إذا أزعجها ذكرٌ أو لم يرُقها فقد تدفعه بقوة أو تصفعه أو تنزع فروه وتنتفه.

يتحدّر حيوان الليمور من أحد أقدم فروع شجرة عائلة الرئيسات، إذ يعود تاريخ أسلافه الأوائل إلى عصر الإيوسين قبل 55 مليون سنة. وقد ظل هذا المخلوق الذكي يتطور على مرّ الحقب الزمنية فاتخذ لنفسه أنماط سلوك مناسبة وصقل نظماً اجتماعية متطورة.. حتى وصل مساره...

عنـدمـا تهيمــن الأنـثى..

يتحدّر حيوان الليمور من أحد أقدم فروع شجرة عائلة الرئيسات، إذ يعود تاريخ أسلافه الأوائل إلى عصر الإيوسين قبل 55 مليون سنة. وقد ظل هذا المخلوق الذكي يتطور على مرّ الحقب الزمنية فاتخذ لنفسه أنماط سلوك مناسبة وصقل نظماً اجتماعية متطورة.. حتى وصل مساره...

1 June 2015 - تابع لعدد يونيو 2015

يتحدّر حيوان الليمور من أحد أقدم فروع شجرة عائلة الرئيسات، إذ يعود تاريخ أسلافه الأوائل إلى عصر الإيوسين قبل 55 مليون سنة. وقد ظل هذا المخلوق الذكي يتطور على مرّ الحقب الزمنية فاتخذ لنفسه أنماط سلوك مناسبة وصقل نظماً اجتماعية متطورة.. حتى وصل مساره التطوري إلى ما هو عليه اليوم من هيمنة للإناث.
ومعلومٌ أن الرئيسات عموماً لا تتميز بوجود النظام الأمومي إلا نادراً، لكن ذلك لا ينطبق على جل أنواع الليمور، إذ تظل هيمنة الإناث هي القاعدة لديها. ونذكر من هذه الأنواع ليمور "سيفاكا الكوكريل" (Propithecus coquereli) الظاهر في الصورة؛ فحتى أصغر إناث هذا الليمور يمكنها أن تمارس سلطتها على أي من الذكور، وهن يحظين بالأفضلية في ما يخص الأطعمة ومواقع الاستراحة كما يوضح ذلك الخبير، كريس سميث، من "مركز دوك ليمور"، إ ذ يقول: "لقد رأينا الإناث وهي تأخذ الطعام من أفواه الذكور؛ وإذا حدث أن اختار ذكر مكاناً مشمساً للاستراحة فأعجبَ المكانُ إحدى الإناث، فإنها ما إن تتحرك نحوه حتى يُصدر صوتاً ذا نبرة من الاستسلام والخضوع قبل أن يخلي لها المكان".

استكشاف

حافظات  أميـنات

حافظات أميـنات

عندما أُعدمت "آن بولين" في عام 1536، ظل كتابها النفيس المسمّى "كتاب الساعات" مفقودًا على مرّ قرون. واليوم صرنا نعرف من ساعد في صونه.

لعب الكبار.. ضــرورة

استكشاف فكرة نيرة

لعب الكبار.. ضــرورة

يميل الكبار إلى تجاهل اللعب بوصفه أمرًا سخيفًا أو طفوليًا، لكن المرح قد يكون أمرًا أساسيًا لبقاء نوعنا البشري.

وراثة حيوانية  |  زرافة.. بلا رقط

استكشاف فتوحات علمية

وراثة حيوانية | زرافة.. بلا رقط

رُصدت زرافتان غير مرقطتين، إحداهما حبيسة والأخرى طليقة في البرية.