية فاتخذ لنفسه أنماط سلوك مناسبة وصقل نظماً اجتماعية متطورة.. حتى وصل مساره...

عنـدمـا تهيمــن الأنـثى..

يتحدّر حيوان الليمور من أحد أقدم فروع شجرة عائلة الرئيسات، إذ يعود تاريخ أسلافه الأوائل إلى عصر الإيوسين قبل 55 مليون سنة. وقد ظل هذا المخلوق الذكي يتطور على مرّ الحقب الزمنية فاتخذ لنفسه أنماط سلوك مناسبة وصقل نظماً اجتماعية متطورة.. حتى وصل مساره...

1 يونيو 2015 - تابع لعدد يونيو 2015

يتحدّر حيوان الليمور من أحد أقدم فروع شجرة عائلة الرئيسات، إذ يعود تاريخ أسلافه الأوائل إلى عصر الإيوسين قبل 55 مليون سنة. وقد ظل هذا المخلوق الذكي يتطور على مرّ الحقب الزمنية فاتخذ لنفسه أنماط سلوك مناسبة وصقل نظماً اجتماعية متطورة.. حتى وصل مساره التطوري إلى ما هو عليه اليوم من هيمنة للإناث.
ومعلومٌ أن الرئيسات عموماً لا تتميز بوجود النظام الأمومي إلا نادراً، لكن ذلك لا ينطبق على جل أنواع الليمور، إذ تظل هيمنة الإناث هي القاعدة لديها. ونذكر من هذه الأنواع ليمور "سيفاكا الكوكريل" (Propithecus coquereli) الظاهر في الصورة؛ فحتى أصغر إناث هذا الليمور يمكنها أن تمارس سلطتها على أي من الذكور، وهن يحظين بالأفضلية في ما يخص الأطعمة ومواقع الاستراحة كما يوضح ذلك الخبير، كريس سميث، من "مركز دوك ليمور"، إ ذ يقول: "لقد رأينا الإناث وهي تأخذ الطعام من أفواه الذكور؛ وإذا حدث أن اختار ذكر مكاناً مشمساً للاستراحة فأعجبَ المكانُ إحدى الإناث، فإنها ما إن تتحرك نحوه حتى يُصدر صوتاً ذا نبرة من الاستسلام والخضوع قبل أن يخلي لها المكان".

استكشاف

عودة الفيروسات.. هل تثير القلق؟

عودة الفيروسات.. هل تثير القلق؟

ذوبان الثلوج تسبب في مخاوف بشأن عودة الفيروسات القديمة لتطاردنا.

الإنسان اكتشف النار قبل 400 ألف عام

استكشاف

الإنسان اكتشف النار قبل 400 ألف عام

 اعتمد التحليل الجديد على مقارنة آثار النار التي أطلقها أشباه البشر في مواقع أثرية عدة.

التيروصورات حديثة الفقس كانت قادرة على الطيران

استكشاف

التيروصورات الصغيرة كانت قادرة على الطيران قبل 100 مليون سنة

هذه الحيوانات الصغيرة التي يبلغ طول جناحيها 25 سنتيمترًا كانت قادرة على الطيران. إذ كانت عظامها قوية بما يكفي لتحمل الرفرفة والإقلاع.